|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#7
|
||||
|
||||
|
أرجوزة غنيمة المؤانس في نظم الأفراد القرآنية لابن فارس محمد آل رحاب الخاتمة هذا الذِي أتى بهِ ابنُ فارسِ ![]() وكَم به مِن غُرَرِ النَّفَائسِ ![]() يَصلُحُ وقتَ الدرسِ والمُذاكَرهْ ![]() يحلُو به اللقاءُ وَالمُحَاضرهْ ![]() ويَنْجلي به مِنَ المَعَاني ![]() ما فيه شَحْذُ[14] الفِكْرِ والأذهانِ ![]() هذا وكم وكم من العجائبِ ![]() تُدهِشُ في القرآن والأطايبِ؟! ![]() ما حيَّرَ العقول والألبابَا ![]() مِن حُسْنها، فدُقَّ هذا البابا ![]() وادخُلْ فسيحَ عالمِ التدبُّرِ ![]() وفي رحابِ الذِّكرِ قلبًا عَمِّرِ ![]() يا ربنا يا واهبَ الإحسانِ ![]() يا صاحبَ الفضل والامتنانِ ![]() نوِّرْ حياتنا بذا القرآنِ ![]() واختم لنا الحياةَ بالإيمانِ ![]() *** نظمتُها في دارِ مُصطفى الوفِي ![]() أعني: به نجلَ الحسين المحتَفِي ![]() في ثغر جدةٍ بيوم السابعِ ![]() مِن شهر شعبانَ لكل سامِعِ ![]() 7-8-1439 هـ *** نص الكتاب: قال الإمام ابن فارس رحمه الله[15]: قد ذكرت في كتاب {جامع التأويل} عامة ما قاله المفسرون في معاني القرآن وتفسيره مما أرجو أن ينفع الله عز وجل به، غير أني أثبت في هذه الورقات: أفراد ألفاظ جاءت في كتاب الله -جل ثناؤه- تصلح للمذاكرة، فمن ذلك: أن كل ما في كتاب الله من ذكر الأسف فمعناه: الحزن؛ كقوله تعالى في قصة يعقوب - عليه السلام -: ﴿ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ ﴾ {يوسف: 84} إلا قوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا آسَفُونَا ﴾ {الزخرف: 55 }، فإن معناه: أغضبونا، وأما قوله في قصة موسى - عليه السلام -: ﴿ غَضْبَانَ أَسِفًا ﴾ {الأعراف: 150 وطه: 86} فقال ابن عباس رضي الله عنهما: "مغتاظا". وكل ما في القرآن من ذكر البروج فإنها: الكواكب، كقوله تعالى: ﴿ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ﴾ {البروج: 1} إلا التي في سورة النساء: ﴿ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ﴾ {78 }، فإنها: القصور الطوال المرتفعة الحصينة. وما في القرآن من ذكر البر والبحر، فإنه يراد بالبحر: الماء وبالبر: التراب اليابس غير واحد في سورة الروم: ﴿ ظهر الفساد في البر والبحر ﴾ {الآية: 41، فإنه بمعنى: البرية والعمران. وقال بعض علمائنا: ﴿ في البر ﴾ قتل ابن آدم أخاه، وفي البحر أخذ الملك كل سفينة غصباً. و " البخس " في القرآن: النقص، مثل قوله تعالى: ﴿ فلا يخاف بخساً ولا رهقاً ﴾ {الجن: 13} إلا حرفا واحدا في سورة يوسف: ﴿ وشروه بثمن بخس ﴾ {الآية: 20 }، فإن أهل التفسير قالوا: بخس: حرام. وما في القرآن من ذكر " البعل " فهو: الزوج كقوله تعالى: ﴿ وبعولتهن أحق بردهن ﴾ {البقرة: 228} إلا حرفا واحدا في الصافات: ﴿ أتدعون بعلا ﴾ {الآية: 125 }، فإنه أراد: صنما. وما في القرآن من ذكر " البكم " فهو: الخرس عن الكلام بالإيمان ؛ كقوله:﴿ صم بكم ﴾ {البقرة: 18} [ص: 196] إنما أراد ﴿ بكم ﴾ عن النطق والتوحيد مع صحة ألسنتهم إلا حرفين: أحدهما في سورة بني إسرائيل: ﴿ عمياً وبكماً وصمًّا ﴾ {الإسراء: 97 } والثاني في سورة النحل: قوله - عز وجل -: ﴿ أحدهما أبكم ﴾ {الآية: 76} فإنهما في هذين الموضعين: اللذان لا يقدران على الكلام. وكل شيء في القرآن: جثيا فمعناه: " جميعا " إلا التي في سورة الشريعة: ﴿ وترى كل أمة جاثية ﴾ {الجاثية: 28 }، فإنه أراد: تجثو على ركبتيها. وكل حرف في القرآن " حسبان " فهو من: العدد، غير حرف في سورة الكهف: ﴿ حسباناً من السماء ﴾ {40 }، فإنه بمعنى العذاب. وكل ما في القرآن " حسرة " فهو: الندامة ؛ كقوله - عز وجل -: ﴿ يا حسرة على العباد ﴾ {يس: 30 } إلا التي في سورة آل عمران: ﴿ ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم ﴾ {الآية: 156 }، فإنه يعني به: " حزنا ". وكل شيء في القرآن: " الدحض " و " الداحض " فمعناه: الباطل؛ كقوله - عز وجل -: ﴿ حجتهم داحضة ﴾ {الشورى: 16} إلا التي في سورة الصافات: ﴿ فكان من المدحضين ﴾ {الآية: 141 }، فإنه أراد: من المقروعين. وكل حرف في القرآن من " رجز " فهو: العذاب كقوله تعالى في قصة بني إسرائيل: ﴿ لئن كشفت عنا الرجز ﴾ {الأعراف: 134} إلا في سورة المدثر: ﴿ والرجز فاهجر ﴾ {الآية: 5 }، فإنه يعني: الصنم، فاجتنبوا عبادته. وكل شيء في القرآن من " ريب " فهو: شك غير حرف واحد وهو قوله تعالى: ﴿ نتربص به ريب المنون ﴾ {الطور: 30 }، فإنه يعني: حوادث الدهر. وكل شيء في القرآن " يرجمنكم " و " يرجموكم " فهو الفتك، غير التي في سورة مريم - عليها السلام -: ﴿ لأرجمنك ﴾ {الآية: 46} يعني: لأشتمنك.[16] وكل شيء في القرآن من " زور " فهو: الكذب، ويراد به: الشرك، غير التي في المجادلة: ﴿ منكرا من القول وزورا ﴾ {الآية: 2 }، فإنه: كذب غير شرك. وكل شيء في القرآن من " زكاة " فهو: المال، غير التي في سورة مريم - عليها السلام -: ﴿ وحنانا من لدنا وزكاة ﴾ {الآية: 13 }، فإنه يعني: تعطفا. وكل شيء في القرآن من " زاغوا " ولا " تزغ " فإنه من: مالوا، ولا تمل، غير واحد في سورة الأحزاب: ﴿ وإذ زاغت الأبصار ﴾ {الآية: 10} بمعنى: شخصت. وكل شيء في القرآن من " يسخرون " و " سخرنا " فإنه يراد به: الاستهزاء غير التي في سورة الزخرف: ﴿ ليتخذ بعضهم بعضا سخريًّا ﴾ {الآية: 32 }، فإنه أراد: عونا وخدما. وكل " سكينة " في القرآن: طمأنينة في القلب، غير واحد في سورة البقرة: ﴿ فيه سكينة من ربكم ﴾ {الآية: 248 }، فإنه يعني: شيئًا كرأس الهرة لها جناحان كانت في التابوت. وكل شيء في القرآن من ذكر " السعير " فهو: النار والوقود إلا قوله - عز وجل -: ﴿ إن المجرمين في ضلال وسعر ﴾ {القمر: 47 }، فإنه: العناد. وكل شيء في القرآن من ذكر " شيطان " فإنه: إبليس وجنوده وذريته إلا قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿ وإذا خلوا إلى شياطينهم ﴾ {الآية: 14 }، فإنه يريد: كهنتهم، مثل: كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب وأبي ياسر أخيه. وكل شهيد في القرآن غير القتلى في الغزو فهم: الذين يشهدون على أمور الناس إلا التي في سورة البقرة قوله - عز وجل -: ﴿ وادعوا شهداءكم ﴾ {الآية: 23 }، فإنه يريد: شركاءكم. وكل ما في القرآن من " أصحاب النار " فهم: أهل النار إلا قوله: ﴿ وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة ﴾ {المدثر: 31 }، فإنه يريد: خزنتها. وكل " صلاة " في القرآن فهي: عبادة ورحمة إلا قوله تعالى: ﴿ وصلوات ومساجد ﴾ {الحج: 40 }، فإنه يريد: بيوت عبادتهم. وكل " صمم " في القرآن فهو عن: الاستماع للإيمان، غير واحد في بني إسرائيل قوله - عز وجل -:﴿ عميا وبكما وصما ﴾ { الإسراء: 97} معناه: لا يسمعون شيئا. وكل " عذاب " في القرآن فهو: التعذيب إلا قوله - عز وجل -: ﴿ وليشهد عذابهما ﴾ {النور: 2 }، فإنه يريد: الضرب. و " القانتون ": المطيعون، لكن قوله - عز وجل - في البقرة ﴿ كل له قانتون ﴾ {الآية: 116} معناه: " مقرون "، وكذلك في سورة الروم: ﴿ وله من في السماوات والأرض كل له قانتون ﴾ { الآية: 26} يعني مقرون بالعبودية. وكل " كنز " في القرآن فهو المال إلا الذي في سورة الكهف: ﴿ وكان تحته كنز لهما ﴾ {الآية: 82 }، فإنه أراد صحفا وعلما وكل " مصباح " في القرآن فهو: الكوكب إلا الذي في سورة النور: ﴿ المصباح في زجاجة ﴾ {الآية: 35 }، فإنه السراج نفسه. " النكاح " في القرآن: التزوج، إلا قوله - جل ثناؤه -: ﴿ حتى إذا بلغوا النكاح ﴾ {النساء: 6 }، فإنه يعني الحلم. النبأ " و " الأنباء " في القرآن: الأخبار، إلا قوله تعالى: ﴿ فعميت عليهم الأنباء ﴾ {القصص: 66 }، فإنه بمعنى الحجج. " الورود " في القرآن: الدخول، إلا في القصص: ﴿ ولما ورد ماء مدين ﴾ {الآية: 23 }، يعني هجم عليه ولم يدخله. وكل شيء في القرآن من: ﴿ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ﴾ {البقرة: 286} يعني: عن العمل إلا التي في سورة النساء الصغرى: ﴿ إلا ما آتاها ﴾ {الطلاق: 7} يعني: النفقة. وكل شيء في القرآن من " يأس " فهو: القنوط إلا التي في الرعد ﴿ أفلم ييأس الذين آمنوا ﴾ {الآية: 31}؛ أي: ألم يعلموا. قال ابن فارس[17]: أنشدني أبي، فارس بن زكريا: أقول لهم بالشعب إذ يأسرونني: *** ألم تيأسوا أني ابن فارس زهدمِ[18] وكل شيء في القرآن من ذكر " الصبر ": محمود إلا قوله - عز وجل -: ﴿ لولا أن صبرنا عليها ﴾ {الفرقان: 42} و ﴿ واصبروا على آلهتكم ﴾ {ص: 6 }. انتهى ما ذكره ابن فارس-رحمه الله وطيب ثراه-. [1] بضم التاء أي: ترى هي، وبفتحها أي: ترى أنت. والمراد بثمان وسبعين: رقم الآية في سورة الناء. [2] أصلها: اعرفنْ. [3] أي: سورة الصافات، سميت بذلك لقوله تعالى فيها: "وفديناه بذبح عظيم" آية:107. وبهذا رمز لها الإمام ابن الجزري رحمه الله في قوله في مقدمة التجويد: 84 فُصِّلَـتْ النِّسَـا وَذِبْـحٍ حَـيْـثُ مَـا *** وَأَنْ لَـمِ المَفْـتُـوحَ كَـسْـرُ إِنَّ مَــا [4] وسيأتي الصمم فيما بعد، وكنت أرى تقديمه مع قرينه هنا, لكن التزمت بترتيب الأصل, خاصة أنه راعى ترتيب حروف المعجم أولا فأولا. [5] بالنقل لأجل الوزن. [6] بفتح الدال وكسرها وجهان في تسميتها. [7] بكسر الكاف وإسكان الذال لغة. [8] وهو قوله تعالى في سورة النساء: قال شيخ المفسرين الطبري رحمه الله: و " العذاب " الذي ذكره الله تبارك وتعالى في هذا الموضع، هو: الحد، وذلك النصف الذي جعله الله عذابا لمن أتى بالفاحشة من الإماء إذا هن أحصن - خمسون جلدة، ونفي ستة أشهر، وذلك نصف عام. لأن الواجب على الحرة إذا هي أتت بفاحشة قبل الإحصان بالزوج - جلد مائة ونفي حول. فالنصف من ذلك خمسون جلدة، ونفي نصف سنة. وذلك الذي جعله الله عذابا للإماء المحصنات إذا هن أتين بفاحشة. والضرب المقصود به: الضرب في الحد، نسأل الله السلامة والعافية. أفادني بهذه الفائدة شيخنا العلامة الفقيه الرباني عبد الرحمن الموجان -حفظه الله ونفعنا بعلمه- عندما قرأت عليه هذا الجزء بدارهم العامرة بمكة المكرمة. [9] لا يخفى الجناس البديع بين {ورد-ورد} الأولى بمعنى : هجم كما ذكر، والثانية بمعنى جاء ونُقل وأُثر. [10] أي: مؤلف الكتاب رحمه الوهاب. [11] واختصرت هذين البيتين في بيت واحد، وهو: وكل يأس فيه فالقنوطُ = والعلمُ في الرعدِ بها منوطُ [12] وحقه التقديم قبل ذكر أصحاب النار. [13] وأيضا: الإجرامِ. [14] وأيضا: نُورُ. [15] وقد نقل الإمام الزركشي في {البرهان في علوم القرآن} جميع كتاب {الأفراد} بدون ذكر مقدمة الإمام ابن فارس، مع تعليقات يسيرة، واختلافات قليلة غير كثيرة في متن الكتاب، وأتبعه بإضافات مهمة، واقتصرت في أرجوزتي هذه على ما في كتاب {الأفراد} فحسب.. [16] زاد الإمام الزركشي : قلت : وقوله ﴿ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ﴾ {الكهف : 22} أي: ظنا. والرجم أيضا: الطرد واللعن، ومنه قيل للشيطان: رجيم. [17] هو المؤلف نفسه، وروايته عن أبيه مما يفيد بأنه نشأ في أسرة علمية وبيئة أدبية. [18] زاد الإمام الزركشي: قال الصاغاني: البيت لسحيم بن وثيل اليربوعي.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |