|
|||||||
| ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
وينسب إلى عمرو بن قميئة: لا تحسبنّ الدهرَ مُخلِدَكم ![]() أو دائمًا لكم، ولم يدم[7] ![]() ![]() ![]() وقال حسان بن ثابت الأنصاري: ولو أنّ مجدًا أخلد الدهرَ واحدًا ![]() من الناس أبقى مجدُه الدهرَ مطعما[8] ![]() ![]() ![]() وقال الحطيئة: وهل يُخلدنّ ابني جلالة ما لهم ![]() وحرصُهم عند البياع على الشفّ[9] ![]() ![]() ![]() وأما الصلة (إلى) فهي عندي ليست مضمنة بل هي تعني الجهة والجانب أي أسقطه إلى جهة الأرض وخلد. وهذا لأنّ "أخْلَدَ" هنا ليس بلازم بل هو متعدٍّ ومفعوله محذوف أي أخلده ويدلّ عليه قوله تعالى﴿ لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا ﴾ وهو أيضًا متعدٍّ والرفع يكون إلى الجهة العالية كما يكون الإلقاء أو الإسقاط أو الجرّ إلى الأسفل كما قال تعالى بمثل هذه المناسبة: ﴿ وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾ (سورة البقرة). وقال الفرزدق: وقال لهم: حلّوا الرحال، فإنكم ![]() هرَبتم، فألقُوها إلى غير مهرب[10] ![]() ![]() ![]() يتبع
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |