|
|||||||
| الحدث واخبار المسلمين في العالم قسم يعرض آخر الاخبار المحلية والعالمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#6
|
|||
|
|||
|
ثانيا: معنى الدولة وتداعيات الإعلان
1) ماهية الدولة المقترحة كمنطلق منهجي للفهم، سنقتصر على المنطقة العربية في توصيف ماهية "دولة التوحيد" التي سبق وأشرنا إليها باعتبارها الأس العقدي للظاهرة السلفية. وواقع الأمر أن العرب، غساسنة ومناذرة، كانوا قبل البعثة النبوية منقسمين في تحالفاتهم ما بين الروم والفرس، وبعيدا عن الفلسفة الراهنة في نشأة الدول ونموها يمكن القول أن العرب لم يعيشوا قط في رحاب إطار سياسي مستقل يعبر عن مصالحهم وقوميتهم لا قبل الإسلام ولا بعده، لكنهم، منذ البعثة، عاشوا في إطار إسلامي. بطبيعة الحال يستحيل القبول بمعايير الدولة الحديثة للتقرير فيما إذا كان هذا الإطار يعبر عن مواصفات الدولة الراهنة أم لا. فالإسلام أتى بنظام حكم لكنه لم يأت بنظام دولة كما هو الآن (أرض وشعب وسلطة)، وليس هذا نقيصة بما أن المسألة العقدية تتعلق بالدرجة الأساس بتحكيم الشريعة حيث يكون هناك تجمع إسلامي أيا كان نمط المعيش الذي يتخذه له، وليس بإقامة الدول أو تصنيف تفاضلي للقوميات والأعراق، بل أن الدولة الإسلامية لا يتوفر في قيامها لا شرط الشعب ولا شرط الأرض. فالمسلم هو من أهل الله والأرض لله والخليفة هو المكلف بتطبيق سلطان الله، وبالتالي فما من علاقة تذكر بين دولة التوحيد بالدولة الراهنة. اشتهر الإسلام بأنه دعوة وغزوة في آن واحد، وهذا يحيلنا إلى القول أن الإسلام كونه آخر الأديان فهو مكلَّف من تابعيه بتبليغ الرسالة وإقامة حكم الله في الأرض، لذا كانت هناك غزوات استهدفت التمكين للدين ومن ثم فتوحات استهدفت نشره، وفرْق بين الفتح الإسلامي والعدوان الذي تمارسه الدول الكبرى في عصرنا الراهن. فالفتوحات المحكومة بضوابط الشريعة، سواء كانت صلحا أو عنوة، ليست لها أية أهداف غير نشر الدين وتحكيم الشريعة بخلاف الحروب الراهنة التي غدت عقائدها الأخلاقية والسياسية والعسكرية قائمة على تشريع السيطرة والهيمنة والسلب والنهب والقتل العشوائي وحصار الشعوب والأمم وتدمير البنى التحتية والتجويع والحرمان واستخدام أسلحة الإبادة وفرض الأيديولوجيات والثقافات وأنماط المعيش على الشعوب الضعيفة. ولما لم تكن الجيوش الإسلامية معنية لا بالقتل ولا بالتدخل في أنماط المعيش وإخضاع السكان وإذلالهم بقدر ما هي معنية بنقل المجتمعات المستهدفة بالفتح من منظومة المعايير الأخلاقية والدينية والوثنية والوضعية عامة إلى منظومة أخرى قوامها الشريعة الإسلامية، فالمطلوب إذن فقط تحكيم الشريعة وإخضاع السلوك الفردي والاجتماعي بكل تجلياته إلى منظومة العبادة والحلال والحرام والحقوق والواجبات دون تدخل في نمط المجتمع ونموه وخصوصياته التي كانت تترك لأهل البلد. الأكيد أيضا أن أرفع ما في نظام الحكم الإسلامي هو منصب القضاء وليس الخليفة أو أمير المؤمنين أو السلطان، وحتى الخليفة لم يكن بمقدوره أن ينازع القاضي في سلطانه الذي هو سلطان الشريعة ذاتها، فالمصطلحات السائدة لدى القاضي والقضاء هي العدل بمقتضى الحاكمية والولاء والبراء وليس بمقتضى الاستقلالية والنزاهة والإنصاف والتاريخ والمكانة الاجتماعية. لذا فإن دولة التوحيد لم تأت لتقيم دول أو تقسِّم مناطق أو تستعمرها أو تضمها إلى الدولة الأم أو تهيمن على السكان أو تنهب الخيرات والمقدرات كما فعلت الدول الاستعمارية، ذلك أن عقيدتها ليست قومية ولا عرقية ولا رأسمالية ولا اشتراكية ولا وطنية ولا هذا أو ذاك من الفلسفات التي يعج بها التاريخ والحاضر، ولو كان الأمر كما هو حال الدول الكبرى اليوم لكان كافيا أن تكون الدولة الإسلامية المفترضة على امتداد 1400عام أغنى الدول وأقواها وأشرسها. بطبيعة الحال هذا هو التوصيف المثالي لدولة التوحيد، لكن طبائع النفس البشرية بما تكتنزه من خير وشر ستجعل من إقامة التوحيد مسألة نسبية. وسنجد في التاريخ الإسلامي كوارث وقتل وتحالفات مشبوهة وخيانات مثلما سنجد دعوات وغزوات وبطولات ورجال عز نظيرهم في التاريخ البشري ونهضة وعلوم وحضارة إسلامية بلغ إشعاعها مشارق الأرض ومغاربها، وتواصلت على امتداد مئات السنين، واستطاعت على الدوام تجاوز عثراتها واستيعاب نكباتها وهزائمها. المهم أن كل هذا حدث في إطار إسلامي وليس في إطار وضعي كما هو الحال الآن. هكذا، فالعرب لم يَخْبَروا العيش في دولة عربية كما تروج لذلك أو تدعوا إليه الأيديولوجيات الوطنية والقومية والرأسمالية والاشتراكية وغيرها، كما أنهم، منذ مائتي سنة أو يزيد، وخاصة بعد اتفاقية سايكس – بيكو، لم يعيشوا في دولة إسلامية. وحقيقة الأمر أن الدول العربية الراهنة هي نتاج نقي لمعاهدات استعمارية ليس للعرب شأن في تكوينها لا من قريب ولا من بعيد مثلما أن المجتمعات العربية هي، أيضا، نتاج للمجتمع العثماني بكل صور تخلفه حتى ولو كان محكوما في الإطار الإسلامي. وبعيدا عن الأطروحات القيمية ذات النوازع الأيديولوجية والفلسفات الغيبية والعصبية التي تميز حالة الانحطاط العربي الراهن؛ فلا الشعوب ولا الأنظمة السياسية العربية الراهنة، على علاتها، قبلت يوما ما بهذه الصيغة من النشأة والاجتماع الإنساني. وعليه فلا الدولة القطرية لها أية مرجعية وطنية أو سياسية ولا الأيديولوجيات القومية وغيرها لها أي سند تاريخي. ولمثل هذه الأسباب وغيرها اعتقدت الكثير من الجماعات الإسلامية بمعية المفكرين الإسلاميين أن "الإسلام هو الحل" وروجت له كشعار، لكن بدلا من أن تؤدي تطبيقاته إلى توافق مع العقيدة رأت السلفية الجهادية أنه تلاحَم مع مخرجات ثقافة سايكس – بيكو وبات جزء منها سواء وعى ذلك أم جهله. إلى هنا بوسعنا القول أن "التوحيد" كتعبير عن مشروع الدولة الإسلامية المقترحة من قبل السلفية الجهادية ليس مرتبطا قط بأية حدود جغرافية أو سياسات وضعية، وليست هذه المسائل من سماته ولا من تكويناته حتى يتبناها أو يتقبلها أو يفصِّل بها. فالدولة الإسلامية قائمة حيث تكون العقيدة وحيث يكون هناك مسلمون، وهم بهذا المعنى من رعاياها وتحت سلطانها ومسؤوليتها. ولما يكون هؤلاء واقعون، في قلب حواضرهم، خارج سلطان الشريعة؛ وبعضها مغتصب أو محتل أو مهدد أو مسلوب الإرادة فالواجب تحريرهم ونصرتهم بموجب ما تفرضه النصوص الشرعية. بهذا المنطق دشنت القاعدة في العراق مشروعها عبر إعلان تأسيس "دولة العراق الإسلامية". فأية معاني تضمنها هذا الإعلان؟ وأي تداعيات ترتبت عليه؟ وستترتب عليه مستقبلا؟ 1) التداعيات من الطبيعي أن يشهد العراق، كساحة صراع وحرب طاحنة، انفلاتات وصدامات بين القوى، ولئن تسرب الكثير منها، إلا أنها لم تكن لتأخذ طريقها إلى الإعلام بصورة صارخة لولا إعلان تأسيس دولة العراق الإسلامية. فالإعلان أطلق ما توارى من الخلافات المنهجية بين الجماعات الجهادية إلى السطح، وجهدت كل جماعة لإثبات وجهة نظرها عبر بيانات متبادلة تَصدَّرها قادة الجيش الإسلامي حتى وصلت إلى حد التشهير بالقاعدة متخذة من منهج التخطيء سبيلا لحرب إعلامية تمخض عنها صدامات مسلحة بين الجانبين كان أبرزها أحداث حي العامرية ببغداد. وبغض النظر عن صوابية أي طرف من الأطراف المعارضة لإعلان الدولة سواء كانت جبهة الجهاد والإصلاح أو هيئة علماء المسلمين أو حتى جبهة الجهاد والتغيير ناهيك عن أجنحة الإخوان المسلمين فالأكيد أن إعلان الدولة كانت له تداعيات كبرى على أكثر من مستوى: أولا: المستوى المحلي فقد كشف الإعلان، ليس فقط عن خلافات سياسية بين الجماعات الجهادية وافتقادها لمشروع موحد كما تقول الهيئة، بل عن أكثر من مشروع جهادي وليس مشروعا واحدا[8]. فالسلفية الجهادية وهي تعبر عن ذاتها بمشروع إعلان الدولة إنما ترفض حقيقة أن تظل حبيسة ما تراه حدود سايكس – بيكو، بعكس مشروع جبهة الجهاد والإصلاح التي تكتفي بدولة حديثة في العراق تضمن مصالح الجميع وتقيم علاقات جوار حسنة، أو مشروع جبهة الجهاد والتغيير التي تعتقد بالمرحلية. فالدولة بالنسبة للسلفية هي نواة خلافة وبالتالي نقطة ارتكاز استعدادا ومنطلقا لعبور إقليمي وعالمي نحو كل ما هو مسلم، وهو أمر ترى بعض الجماعات الأخرى أن وقته لم يحن بعد، وترى أخرى أنها ليست معنية في الدخول في صراع عالمي وحروب لا تنتهي. وعلى هذا الأساس فقد شكل إعلان الدولة، على مستوى بعض الجماعات، فرصة: (1) لتمايز منهجي بين الجماعات من جهة وبينها والسلفية الجهادية من جهة أخرى فظهرت جبهات جديدة وتحالفات غير مفهومة، و (2) لتصفية الحسابات مع القاعدة على خلفية مشروع العبور سياسيا وعسكريا و (3) لشن حملات تشهير إعلامية منظمة ضد القاعدة أو دولة العراق الإسلامية دشنها البيان الشهير للجيش الإسلامي (4/5/2007) من جهة إلى جانب الحزب الإسلامي من جهة أخرى وشاركت بها جماعات وقوى سياسية أخرى بنسب متفاوتة و (4) للبحث عن مخرج سياسي يقطع الطريق على مشروع القاعدة. لكن على مستوى القاعدة فالإعلان عن الدولة جاء للحيلولة دون أية قوة سياسية قد تُسوِّق نفسها لقطف ما تسميه "ثمرة الجهاد"، فالتجارب العلمانية أثبتت أن قوى المقاومة غالبا ما خسرت نضالاتها وجهودها في التحرير لصالح قوى أخرى نجحت في الاستحواذ على ثمار المقاومة، وكذا الأمر حصل فيما يتعلق بالجماعات الجهادية في أفغانستان والبوسنة. كما أن الإعلان مكن القاعدة من استقطاب عشرات الجماعات الجهادية الصغيرة وآلاف الأفراد والعلماء والخبراء وغيرهم ممن التحقوا بالدولة التي تحولت إلى ملاذ ابتلع القاعدة وحولها إلى كينونة محلية بنسبة 90%[9]. ولعل هذا التضخم الذي بني في جزء منه على استنزاف في الموارد البشرية للجماعات الأخرى هو ما أثار حفيظة الجماعات الأخرى. والحقيقة أن ما تسميه السلفية الجهادية عموما والقاعدة خصوصا "ثمرة الجهاد" يُعَدّمسألة حاسمة في إعلاندولة العراق الإسلامية لا ينبغي التقليل من شأنها كما يفعل البعض تحقيرا لها. وفي هذا السياق، لعله من المفيد التذكير بالدور الكبير والحاسم الذي لعبه أبو أنس الشامي في التمهيد والدفع بالمجموعات العربية المقاتلة إلى الاندراج في صيغة جماعة منظمة، لكن ما هو أجدر بالملاحظة هو إصرار الشامي على اتخاذ اسم لهذه المجموعات خشية أن تقطف القوى العلمانية ما أسماه في حينه بـ "ثمرة الجهاد"، وهي خشية لم تكن وليدة الجماعات الجهادية التي لم تكن آنذاك قد ظهرت أو اشتد عودها على الأقل، والدليل على ذلك أن خشية الشامي على الجهاد وثمرته، وهو في خطواته الأولى، كان مصدرها بلسانه: "بعثي خبيث، أو علماني مرتد"[10] ولم تكن جماعة جهادية ما، وعليه فمن الصعب قبول فرضية أن إعلان الدولة كان موجها، آنذاك، ضد الجماعات الجهادية الأخرى حيث لم تكن قد ظهرت بعد، ومع ذلك ليس من السهل إغفال "فرضية الجبل"[11] من عقل السلفية الجهادية فيما يتعلق بإعلان الدولة خاصة وأن خطابات الأمير أبو عمر البغدادي ووزير دفاعه أبو حمزة المهاجر كانت تعج بعتاب الجماعات الجهادية التي رفضت، بعد أن اشتد ساعدها وتنازعتها القوى الإقليمية والأجنبية، ما جاهدت أصلا من أجله. بل أن التوصيف الموضوعي والدقيق لا بد وأن يسلِّم بالقول أن "دولة العراق الإسلامية" لا يمكن لها أن تكون أو تظل أسيرة لمشروع القاعدة وحدها، خاصة بعد الإعلان عنها، ولعلنا نذهب أبعد من ذلك إلى الجزم بأن تعدد الجماعات المكونة للدولة زيادة على آلاف المبادرات الفردية التي التحقت بها معطوفا عليهم العشائر المؤيدة لمشروع الدولة أكثر من القاعدة فضلا عن الأنصار والمتعاطفين وذوي المصالح الذين ربطوا مصيرهم بالدولة يجعل من هذه الأخيرة ذات حصانة تستعصي على التفكك[12] بمجرد قرار تنظيمي أو إداري، فالدولة، بمختلف مكوناتها السوسيولوجية وعلاقاتها الاجتماعية، لم تعد ملكا للقاعدة ولا للبغدادي ولا حتى لبن لادن أو الظواهري. ولعل هذه المعطيات بالذات هي أكثر ما يثير حفيظة الخصوم الذين يصفونها بدولة الانترنت، وهو توصيف ، بحسب الخطاب السلفي الجهادي، أقرب إلى "الحسد" و"الغيظ"[13] من قربه للواقع [1]ليست ثمة مشكلة في التعرف على توجهات الحزب الإسلامي وجبهة التوافق تجاه الاحتلال الأمريكي والمشاركة في الحكومة العراقية، أما فيما يتعلق بحماس العراق وجامع فثمة اتهامات على ضلوعهما في تحالف مع الأمريكيين ومشاركتهم في الصحوات وغيرها ظهرت عبر التصريحات الأمريكية وصراع البيانات مع كتائب ثورة العشرين فضلا عن تصريحات د. بشار الفيضي، الناطق باسم هيئة علماء المسلمين لقناة الجزيرة، والتي تتهم حماس العراق بطريقة غير مباشرة بالتعاون مع الأمريكيين، أما "جامع" فقد صرح الناطق الرسمي بها الدكتور سيف الدين محمود (وكالة قدس برس – 3/1/2008): "إن مجالس الصحوة نابعة من العشائر العراقية، وهدفها المعلن هو خدمة المناطق التيقامت فيها ومنع أي نشاط فيه ضرر للناس،وعليها أن تبقى ضمن هذا المسار".وهو ذات التصريح الذي أدلى به العميد أبو بصير لصحيفة السبيل الأردنية. [2]وردت في برنامج "ضيف المنتصف" على قناة الجزيرة مع د. حارث الضاري، 5/10/2007. [3]الحقيقة أن القطيعة ابتدأت من لحظة انقسام كتائب العشرين وتشكيل حماس العراق ثم الإعلان عن تأسيس مجلس علماء العراق ، وبدا واضحا أن محمد عياش الكبيسي الذي كان ممثلا للهيئة وانسحب منها على خلفية موقفها الإيجابي من القاعدة هو من تصدر = = هذه الانقسامات ورحب بها، وهو من أعلن مرارا الحرب على القاعدة واستعداده للتحالف مع الشيعة لتحقيق الغرض، وهو من ترجحه أوساط السلفية الجهادية الزعيم ا لفعلي لحماس العراق. [4]ظل قادة الجيش الإسلامي يرددون في كل مناسبة إعلامية أن الجيش تأسس قبل نحو ثلاثة أشهر من غزو العراق، وأنه بهذا المعنى يكون أقدم من جماعة التوحيد والجهاد لكن هذه الأطروحة نقضها أحد قادة الجيش في لقاء الاستراحة الشهير بين أمير الجيش وبعض علماء الجزيرة (راجع مقالة الباحث على المدونة: سيناريوهات متعددة ومشاهد مثيرة لمرئية جهادية بلا مونتاج- 3: مشهد خفايا الصراع بين القاعدة والجيش الإسلامي)، وفي لقاء قناة العربية الذي استضافت فيه أبو عزام التميمي قال بأن: "أغلب الجماعات = = الجهادية الرئيسية كالجيش الإسلامي وجيش المجاهدين لم تكن مشكَّلة قبل ذلك، وأنها ظهرت على الساحة العراقية ابتداء من سنة 2004". (برنامج صناعة الموت – 18/1/2008). * سنرى أهمية التفكير بمثل هذه العبارة المسطَّرة لاحقا. [5]الشيخ أبو حسين المهاجر، الانتصار لأهل التوحيد، 27ذي القعدة سنة 1427هـ، ص 14. [6]نفس المصدر، ص 14. [7]نفس المصدر، ص 15. [8]هيئة علماء المسلمين في العراق: "رسالة مفتوحة إلى أبنائنا وإخوانناالمجاهدين، الصابرين المرابطين على أرض العراق"، 5/9/2007. موقع الهيئة على الشبكة: http://www.iraq-amsi.org/index.php. [9] الضاري في "ضيف المنتصف" على قناة الجزيرة، مصدر سابق. وكنا قد أشرنا إلى هذه النسبة في مقالة سابقة على مدونة الباحث بعنوان: "هل حققت "راند" اختراقا جديدا في الساحة العراقية؟" نشرت بتاريخ 8/4/2007، على الشبكة: http://drakramhijazi.maktoobblog.com/، لكن أهمية تصريحات الشيخ حارث الضاري حول هوية تنظيم القاعدة في العراق تكمن في كونها الأولى التي تصدر عن مسؤول عراقي رفيع خاصة وأنه مرجع ديني. [10] الانتصار لأهل التوحيد، مصدر سابق، ص14. [11] "فرضية الجبل" هي تعبير مستمد من وقائع غزوة أحد لما نزل الرماة عن الجبل اعتقادا منهم أن الجيش الإسلامي قد حسم المعركة فكانت النتيجة هزيمة ساحقة للمسلمين من بعد قوة، وحين تطبيقها على الجماعات الجهادية في العراق سيجد المراقب خلافات فيما بينها تتعلق بإجراء مفاوضات مع الأمريكيين أو الدخول في العملية السياسة، بحيث تبدو بعض الجماعات كما لو أنها نزلت عن الجبل، في وقت تستعر فيه الحرب ولم تحسم المعركة بعد مما أضعف فعاليات العمل الجهادي في العراق وهدد المشروع الجهادي برمته. [12] يفضل مراجعة مقالة الباحث على المدونة: "في ضوء وقفات البغدادي: هل حل الدولة ممكن؟ -1"، 17/4/2007. [13] لاحظ من جهة خطابي البغدادي: (1) "قل إني على بينة من ربي" وهو يتحدث عن "طائفة منالحُسَّاد" و (2) "حصاد السنين بدولة الموحدين" وهو يكرر لفظة "باقية" عن الدولة عشر مرات كمبررات لبقائها، راجع: خطابي أبو عمر البغدادي: "حصاد السنين بدولة الموحدين"، شريط صوتي، مؤسسة الفرقان، 17/4/2007، و "قل إني على بينة من ربي"، نفس المصدر، 13/3/2007. ومن جهة أخرى ما يراه أبو حمزة المهاجر تجاه الرافضين حتى أن خطابه اتخذ له عنوان: "قل موتوا بغيظكم"، أبو حمزة المهاجر، "قل موتوا بغيظكم"، شريط صوتي، مؤسسة الفرقان، 5/5/2007.
__________________
![]() ![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |