يا معاذ والله إني لأحبك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5401 - عددالزوار : 2808192 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5012 - عددالزوار : 2135260 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 167 - عددالزوار : 116838 )           »          قراءة في الاحتياجات والعوائق.. ماذا تريد المرأة بعد الخمسين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 74 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي.. هل تتغيّر طبيعته أم أدواته فقط؟ الإنسان بعد الذكاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 68 )           »          كبار السِنّ في الإسلام ..كرامة مصونة وخبرة لا يُـستغنى عنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          في الاختبار الكل ناجح عدا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 73 )           »          الخط الحديدي الحِجازي.. من أعظم المشروعات الوقفية في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 77 )           »          محبة واتباع لا ادّعاء وابتداع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 73 )           »          دراسة تربوية اجتماعية عن دورها في البيت – الخادمة.. الأم البديلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 10-07-2019, 06:24 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,904
الدولة : Egypt
افتراضي يا معاذ والله إني لأحبك

يا معاذ والله إني لأحبك


داليا رفيق بركات





استوقفتني تلك الكلمات التي قالها الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل وهو ابن ثمانية عشر عامًا، وشعرت فيها بفيض من المشاعر الجميلة الصادقة التي تأسر قلب سامعها، وأستعجب كل العجب من هؤلاء المربِّين الذين يبخلون على أطفالهم خاصة الذكور منهم، وهم في عمر الزهور بهذه الكلمة؛ ظنًّا منهم أن الطفل يعلم هذا بديهيًّا من خلال رعايتهم له وحرصهم عليه، أو أنه ليس في حاجة إلى سماعها حتى يُصبح رجلًا صُلْبًا.

فالعاطفة احتياج بشري طبيعي يحتاج إليها كلُّ إنسان؛ ليشعر بالثقة والانتماء والقبول وسط مجتمعه، ويكون دائم العطاء ومُتَّزِن النفس؛ لذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم دائم التعبير عن حبِّه علنًا.

فانظر، فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده، وقال: ((يا معاذ، والله إني لأحبك))؛ رواه ابو داود.
كلمات جميله وأحاسيس رائعة!
ولما سأل عمرو بن العاص رضي الله عنه النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: أي الناس أحَبُّ إليك؟ قال: ((عائشة))، قلتُ: فمِنَ الرجال؟ قال: ((أبوها))، قلت: ثم منْ؟ قال: ((ثم عمر بن الخطاب))، فعَدَّ رجالًا؛ رواه البخاري.

وعبَّر عن حبِّه لأحفاده؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحسن: ((اللهم، إني أحبُّه، فأحبَّه وأحبِبْ من يُحبُّه))؛ رواه البخاري.

وقال في الحسن والحسين: ((اللهم إني أُحبهما، فَأَحِبَّهُما، وأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُما))؛ رواه الترمذي.

وعبَّر عن حُبِّه لزيد وابنه رضي الله عنها؛ عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال عن زيد بن حارثة وابنه أسامة: ((إِنْ كانَ مِنْ أَحَبِّ الناسِ إلَيَّ (يعني: زيدًا)، وإِن هذا (يعني: أسامة) لمِنْ أَحَبِّ النَّاس إِلَيَّ بعده))؛ رواه البخاري.

وأوصانا صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: ((إذا أحب الرجل أخاه، فليُخبره أنه يحبُّه))؛ رواه أبو داود.


وتعليقًا على حديث معاذ:
فقد أحبَّه النبي صلى الله عليه وسلم حبًّا عظيمًا، وحلف بالله عز وجل على ذلك، وكرَّر له الكلمة؛ ليشعر معاذ بعظمة هذه المحبة.

قال الشيخ ابن عثيمين: "وذلك لما في هذه الكلمة من إلقاء المحبة في قلبه؛ لأن الإنسان إذا علم أنك تحبُّه أحبَّك".

وقيل أيضًا بأن هذه الكلمة أدعى أن يلين قلبُ سامِعِها لها، فيستجيب لما بعدها.


الخلاصة:
عبِّروا بحبِّكم لأبنائكم، يُعبِّروا بحبِّهم لكم؛ فكل شيء يزول وينتهي، وتبقى كلماتُ الحب التي أسمعتَها لطفلك لها الأثر في نفسه، ودمتم طيِّبين.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.15 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.44 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.90%)]