|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم قالوا يا أبانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا) ♦ الآية: ï´؟ وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يوسف (65). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ولما فتحوا متاعهم ï´¾ ما حملوه من مصر ï´؟ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا ما نبغي ï´¾ منك شيئاً تردُّنا به وتصرفنا إلى مصر ï´؟ هذه بضاعتنا ردت إلينا ï´¾ فنتصرَّف بها ï´؟ ونميرُ أهلنا ï´¾ نجلب إليهم الطَّعام ï´؟ ونزداد كيل بعير ï´¾ نزيد حِمْل بعيرٍ من الطَّعام لأنَّه كان يُكال لكلِّ رجلٍ وِقْر بعير ï´؟ ذلك كيلٌ يسير ï´¾ متيسر على من يكيل لنا لسخائه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ ï´¾، الَّذِي حَمَلُوهُ مِنْ مصر، ï´؟ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ ï´¾، أي: ثَمَنَ الطَّعَامِ، ï´؟ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا يَا أَبانا مَا نَبْغِي ï´¾، أَيْ: مَاذَا نَبْغِي وَأَيَّ شَيْءٍ نَطْلُبُ؟ وَذَلِكَ أَنَّهُمْ ذَكَرُوا لِيَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِحْسَانَ الْمَلِكِ إِلَيْهِمْ وَحَثُّوهُ عَلَى إِرْسَالِ بِنْيَامِينَ مَعَهُمْ، فَلَمَّا فتحوا المتاع وجدوا البضاعة، قَالُوا: يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي، ï´؟ هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا ï´¾، أَيَّ: شَيْءٍ نَطْلُبُ بِالْكَلَامِ فَهَذَا هُوَ الْعِيَانُ مِنَ الْإِحْسَانِ وَالْإِكْرَامِ، أَوْفَى لَنَا الْكَيْلَ وَرَدَّ عَلَيْنَا الثَّمَنَ، أَرَادُوا تَطْيِيبَ نَفْسِ أَبِيهِمْ، وَنَمِيرُ أَهْلَنا، أَيْ: نَشْتَرِي لَهُمُ الطَّعَامَ فَنَحْمِلُهُ إِلَيْهِمْ. يُقَالُ: مَارَ أَهْلَهُ يَمِيرُ مَيْرًا إِذَا حَمَلَ إِلَيْهِمُ الطعام من بَلَدٍ آخَرَ. وَمِثْلُهُ امْتَارَ يَمْتَارُ امْتِيَارًا. ï´؟ وَنَحْفَظُ أَخانا ï´¾ بِنْيَامِينَ، أَيْ: مِمَّا تَخَافُ عَلَيْهِ. ï´؟ وَنَزْدادُ ï´¾، عَلَى أحملنا، ï´؟ كَيْلَ بَعِيرٍ ï´¾، أَيْ: حِمْلَ بَعِيرٍ يُكَالُ لَنَا مِنْ أَجْلِهِ، لِأَنَّهُ كَانَ يُعْطِي بِاسْمِ كُلِّ رَجُلٍ حِمْلَ بَعِيرٍ، ï´؟ ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ ï´¾، أَيْ: مَا حَمَلْنَاهُ قَلِيلٌ لَا يكفينا وأهلنا. وقيل: معناه وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ لَا مُؤْنَةَ فِيهِ وَلَا مشقّة. وقال مجاهد: البعير هاهنا الْحِمَارُ كَيْلَ بَعِيرٍ، أَيْ: حِمْلَ حِمَارٍ، وَهِيَ لُغَةٌ، يُقَالُ لِلْحِمَارِ: بَعِيرٌ. وَهُمْ كَانُوا أَصْحَابَ حُمُرٍ. وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ أَنَّهُ الْبَعِيرُ الْمَعْرُوفُ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 18 ( الأعضاء 0 والزوار 18) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |