(كلمات في العفو والتسامح) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         اصناف لاكلات ووصفات رمضان ثلاثون اكله لثلاثين يوما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 29 - عددالزوار : 45 )           »          غربة زوجي تنهشني! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          هن لباس لكم وأنتم لباس لهن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          واجعلوا بيوتكم قِبْلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          10 نصائح لجلب الطاقة الإيجابية بين الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          معاول هدم إلكترونية للعلاقات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          حكم اشتراط المهر المؤخر عند الطلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          حوار الحضارات .. ضوابط تحفظ العقيدة والهوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          الدنيا في نظر القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          بيان القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #3  
قديم 12-01-2013, 09:28 AM
الصورة الرمزية غراس الجنه
غراس الجنه غراس الجنه غير متصل
قلم فضي
 
تاريخ التسجيل: May 2010
مكان الإقامة: الدولة الإسلامية في العراق والشام
الجنس :
المشاركات: 4,283
الدولة : Egypt
افتراضي رد: (كلمات في العفو والتسامح)

سامح -- وصافح -- واعفو
ما اجملها واروعها هذه الثلاث كلمات

لقد ضرب الله سبحانه وتعالى لنا في ذاته -عز شأنه-
المثل الأعلى وكيف لا وهو الغفار التواب، الرحمن الرحيم؟
ألم تسمع بقصة الرجل من بني إسرائيل الذي عصى الله ما شاء أن
يعصي فلما جاءه الموت أمر أولاده بأن يحرقوا جثته بعد موته
ثم يسحقونها ثم ينثرونها على رءوس الجبال، وكان يقول:
"لو قدر عليّ ربي ليعذبني عذابا ما عذبه أحد من العالمين
وفعل به أولاده ما أمرهم به فقال الله عز
وجل: "كن"، فكان فقال له: "ما حملك على ما صنعت؟"، فقال:
"خفتك وخفت ذنوبي"، فقال الله: " بمخافتك إياي غفرت لك
وأشهدكم يا ملائكتي أني غفرت له وأدخلته الجنة


ألم تسمع أيضا
أن قحطا شديدا حدث في عهد "موسى" عليه السلام فكاد الناس
يموتون وتهلك البهائم وظل سيدنا موسى
يدعو ويلح على الله ولم ينزل المطر فقال "موسى": "يارب..
عودتني الإجابة ونحن ندعوك ونتذلل إليك"، فقال الله:
"يا موسى بينكم رجل يعصيني 40 سنة فبشؤم المعصية
منعتم المطر من السماء، فقال "موسى": "يا رب فماذا نفعل؟"
قال: "يا موسى أخرجوه من بينكم فإنه إذا خرج من بينكم
هذا العاصي نزل المطر"، فوقف "موسى" في بني إسرائيل يقول لهم:
"أستحلفكم بالله.. أقسمت عليكم بيننا رجل يعصي الله 40 سنة
فليخرج من بيننا، فلن ينزل المطر حتى يخرج

وكان هذا الرجل وسطهم وظل يلتفت يمينا وشمالا لعل أحدا
آخر يخرج فلم يخرج أحد، فعرف أنه هو، فقال: "يا رب أعصيك
منذ 40 سنة وأنت تسترني.. يا رب أنا اليوم إن خرجت فضحت
وإن بقيت هلكنا ولم ينزل المطر.. يا رب أنا اليوم أتوب وأندم
وأعود إليك، فتب عليّ واسترني"، فنزل المطر، فقال "موسى":
"يا رب نزل المطر ولم يخرج أحد"، فقال الله: "يا موسى نزل
المطر بتوبة عبدي الذي عصاني منذ 40 سنة"، فقال: "يارب
فدلني عليه لأفرح به"، فقال الله: "يا موسى عصاني 40 سنة
وأستره، ويوم يعود لي أفضحه



ما أعظمه، وما أحلاه من خلق!! إنه سمة من يقدر فهو القادر
المقتدر، ومن يستطيع أن يقهر فهو القهار، وأن ينتقم فهو
المنتقم، وأن يذل، فهو المذل، ولكنه يأبى أن يفعل ذلك، مفضلا
أن يغفر لعباده فهو الغفار، وأن يصبر عليهم فهو الصبور، وأن
يتوب عليهم، فهو التواب.. ما أعظمك يا ربي
وهنا تكمن الصعوبة أمامك أيها الإنسان الضعيف، فأين أنت من قوة
وقدرة الخالق لتملك أن تسامح وأن تعفو وأن تصفح وأن تغفر
، ولكن أليس ذلك دافعا لك وأنت الضعيف الفقير أن تقتدي
بالقوي الغني، من أقوى من الله ومن أغنى من رب كل غني؟

ثم تأتي صعوبة أخرى
وهي أن التسامح يبدو مخالفالاسلوب الإنسان، فكل منا تحدثه نفسه
ويأخذه كبره لأن يشتم هذا ويبطش بهذا، فيشعر وقتهابارتياح
غير معلوم سببهاومنامن يعود فيندم على ما فعل ومنا من يغالبه
كبره فيزداد بطشا على بطش، وقسوة على قسوة.لهذا –يا أخي
ويا أختي- فعلينا أن نهزم أنفسنا، ناظرين إلى ما وصف نبينا –صلى الله
عليه وسلم- نفسه به حين قال: "أنا الرحمة المهداة"..
صدقت يا حبيبي يا رسول الله

ولنضع أمامنا رغبتنا في أن نكون من أهل الجنة التي أعدت
للمتقين الذين تحدث عنهم الله عز وجل في كتابه الكريم إذ قال:
"وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض
أعدت للمتقين. الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ
والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

وفي الأثر أنه إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: ليقم أهل الفضل، فيقوم
اُناس من الناس فيقال لهم: انطلقوا إلى الجنّة، فتتلقّاهم الملائكة
فيقولون لهم إلى أين؟ فيقولون لهم إلى الجنة، قالوا: قبل
الحساب؟ قالوا: نعم، قالوا: ومَن أنتم؟ قالوا: نحن أهل الفضل، قالوا:
وما كان فضلكم؟ قالوا: كنّا إذا جهل علينا حلمنا وإذ أسيء
إلينا غفرنا، قالوا: ادخلوا الجنّة فنِعمَ أجر العاملين
ونحن إذا نظرنا إلى حياتنا سنجد

أن 90% من مشكلاتنا في بيوتنا ومجتمعاتنا تتعلق بالأساس
بالتسامح، لكننا نجد من يقول: "لا.. ماهو أنا لو اتنازلت
عن حقي الناس هتفكر إني ضعيف".. كلا والله فإن التسامح
ليس إذلالا للنفس وإنما هو منتهى القوة، وهو منتهى القدرة، فكن
متسامحا عفوا تكن عند الله في مصاف الأقوياء القادرين، "
ومن عفا وأصلح فأجره على الله

أهناك ما هو أفضل من ذلك؟ أن يكون أجرك على الله..
وهو نعم المولى ونعم النصير.. فلتوجه إلى الله بالدعاء
بأن نكون ممن أجرهم عليه.. اللهم آمين
بهم خلق التسامح وحقا هؤلاء هم المتدينين حقا وهؤلاء هم
الذين يحبون الله


ما اجمل خلق التسامح من اجل الله ولوجه الله ولارضاء الله

سامح -- وصافح -- واعفو
ما اجملها واروعها هذه الثلاث كلمات

لقد ضرب الله سبحانه وتعالى لنا في ذاته -عز شأنه-
المثل الأعلى وكيف لا وهو الغفار التواب، الرحمن الرحيم؟
ألم تسمع بقصة الرجل من بني إسرائيل الذي عصى الله ما شاء أن
يعصي فلما جاءه الموت أمر أولاده بأن يحرقوا جثته بعد موته
ثم يسحقونها ثم ينثرونها على رءوس الجبال، وكان يقول:
"لو قدر عليّ ربي ليعذبني عذابا ما عذبه أحد من العالمين
وفعل به أولاده ما أمرهم به فقال الله عز
وجل: "كن"، فكان فقال له: "ما حملك على ما صنعت؟"، فقال:
"خفتك وخفت ذنوبي"، فقال الله: " بمخافتك إياي غفرت لك
وأشهدكم يا ملائكتي أني غفرت له وأدخلته الجنة


ألم تسمع أيضا
أن قحطا شديدا حدث في عهد "موسى" عليه السلام فكاد الناس
يموتون وتهلك البهائم وظل سيدنا موسى
يدعو ويلح على الله ولم ينزل المطر فقال "موسى": "يارب..
عودتني الإجابة ونحن ندعوك ونتذلل إليك"، فقال الله:
"يا موسى بينكم رجل يعصيني 40 سنة فبشؤم المعصية
منعتم المطر من السماء، فقال "موسى": "يا رب فماذا نفعل؟"
قال: "يا موسى أخرجوه من بينكم فإنه إذا خرج من بينكم
هذا العاصي نزل المطر"، فوقف "موسى" في بني إسرائيل يقول لهم:
"أستحلفكم بالله.. أقسمت عليكم بيننا رجل يعصي الله 40 سنة
فليخرج من بيننا، فلن ينزل المطر حتى يخرج

وكان هذا الرجل وسطهم وظل يلتفت يمينا وشمالا لعل أحدا
آخر يخرج فلم يخرج أحد، فعرف أنه هو، فقال: "يا رب أعصيك
منذ 40 سنة وأنت تسترني.. يا رب أنا اليوم إن خرجت فضحت
وإن بقيت هلكنا ولم ينزل المطر.. يا رب أنا اليوم أتوب وأندم
وأعود إليك، فتب عليّ واسترني"، فنزل المطر، فقال "موسى":
"يا رب نزل المطر ولم يخرج أحد"، فقال الله: "يا موسى نزل
المطر بتوبة عبدي الذي عصاني منذ 40 سنة"، فقال: "يارب
فدلني عليه لأفرح به"، فقال الله: "يا موسى عصاني 40 سنة
وأستره، ويوم يعود لي أفضحه



ما أعظمه، وما أحلاه من خلق!! إنه سمة من يقدر فهو القادر
المقتدر، ومن يستطيع أن يقهر فهو القهار، وأن ينتقم فهو
المنتقم، وأن يذل، فهو المذل، ولكنه يأبى أن يفعل ذلك، مفضلا
أن يغفر لعباده فهو الغفار، وأن يصبر عليهم فهو الصبور، وأن
يتوب عليهم، فهو التواب.. ما أعظمك يا ربي
وهنا تكمن الصعوبة أمامك أيها الإنسان الضعيف، فأين أنت من قوة
وقدرة الخالق لتملك أن تسامح وأن تعفو وأن تصفح وأن تغفر
، ولكن أليس ذلك دافعا لك وأنت الضعيف الفقير أن تقتدي
بالقوي الغني، من أقوى من الله ومن أغنى من رب كل غني؟

ثم تأتي صعوبة أخرى
وهي أن التسامح يبدو مخالفالاسلوب الإنسان، فكل منا تحدثه نفسه
ويأخذه كبره لأن يشتم هذا ويبطش بهذا، فيشعر وقتهابارتياح
غير معلوم سببهاومنامن يعود فيندم على ما فعل ومنا من يغالبه
كبره فيزداد بطشا على بطش، وقسوة على قسوة.لهذا –يا أخي
ويا أختي- فعلينا أن نهزم أنفسنا، ناظرين إلى ما وصف نبينا –صلى الله
عليه وسلم- نفسه به حين قال: "أنا الرحمة المهداة"..
صدقت يا حبيبي يا رسول الله

ولنضع أمامنا رغبتنا في أن نكون من أهل الجنة التي أعدت
للمتقين الذين تحدث عنهم الله عز وجل في كتابه الكريم إذ قال:
"وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض
أعدت للمتقين. الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ
والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

وفي الأثر أنه إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: ليقم أهل الفضل، فيقوم
اُناس من الناس فيقال لهم: انطلقوا إلى الجنّة، فتتلقّاهم الملائكة
فيقولون لهم إلى أين؟ فيقولون لهم إلى الجنة، قالوا: قبل
الحساب؟ قالوا: نعم، قالوا: ومَن أنتم؟ قالوا: نحن أهل الفضل، قالوا:
وما كان فضلكم؟ قالوا: كنّا إذا جهل علينا حلمنا وإذ أسيء
إلينا غفرنا، قالوا: ادخلوا الجنّة فنِعمَ أجر العاملين
ونحن إذا نظرنا إلى حياتنا سنجد

أن 90% من مشكلاتنا في بيوتنا ومجتمعاتنا تتعلق بالأساس
بالتسامح، لكننا نجد من يقول: "لا.. ماهو أنا لو اتنازلت
عن حقي الناس هتفكر إني ضعيف".. كلا والله فإن التسامح
ليس إذلالا للنفس وإنما هو منتهى القوة، وهو منتهى القدرة، فكن
متسامحا عفوا تكن عند الله في مصاف الأقوياء القادرين، "
ومن عفا وأصلح فأجره على الله

أهناك ما هو أفضل من ذلك؟ أن يكون أجرك على الله..
وهو نعم المولى ونعم النصير.. فلتوجه إلى الله بالدعاء
بأن نكون ممن أجرهم عليه.. اللهم آمين
بهم خلق التسامح وحقا هؤلاء هم المتدينين حقا وهؤلاء هم
الذين يحبون الله


ما اجمل خلق التسامح من اجل الله ولوجه الله ولارضاء الله





رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 121.69 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 119.97 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.41%)]