|
|||||||
| استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات هنا نلتقي بالأعضاء الجدد ونرحب بهم , وهنا يتواصل الأعضاء مع بعضهم لمعرفة أخبارهم وتقديم التهاني أو المواساة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#291
|
||||
|
||||
|
بسياطهم الحاقدة .. يصبون غلهم .. وقلوبهم الكائدة .. يجرون خيبهم .. ماذا عساهم يفعلون ؟! إن يقتلوا فينا الجسد ؟؟ فلن يكتموا منا النفس .. إن يسلبوا منَّا الأرض ،، فلن يسرقوا منَّا الحشا ،، وسيجرون أحال الهزيمة ؛؛ ونكحل العيون .. بفلسطين الجميلة ؛؛ ونطهر سجونهم من كل أسرانا .. ونكتب بين جدرانها .. لن تنالوا من العزيمة .. فك الله أسره ؛؛ وأعاده لكم كي تقر عينكم ؛؛ |
|
#292
|
|||
|
|||
|
الهم فك قيد اسرانا المسلمين كلهم وفرج عن كربهم امين يا رب العالمين
__________________
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*- . الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله و الحمد لله علي كل حال واعوذ بالله من احوال اهل النار
|
|
#293
|
||||
|
||||
|
يالله ارحم اخواننا الأسرى |
|
#294
|
||||
|
||||
|
يارب في جوف الليل ادعولهم واقول ارحمهم برحمتك |
|
#295
|
||||
|
||||
|
يا الله يا الله يا الله يا ارحم اراحمين يا ارحم الراحمين يا ارحم الراحمين يا واحد يا احد يا حنان يا منان يا قديم الاحسان يا ذا الجلال والاكرام نسالك بعطفك وكرمك وجودك واحسانك ومنتك وعفوك و رحمتك وحنانك وقدرتك ان تفرج اسر اخينا سامى وجميع اسرى المسلمين
اللهم هون عليهم غربتهم واجعلها بردا وسلاما على قلوبهم وقلوب ذويهم اللهم اظلنا بظلك يوم لا ظل الا ظلك بصدق اخوتنا وتحاببنا فيك يارب |
|
#296
|
||||
|
||||
|
إنه إسلام البطولة الذي لأجله
تزهق الأرواح وتؤسر الأجساد وتراق الدماء لأجل الإسلام يهون الأسر وظلمته ولأجله نحتمل السجان وبطشه لبيك اسلام البطولة كلنا نفدي الحمى لبيك واجعل من جماجمنا لعزك سلما أسأل الله أن يعز الإسلام وينصر المسلمين في كل مكان |
|
#297
|
||||
|
||||
|
سلمت يداك الطيبة أختي نور على هذه الوقفة المشرفة التي يفتخر بها جميع العرب المسلمين الموحدين حفظك الله وجمعنا الله معك في فردوسه الاعلى مع حبيبنا المصطفى
|
|
#299
|
||||
|
||||
![]() بانتظار أبطالهن رحلة العذاب التي شارفت على نهايتها
منذ لحظة الإعلان عن صفقة التبادل وأهالي الأسرى لم يهدأ لهم بال ولم تخل منازلهم من المهنئين من أقارب وأصدقاء، وتوالت الاتصالات من داخل لبنان وخارجه حتى منتصف الليل لتستأنف مجددا عند الصباح، فيما بدأ المقيمون في بلاد المهجر من أشقاء وأقرباء الأسرى بالاستعداد للمجيء وملاقاة المحررين المتلهفين للحرية ووجوه الأحباب بعد طول انتظار. أم علي: كنت تحت الأرض والله نشلني في بلدة صديقين حيث تقيم عائلة الأسير علي بلحص الذي تحتجزه قوات الاحتلال منذ ثلاثة عشر عاما، إثر قيامه بعملية في منطقة القوزح ضد أحد مواقع الاحتلال، أدت إلى مقتل ضابط إسرائيلي وجرح ثلاثة آخرين، فيما استشهد مقاوم آخر من آل شهاب وأصيب بلحص بجروح بالغة أدت إلى بتر القسم السفلي من رجله. والدة الأسير فاطمة بدت تائهة غير مصدقة وهي التي يئست من عودة ولدها بعد صدور حكم عليه بالسجن تسعة وتسعين عاما، تقول: ولدت من جديد، كنت تحت الأرض والله نشلني من هذه العتمة، ظننت أنني لن أرى علي طالما أنا حيّة. لكن الله رأف بي وجعلني من الصابرين لأنال جزائي وأراه أخيرا، داعية ل”السيد” بطول العمر لأنه حمل قضية الأسرى وبذل الكثير لعودتهم إلى أحضان أهلهم، مشيرة إلى أن آخر رسالة وصلت من علي قبل خمسة أشهر جرحت قلبها لأنها لمست فيها معاناته المستمرة، خاصة عندما أخبرهم عن الحرارة التي تشبه جهنم في السجن الذي أبقته فيه قوات الإحتلال في صحراء النقب لفترة طويلة. أم يوسف تعد المرقوق على الصاج أم علي والدة المعتقل يوسف وزني الذي اعتقل من محيط بلدته تبنين عام 1988، لم تستطع أن تفرح كما يجب، فهي منشغلة بزوجها المريض الذي بدأ يفقد السيطرة على تصرفاته منذ فترة كما تقول، لقد أضناه فراق يوسف وساهم في استفحال مرضه العصبي، خاصة وأنه اعتقل معه لفترة وذاق مرارة التعذيب وذل الاحتلال. تقول: كنت دائما بانتظار يوسف لا سيما بعد أن انتهت مدة حكمه المقررة خمسة عشر عاما، لم أفقد الأمل لأنه لم يعتقل في جرم مشهود أو في عملية بل أخذوه من البلدة بتهمة انتمائه إلى المقاومة المؤمنة، كنا فخورين به لكنه تعذب كثيرا وظل تحت الأرض ست سنوات كما أخبرنا في آخر رسالة وصلتنا منه عام 2000، وبعدها لم نعرف شيئا عنه إلا من المحررين الذين سبقوه وأخبرونا عن الظروف الصعبة التي عاشها في الظلمة منعزلا لسنوات. تضيف: “أبلغنا شقيقه في أميركا بخبر الإفراج القريب واتصلنا بكل إخوته وكلهم سيكونون في انتظاره في المطار وأنا سأعد له المرقوق على الصاج الذي كان يحبه، كما سأعيد ترتيب أغراضه التي وضبتها في صناديق قبل ستة عشر عاما لكي لا تتلف ولتبقى له ويراها بعد عودته كما كانت. جواد سيعود مفتقداً “جميلته” من تبنين إلى السلطانية حيث امتزج الفرح بالحزن في منزل الأسير جواد قصفي، الذي اعتقل منذ ستة عشر عاما، ولم تتسن له رؤية وجه جميلة، طفلته التي ولدت أثناء وجوده في المعتقل، وكبرت وترعرعت على حلم عودته وملاقاته قبل أن يأخذها الموت منذ اكثر من عام وهي في الثالثة عشرة من عمرها، من دون أن يتحقق الحلم ومن دون أن يتمكن جواد تعويضها سنوات الفراق كما كان يعدها في كل رسائله التي وصلتها من داخل زنازين الاحتلال. فضيلى زوجة جواد هي الأكثر تحمسا وقلقا كما تقول، فالأخبار صدمتني ولا زلت ضائعة لا أعرف ما أفعل وكيف أخطط وأرتب أفكاري، ومنذ أن علم الجميع بالنبأ والمنزل يغص بالزوار، لكنني وسط كل ذلك أشعر بحسرة كبيرة لأنني سأستقبل جواد وجميلة ليست هنا، لا تمسك بيدي وتخفف عني وطأة الانتظار والرهبة، لقد حرمها الموت من حلم راودها برؤية أب طال انتظاره وحرم الاحتلال جواد من أمل وسبب للحياة وتحمل العذاب والذل في زنازين الموت والرعب، كانت جميلة فخورة إلى حد كبير بوالدها المقاوم وكانت تكتب له ذلك، وهو كان يبادلها الإحساس بالفخر ويدعوها للإيمان بالله وبالأرض ويحثها على حب الوطن والعمل في سبيله. لقد أحدث موتها بعد معاناة طويلة مع المرض صدمة لجواد الذي عاش هذه المأساة وحيدا من دون مواساة، وهو يكتب لي كل مرة عن حسرته وحزنه العميق، ويحسدني لأني رأيتها وقبلتها ولمست يديها وهو لم يتمكن أبدا من فعل ذلك، سيتحرر جواد وهو يتوقع في كل رسائله العودة إلى ارض الوطن، لكنه سيعود وفي قلبه غصة بعد أن فقد حلمه الكبير وسببه الأول في الاستمرار بعزم وتحد. “أم أنور” قلبها جاهز .. وصحن “الفراكة” في آخر رسالة بعثتها اليه قبل الإعلان عن التوصل إلى اتفاق التبادل كتبت له: “نام يا أنور.. كتر النوم وشباع نوم. أنا بدي سهرك ومش رح خليك تنام ومش رح إشبع منك”. اليوم ومع اقتراب عودته، عدلت ام انور ياسين نواياها وخططها. سيحصل انور على ما يريده “كل شي بيريحه وبيبسطه بدي اعمله، حتى لو بدو ينام رح خليه ينام، المهم يعوض عذاب السنين”. دموعها لم تزل تستغفلها لتنساب في “أخاديد” حفرها القهر لا العمر. قهر لم ينل من عزيمتها بعد سبعة عشر عاماً من الأسر، وإن كان الشوق والخوف من الرحيل قبل تكحيل العين برؤية الطفل الذي سيعود رجلاً قد أقلقاها. “طلبت من الله ان يمد بعمري فقط لأرى انور وأحضنه وبعدها يصطفل”. بعد ان تحتضن “بطلها” الخميس المقبل ستكون “طميعة”، تقول ممازحة، “بدي إعمل لايحة جديدة وابعتها لفوق، بدي قول له ممنونتك كتير على تحقيق حلمي، بس بعد عندي طلب أخير.. بدي تسمح لي زوج انور واحمل ولادو متل ما حملت ولاد اخواتو”. يعني العروس جاهزة؟ “ما جاهز إلا قلبي.. وكمان صحن فراكة جنوبية ولحمة ملسة بالتوم مع زيت من زيتون “الدلافة”. في آخر عملية لتبادل الأسرى، رآها كثيرون تسرع الخطى بقدمين حافيتين نحو باص العائدين فخافوا عليها من الصدمة لأن الصفقة لم تشمل انور، أما هي فكانت تعلم وكانت هناك “لأنهم ابنائي ايضا”، كما قالت، “وذهبت أشم فيهم رائحة انور وأرى عبرهم بعض ملامحه”. لن يكتمل التحرير عندها حتى مع احتضانها لأنور بعد كل هذه السنوات، “فالأرض لا تتحرر وأبطالها في الأسر. وسمير القنطار أول الأبطال ورح ضل ناطرتو متل ما نطرت انور”. زوجة الديراني.. قلق حتى الخميس لم تبد علامات الفرح الغامر على زوجة الديراني عندما استقبلتنا في منزل العائلة في بئر العبد، كما فعلت زوجات المعتقلين الآخرين. اكتفت بابتسامة بسيطة وبالقول “إن شاء الله يأتِ يوم الخميس على خير وتبقَ الأمور ميسرة”. بقيت العائلة ثماني سنوات لا تعرف شيئا عن أسيرها باستثناء بطاقة أرسلها عن طريق الوساطة الألمانية بعد سنتين على اعتقاله كتب فيها أربعة أسطر بخط يده، كان حينها في سجن تابع للمخابرات الاسرائيلية يدعى سجن الصرفند. وعام 2000 نقل الى سجن كفريونا في حيفا هو والشيخ عبد الكريم عبيد، فيما اعتقل باقي الأسرى اللبنانيين في سجن نفحة الصحراوي، تبنتهم أمهات فلسطينيات كان لديهن أبناء في السجن وبقين صلة الاتصال بين الأهل والأسرى عبر الهاتف الى الآن. تدرّس زوجة الديراني في احدى المدارس الرسمية وتتلقى مساعدات من مؤسسة الشهيد التي تعنى بعوائل الأسرى والشهداء والجرحى، وتنشغل الآن باستقبال الاعلاميين الذين تهافتوا الى المنزل لمعرفة كيف تتعامل العائلة مع خبر اطلاق واحد من أشهر الأسرى الذين ما زالوا في المعتقل بعدما اختطفته مجموعة كوماندوس اسرائيلي من منزله في قصرنبا في البقاع عام 1994، في محاولة للحصول على معلومات عن الطيار الاسرائيلي رون أراد. والدة مصطفى محمود.. أسيرة محررة ![]() |
|
#300
|
||||
|
||||
|
أعوام مرت أنت في سجون الطغيان
أسير في زنازين الغدر والعدوان لتهب الحياة لشعبٍ لايرضى الهوان وحتى كرامة الأقصى تعلو ولا تهان حملت روحك على كفك طول الزمان لا تخشى الظالم او كيد العدوان أنت للعقيـدة حـارسٌ مستبسـلٌ مصان سطّـرت الأقـوالَ بالأفعـالِ الحسان همـةُ الأبطـال والِصبرُ لرجال الشجعان صنعـت دروبَ العـز للأجيـال والعربان يإلهي قد بكينا ُ دما ً عليهم من العينان قد غشى علينا من شدة الحنان ولم يعرفوا انك كالطير تجاوز القضبان إن حجبوا الشمس ففي قلبك نور الابمان ظلموا من وضعوه على بابك سجان ظنوا انهم يمنعوا روحك من طيران ولم يعرفوا ان بقلبك بركان ستطير وتعانق كل الشطآن أيها الأسير صبرا وعذرا على النسيان في لجةِ الأيام ِ نسينا احباء لنا خلف القضبان ِ لم تزل تفوح ُ منهم شذا العزة ِ وعطر الجنان |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 12 ( الأعضاء 0 والزوار 12) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |