انفصالي بزوجتي عن أمي بسبب مشاكلهما - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 79 - عددالزوار : 1664 )           »          حيـــــــــاة الســــــعداء (متجدد إن شاء الله) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 269 - عددالزوار : 167845 )           »          إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 109 - عددالزوار : 37153 )           »          الإسلام بين بناء الروح وبناء الدولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          الجهاد البحري وعطاءات المسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          قراءة سياسية لنصوص صلح الحديبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 26 )           »          إن الدين عند الله الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          آداب المقابر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          لا تيأس؛ فالقُنوط سوء ظنٍّ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          لا تُؤجّل ما يُقرّبك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 27-08-2021, 01:29 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,605
الدولة : Egypt
افتراضي انفصالي بزوجتي عن أمي بسبب مشاكلهما

انفصالي بزوجتي عن أمي بسبب مشاكلهما
الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي

السؤال





بسم الله الرحمن الرحيم

أنا مسلمٌ وحيدُ أمِّه، متزوِّج ولي طفلةٌ - أسأل الله أنْ يُنبتها نباتًا حسنًا - نعيش مع أمي في بيتٍ واحد، لكني الآن أخذتُ زوجتي وابنتها إلى بيتِ والدَيْها، مع إعطائها مصروفَها حتى يظهَر حلٌّ يُرضِي الله.
بعد هذه المدَّة من الزواج أصبحتُ أُفكِّر في بعض الأشياء؛ مثل: لولا خوفُ الله ثم ابنتي لكان الفراقُ؛ فمستحيلٌ أنْ تعيش أمِّي مع زوجتي تحت سقفٍ واحدٍ، أصبَحَ لا يجمَعُ أمي مع زوجتي إلا التلفاز والأكل والمناسبات، زوجتي غير الأميَّة والعصبيَّة عند غضَبِها لا تصبر على أمِّي عند إبداء بعض مُلاحظاتها على بعض أعمال البيت، وعلى غيرتها في بعض الأحيان، كما أنها لا تُطِيعني حينما آمُرها بخفْض الصوت على والدتي، أمَّا والدتي الأميَّة التي ربَّتني - بارك الله في عمرها - فتَغار في بعض الأحيان حتى تغضَب، ولا تردُّ السَّلام علينا، تأمُرني بإقلال الكلام مع زوجتي، ولا تأمُرني بطَلاقها، آخِرُ نزاعٍ كان حول الأكل، أمي تقول: أنتِ لا تأكُلِين أكلي، وزوجتي تردُّ بمثْل ذلك، وتبادَلا الاتِّهامات، حتى قَلَبَتْ زوجتي الأكْل، وكسرت كأسًا، كظَمتُ غيظي، فأرادتْ أنْ تخرج حافيةً بملابس المنزل، فمنعتُها بقوَّةٍ، مع العلم أنها تطلُب الطلاق كلَّ مرَّة تغضَبُ فيها، وعندما أُذكِّرُها بحديث طَلَبِ الطلاق بغير سببٍ، تجيبُني بأنَّ السبب هو عدم إبعادك عن أمِّك، فلا حول ولا قوة إلا بالله!
اللهمَّ اهدِني لما اختُلِف فيه من الحقِّ بإذْنك، إنَّك تهدي مَن تشاء إلى صِراطك المستقيم، فكَّرتُ في حَلٍّ مع صديقٍ لي، وهو أنَّه لدينا منزلٌ مُؤجَّر تحت بيتنا، نستعينُ بإيجاره بعد الله - تعالى - أطلُب من الرجل الذي يسكنه الخروجَ منه، بعد أنْ يجدَ منزلاً آخَر، ثم أسكنُ فيه زوجتي وابنتي؛ ومن ثَمَّ أُصبح فيه قريبًا منهما معًا، فأبيتُ ليلةً مع أمي وليلةً مع زوجتي، ماذا يقول أهل العلم الموَقِّعون عن رب العالمين، جزاهم الله خيرًا؟


الجواب
الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ:
فقد أحسنتَ في تفكيرك بإبعاد زوجتك عن أمِّك في ذلك المسكن القريب؛ فتكون بذلك قد أعطيتَ زوجتَكَ حَقَّها في السَّكن المستقِلِّ؛ حيث نَصَّ الفقهاء أنَّه لا يلزم الزوجةَ أنْ تسكُن مع أهل زوجها، وخاصَّة إذا ترتَّب على سُكناها ضررٌ، ويسهُل عليك في نفس الوقت مراعاةُ والدتك، ولعلَّ هذا البُعْدَ يكون فيه خيرٌ، ويُوَلِّدُ المحبَّةَ والألفةَ بينهما، فكما أنَّ الصديقَ الملاطفَ تزيدُهُ الخلطةُ وكثرةُ الزيارةِ محبَّةً، وغيرُهُ فقلَّة الخلطة والزيارة تزيدُ القرب عندهم؛ كما رُوِيَ: "زُرْ غِبًّا تزدَدْ حُبًّا"، ثم حاوِلْ بعدَما تهدأُ الأمور أنْ تبحث عنْ أوجُه تَفاهُمٍ بين زوْجتك وأمِّك، وخُطوطٍ مُشترَكة، ومحطَّاتٍ للتَّفاهُمِ، فتفعلُها بفتْح حوارٍ مبنيٍّ على المصارَحة، وفي جَوٍّ من المحبَّة والهدوءِ، والرَّغبة الصادقة في إصلاح ذات البَيْن.
أمَّا عزمُكَ على أنْ تبيتَ ليلةً مع زوجتك وليلةً عندَ أُمك، فلا نَنصحُكَ بهذا؛ لأمرين:
الأوَّل: أنَّ هذا مخالفٌ للمُتعارف عليه عند الخلق، وهذا من المعروف الذي أمَر الله - تعالى - به؛ ﴿ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [النساء: 19]، والآية تشمَلُ المعاشرة القوليَّة والفعليَّة، فيجبُ على الزوج أنْ يُعاشرَ زوجته بالمعروف، من الصُّحبة الجميلة، وكفِّ الأذى، وبذْل الإحسان، وحُسن المعاملة، ويدخُل في ذلك أنْ يبيتَ عندها، وقد جَرَتْ عادةُ الناس وجرى العرفُ على أنَّ الزوجَ يبيتُ عند امرأته.
الأمر الثاني: أنَّ هذا الفعل سيزيدُ من غيرة زوجتك، ومن صِدامِها بأُمِّكَ.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.37 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.65 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.84%)]