|
|||||||
| الحدث واخبار المسلمين في العالم قسم يعرض آخر الاخبار المحلية والعالمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#31
|
||||
|
||||
|
الله يكون مع الحق وبس
.... |
|
#32
|
|||
|
|||
|
صحيح...
وينصرة ايضا... شكرا على المداخلة القيمة... فى حفظ الله... .... |
|
#33
|
||||
|
||||
|
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنها ستأتي على الناس سنون خداعة يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون الأمين , وينطق فيها الرويبضة" قيل وما الرويبضة : قال "السفيه يتكلم في أمر العامة اكتفي بهذا الحديث و جل دعائي من قلبي خالصا لاخواني في مصر اللهم انصر الاخوان المسلمين و كن مع الرئيس مرسي حقا ظاهرا و نصرا عاجلا غير اجل
__________________
اللهم لا تحرمني خير ما عندك بسوء ما عندي، واغنني يا الله بالافتقار إليك ولا تفقرني بالاستغناء عنك .. ![]() اللهم لا تحرمني خير ما عندك بسوء ما عندي، واغنني يا الله بالافتقار إليك ولا تفقرني بالاستغناء عنك .. |
|
#34
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اللهم آمين. اللهم أمين... شكرا اختى "عبق" على المداخلة الرائعه. بارك الله فيكى. بالفعل ما اكثر السفهاء. مشكورة اختى... فى امان الله.. ..... |
|
#35
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
__________________
![]() |
|
#36
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
كيف ينصر الله قوم تحالفوا مع العلمانيين وغضبوا للعاهرات وتحالفوا مع الشياطين؟ صحيح ..لاتنسي خطاب مرسي الي بريز الذي نعته بصديقه http://www.almasryalyoum.com/sites/d...op_display.jpg
__________________
![]() |
|
#37
|
||||
|
||||
|
لا إخوانية و لا علمانية ، لا تجرد و لا تمرد ... و نحو ثورة إسلامية إن شاء الله إلى المخلصين و الصادقين في مصر أرض الكنانة الحبيبة ، إرفعوا راية التوحيد راية العقاب راية رسول الله صلى الله عليه و سلم فوق كل الرايات فهي تبعث الرعب و ترهب أعداء الإسلام و سوف تقلب العديد من المعطيات و كونوا خالصين لوجه الله فقط لا لشرعية و شخص مرسي و الإخوان أنشروا هذه الرسالة في كل مكان و في الصفحات المصرية عسى أن تكون لها أثر في قلوب و عقول المخلصين ![]()
__________________
![]() |
|
#38
|
||||
|
||||
|
__________________
![]() |
|
#39
|
||||
|
||||
|
سلمية...سلمية لا تصلح للوقوف في وجه الظلمة و الطواغيت الطواغيت يخشون القاعدة لأنها أعلنتها صريحة مدوية تسمع كل من به صمم: السلاح السلاح لم يعد إلا السلاح...
__________________
![]() |
|
#40
|
||||
|
||||
|
أيها الــ"إسلاميون" بمصر، لابد من توبة. السلام عليكم ورحمة الله. إخوتي الكرام هل لا زال هناك داعٍ للحديث عن أخطاء الأحزاب "الإسلامية" وهي في وضعها الحرج الآن؟ في الواقع في الواقع هذا الحديث ليس نقدا مجردا بل هو علاج، وذلك للأسباب الأربعة التالية: 1) أن الوقوف على الأخطاء جزء من الحل. فنحن نعتقد أن هذه الأخطاء والانحرافات هي التي ساقت "الإسلاميين" إلى ما هم فيه الآن من ضعف أمام العدو المجرم. فلا نجاة لهم ولا لمصر إلا بالتوبة من هذه الانحرافات والتخلص منها. لكن الذي يحصل للأسف أنهم مصرون عليها، متمسكون بها، لا يعترفون بأنها انحرافات فضلا عن أن يتوبوا منها. بل يظنون أن النصر هو في الاستمرار في طريق الديمقراطية والاستشهاد في سبيل "الشرعية"! ليست المسألة عندنا لوما على الماضي دون فائدة، بل هو نذير مستمر لأن المرض موجود. فكيف يطالبني البعض أن أسكت وأنا أرى السكوت سببا في استفحال المرض؟! كيف يطالبونني أن أكف بدلا من أن يطالبوا "الإسلاميين" بأن يكفوا عن الانحرافات التي يصرون عليها وتجرهم والمسلمين معهم إلى الهاوية؟! كثير ممن يلومنا عندما نبين الأخطاء هم أنفسهم الذين كانوا ينتصبون جوقة للدفاع عن هذه الانحرافات كلما ذكرناها عبر السنة والنصف الماضية وذكرها الناصحون غيرنا، فيعلو ضجيجهم صوتنا وينفرون الناس عن سماع صرخات النذير إلى أن وصل الوضع إلى ما وصل إليه، ثم هم هم يعودون الآن للومنا وتقريعنا ويقولون "مش وقته"! لم يكن وقته في الماضي، وليس الآن وقته، ولن يكون وقته عندهم إلى قيام الساعة. فمتى نتعلم من أخطائنا إذن؟ ثم إنني قلتها وأقولها مرارا: أنا لست ضد الإخوان والسلفيين هكذا جملة وتفصيلا! بل أنا معكم عون لكم على شياطين الجن التي تزين لكم هذه الانحرافات. أنا معكم يا أنقياء الإخوان على بعض الرؤوس المتحجرة التي لا تريد أن تتعلم! معكم لتصححوا من الداخل قبل أن يستأصلكم من لا يخاف الله ولا يرحمكم، أو تعودوا للـ"توافق" مع أعداء الدين ويستمر الانحراف فتلقوا الله بذنوبكم ليجازيكم بها. وليس المطبلون المدافعون عن أخطائكم بأشفق عليكم مني. 2) السبب الثاني للاستمرار في البيان هو ذاته الذي ذكرته في أولى حلقة تكلمت بها عن الثورات العربية قبل سنة ونصف، إذ نادينا أنْ أيتها الشعوب الإسلامية: الإسلام لم يدخل المعركة بعد في كثير من الساحات التي ينادى فيها بطروحات يقال أنها إسلامية. فإذا ما أخفق "الإسلاميون" في محاولاتهم لإنقاذكم فلا تقولوا (جربنا الإسلام فيما جربنا ولم ينفعنا)! فالذي ترون ليس تمثيلا صحيحا للإسلام، وإخفاقه ليس إخفاقا للإسلام). أراد أعداؤنا إيهام الشعوب الإسلامية أن الإسلام أعطي فرصته في الحكم فأثبت فشله. في ليلة عزل محمد مرسي سمعت كثيرين يتساءلون: (لماذا حصل هذا؟)، وكأنه أمر غير متوقع، وكأن الخلل في سنن الله معاذ الله! واستغل مرضى القلوب الظرف، فتناقلت صحفٌ الخبر على أنه سقوط للإسلام السياسي، ودليل على خطأ تسييس الدين، وفشل للتجربة الإسلامية في الحكم. فهنا لا بد من بيان أن هذه التجربة لم تكن إسلامية أصلا. فالحفاظ على حسن ظن الناس بربهم ودينه وسننه أهم عندنا من إحسان الظن فيمن أساؤوا تمثيل الإسلام! 3) السبب الثالث هو أن البعض يقول: (إن كان الإسلاميون قاموا بتجربة إسلامية ناقصة ومع ذلك حصل لهم ما حصل، فما بالك لو تمسكوا بالشريعة كاملة كما تطالبون؟)! فلا بد هنا من بيان أن تجربتهم لم تكن إسلامية، لا كاملة ولا ناقصة، ففقدوا بذلك معية الله، وتَرَكهم لأعدائهم. هذا هو الخلل، وإلا فإن الغافلين يستنتجون أنه في المرات القادمة علينا التنازل أكثر فأكثر! 4) السبب الرابع هو أن كثيرا من المتابعين الجدد لا يتفهمون أبدا منطلقاتنا عندما نحكم على هذه التجربة بأنها غير إسلامية أو عندما نقول أن "الإسلاميين" خذلوا الشريعة. فيظنون أن قصارى ملامتنا للــ"إسلاميين" هو في أنهم أخذوا بفتوى المجيزين للمشاركة البرلمانية! بل وبعض المتابعين الجدد يظننا نقصد بخذلان الشريعة أن "الإسلاميين" لم ينجزوا المطلوب ويقضوا على المنكرات من اليوم الأول من الحكم! وكأن العبد الفقير صاحب طرح سطحي عجول لا علاقة له بالواقع. فلا بد هنا من التوضيح أننا عندما نقول أن "الإسلاميين" خذلوا الشريعة ولم يطبقوها فهذا يشمل كل مرحلة من مراحل ما بعد الثورة، وليس الأخذَ بفتوى المشاركة البرلمانية أو الرئاسية فقط، ولا أنهم تباطأوا في تطبيق الشريعة، بل كانوا سريعين في مصادمتها! الآن، ما هي هذه الانحرافات التي لا بد من التوبة منها والتخلص من الدوافع النفسية والشوائب العقدية التي أفرزتها؟: أولا: بدءا مما بعد تنحي مبارك، عندما ظهرت الدعوة إلى استكمال الثورة وفكفكة أجهزة الدولة العميقة ومواجهة العسكر المربَّى على عين أمريكا والصهاينة. هذه الدعوة الثورية هي من صلب الشريعة. لكن عامة "الإسلاميين" خذَلوها بل ونفروا الناس عنها، وكانوا بذلك غير مطبقين للشريعة من الخطوة الأولى. ثانيا: ثم عندما استتب الأمر للجيش فعاد إلى ظلم الناس والبطش بهم وإطلاق البلطجية عليهم في التحرير والعباسية ومحمد محمود وغيرها، وكاد الناس يثورون من جديد، فينفِّسهم "الإسلاميون" كل مرة بحجة الحرص على مرور الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي ستمكن لأهل الإسلام وتقيم دولة الشريعة عزيزة الجانب! فبدلا من الانضمام إلى الشعب والانتصار للمظلومين، وهو من تطبيق الشريعة، خذَّلوا الناس عن مواجهة الجيش. ثالثا: عندما ظهرت الدعوات مرارا لتحكيم الشريعة فخذلها بعض "الإسلاميين" وأعلنوا أنهم لن يشاركوا في هذه الدعوات. ثم ها هم يطالبون بمشاركتهم في المطالبة بالديمقراطية ويهاجمون من يمنع من ذلك! رابعا: عندما تملقوا للكفار في كل موطن ووقفوا حدادا على بابا شنودة المجرم، وتواصل بعض من ينتسب إلى السلفية مع إذاعات صهيونية، بينما الشريعة تأمرهم أن يكونوا أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين، خاصة أئمةِ الكفر. خامسا: عندما طلبَتْ جماعة الإخوان من الأحزاب كافة بما فيها العلمانية والقبطية والليبرالية واليسارية أن تنتخب مرسي ووعدتها في مقابل ذلك بإشراكها في مؤسسة الحكم وكتابة الدستور الذي هو دين الدولة. فباعت الهدف من أجل الوسيلة! لم تكن بذلك متمسكة بالشريعة بل باعتها سلفا. سادسا: عندما تعاملت الأحزاب مع الشريعة بلا أدنى مصداقية، فحشدت الناس باسم الشريعة في الأزمات، بينما يرفض الكتاتني أن يستثني أي عضو من مجلس النواب في يمينه على احترام الدستور الشركي، ويصر أعضاء من الإخوان على إبقاء عبارة "مبادئ الشريعة" الهلامية بدلا من "أحكام الشريعة" من قبيل التوافق مع الكفار والمنافقين! بما يمنع أي تقدم في اتجاه تحكيم الشريعة...لا يمكن تسمية تجربة كهذه بالإسلامية. سابعا: عندما أصر "الإسلاميون" بأنفسهم على إدخال مغنين وممثلين ونصارى وجاهليين يسمَّوْن بالعلمانيين في لجنة كتابة الدستور استرضاء لهم وللنظام الدولي وتبرُّؤاً من تهمة الإقصائية، مع أن الناس انتخبوهم ليحكموا بالشريعة، لا ليُدخلوا معهم هذه الأشكال... لا يمكن تسمية تجربة كهذه بالإسلامية. هذا كله قبل الوصول إلى الرئاسة. لم يكن "الإسلاميون" مطبقين للشريعة في أي من هذه المحطات المفصلية بل خذلوها. أما بعد الرئاسة، فقد نشرنا كلمةَ (لا الشريعة أقمتم ولا الشعب سودتم) بعد مرور أربعة أشهر على تولي محمد مرسي منصب الرئاسة وبينا بالوقائع الموثقة عشر شواهد على أن ما يحصل ليس تباطؤا في تطبيق الشريعة بل مسارعة في هدمها! كحملة سيناء الغادرة التي قادها الرئيس، وإدخال نصوص توراتية في المناهج. ثم اتسع الخرق على الراقع وما عدنا نستطيع أن نحصي. وأتت فتنة الدستور الشركي الذي دعا "الإسلاميون" الناس إلى إقراره، والذي بيـَّنا في حينه بالتفصيل أنه لا عذر أبدا لإقراره. ثم حفل الغردقة وترخيص الثلاث سنوات للنوادي الليلية ومداهنة روسيا وإيران وغيرها وغيرها. وهذه كلها أمور حصلت على أعين "الإسلاميين" وبمشاركتهم وموافقتهم وليست أمورا يٌتعذر لهم فيها بأنهم لا يملكون منعها. وهذا كله عدا عن خذلان سجناء العقرب الإسلاميين والأخوات في سجون الكنيسة، الذين جاء الرئيس وذهب الرئيس وهم لا يزالون في سجونهم يعذبون. فأية تجربة إسلامية هذه حتى يدعي مُدَّعٍ أن الإسلام أعطي فرصته في الحكم؟ هذه إخواني ذنوب ومعاص منهجية مارسها "الإسلاميون" لا قيام لهم إلا بالتوبة منها، وإلا فإنهم معرضون لعقوبة الله، التي ما العسكري إلا أحد أشكالها وأداة من أدواتها. والمشكلة أن الدوافع النفسية لها لا زالت موجودة وتنذر بتكرارها في المستقبل: فالتوافقية لا زالت موجودة، واسترضاء الخارج بسخط الله، بشعارات الديمقراطية والتبرؤ من الإسلامية، لا زال موجودا، وفقه المصلحة والمفسدة المتحلل من كل ضابط لا زال موجودا. حصل للمسلمين ما حصل في معركة أُحُد بمعصية واحدة، فكيف بهذه المعاصي التي بعضها مشتمل على التمكين للشرك وخذلان الشريعة؟! ولذا فسنعرض في حلقات قادمة بإذن الله لهذه الانحرافات المنهجية سعيا إلى تداركها ومعرفة الخلل المنهجي الذي أنتجها لمعالجته بإذن الله، حتى لا نلدغ من الجحر ذاته مرة أخرى. ونقول ختاما للــ"إسلاميين": كانت هذه معاصي وموبقات، فلا بد من توبة. لا تكونوا كمن قال الله فيه: ((وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم))، بل ممن قال الله فيهم: ((فبشر عباد (17) الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه)) والسلام عليكم ورحمة الله.
__________________
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |