|
|||||||
| ملتقى الفتاوى الشرعية إسأل ونحن بحول الله تعالى نجيب ... قسم يشرف عليه فضيلة الشيخ أبو البراء الأحمدي |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#9
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته.... أهلا بالأخت الفاضلة.. أولا هذا الموضوع مكانه هو قسم الفتاوى.. ** الإستخارة تُصَلَّى فيما إذا حصل تردد عند الشخص بالفعل أو الترك على حد سواء دون ترجيح لأحد الأمرين. ففعلها والدعاء بعدها قد يكون وسيلة لترجيح أحد الأمرين على الآخر فقط، وذلك بميل القلب إلى أحدهما. فإن لم يحصل ذلك لأول مرة كررها مراراً حتى يحصل له ذلك،. أما إن كان القلب مائلا مُسبقا إلى أحد الأمرين -وهو موافق للشريعة- فلا حاجة إلى الاستخارة، بل إلى الاستشارة. فالإرادة تبقى مع الإنسان بعد الإستخارة لأنه مطلوب منه الإستشارة.. ** النتيجة.. القبول... وما يجد الإنسان انشراح صدره تجاهه ، ويشعر براحة نفسه له يمضي إليه ، فإن وُفّق له وإلا فليعلم أنه صُرِف عن شر . عدم القبول .. أن يصرف الإنسان عن الشيء لنص الحديث ولم يخالف في هذا أحد من العلماء، وعلامات الصرف: ألا يبقى قلبه بعد صرف الأمر عنه معلقاً به.. ثم بعد ذلك... يشرع أن تستشير من تثق به من أهل النصح والخبرة، ومتى انشرح صدرك لأحد الأمرين فذلك هو علامة أن الله اختار لك ذلك الشيء. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. قال عبد الله بن عمر : ( إن الرجل ليستخير الله فيختار له ، فيسخط على ربه ، فلا يلبث أن ينظر في العاقبة فإذا هو قد خار له ). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ما ندم من استخار الخالق ، وشاور المخلوقين ، وثبت في أمره . وفقك الله تعالى لما فيه خير الدنيا و الآخرة... ينقل لقسم الفتوى بعد أطلاع صاحبته على الموضوع
__________________
الحمد لله الذي أمـر بالجهاد دفاعـاً عن الدين، وحرمة المسلمين، وجعله ذروة السنام، وأعظـم الإسلام، ورفعـةً لأمّـة خيـرِ الأنـام. والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد ، وعلى آلـه ، وصحبه أجمعيـن ، لاسيما أمّهـات المؤمنين ، والخلفاء الراشدين،الصديق الأعظم والفاروق الأفخم وذي النورين وأبو السبطين...رضي الله عنهم أجمعين. ![]() ![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |