صيام شهر رمضان إيمانا واحتسابا سبب لمغفرة ما تقدم من الذنوب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         معركة دمشق الكبرى الحملة الصليبية الثانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          معركة الأرك كسر الغرور الصليبي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الوصايا النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 33 - عددالزوار : 11812 )           »          حرب الرقائق الإلكترونية بين الدول الكبرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          غزة في ذاكرة التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 5912 )           »          أثر العربية في نهضة الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 5507 )           »          نصائح وضوابط إصلاحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 56 - عددالزوار : 25648 )           »          من هدايات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 703 )           »          الأزمات تصنع الرجال لا تكسرهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          خطورة الإحباط بعد الأزمات.. حين يضعف القلب قبل الجسد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-04-2022, 01:15 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,501
الدولة : Egypt
افتراضي صيام شهر رمضان إيمانا واحتسابا سبب لمغفرة ما تقدم من الذنوب

صيام شهر رمضان إيمانا واحتسابا سبب لمغفرة ما تقدم من الذنوب



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا؛ غُفر له ما تقدم من ذنبه»، (رواه البخاري برقم (37)، ومسلم (759).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن؛ إذا اجتنب الكبائر»، (رواه مسلم برقم (233)، عن أبي هريرة رضي الله عنه).

وفي حديث جابر رضي الله عنه قال: رقى النبي صلى الله عليه وسلم الدرجة الأولى من المنبر، وقال: «آمين»، ثم رقى الثانية، فقال: «آمين»، ثم رقى الثالثة، فقال: «آمين»، فقالوا يا رسول الله: سمعناك تقول آمين ثلاث مرات؟ قال: «لما رقيت الدرجة الأولى، جاءني جبريل عليه السلام، فقال: شَقِيَ عبد أدرك رمضان، فانسلخ منه ولم يُغفر له»، (رواه البخاري في "الأدب المفرد") [1].

معنى قوله صلى الله عليه وسلم: ((غُفر له ما تقدم من ذبه))، هل المُراد به الذنب الأصغر أم هما معًا؟
قال ابن بطال رحمه الله في "شرح البخاري" (4/ 149): قوله صلى الله عليه وسلم: ((غُفر له ما تقدم من ذنبه)): قولٌ عام يُرجى لمن فعل ما ذكره في الحديث: أن يُغفر له جميع الذنوب: صغيرها وكبيرها؛ لأنه لم يُستثن ذنبًا دون ذنبٍ؛ اهـ[2].

قلت: سوى حقوق العباد، فلا بد من التحلل منها بردِّها، أو بطلب العفو من أصحابها، والله المستعان، وهو أعلم.

[1] صحيحٌ لغيره: رواه البخاري برقم (644). راجع: "صحيح الأدب المفرد" برقم (501)، والله أعلم.
[2] قلت: ولعلَّ الحافظ ابن بطال رحمه الله، استدل بما روى النسائي في "الصغرى" برقم (2210)، عن عبد الرحمن بن عوف س مرفوعًا: «إن الله تبارك وتعالى فرض صيام رمضان عليكم، وسُنَّت لكم قيامه، فمن صامه وقامه إيمانًا واحتسابًا، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه»، إلا أنه ضعيف، كما في "صحيح وضعيف النسائي" ـ عقب الرقم السابق، والله أعلم.

__________________________________________________ _______
الكاتب: فواز بن علي بن عباس السليماني











__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.67 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.60%)]