يا خراشى - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         موقف أهل السنة والجماعة حول ما شجر بين الصحابة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5375 - عددالزوار : 2770377 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4983 - عددالزوار : 2105138 )           »          التفسير بمكتشفات العلم التجريبي بين المؤيدين والمعارضين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          الشرط الجزائي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 37 )           »          مسألة ميراث المطلقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          روعة الضحى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 520 - عددالزوار : 249778 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 72 - عددالزوار : 43534 )           »          الزواج الثاني.. واللف والدوران! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 86 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #6  
قديم 22-09-2011, 09:15 AM
الصورة الرمزية أم اسراء
أم اسراء أم اسراء غير متصل
قلم فضي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
مكان الإقامة: اينما شاء الله
الجنس :
المشاركات: 3,066
افتراضي رد: يا خراشى

إذن عندما يقولون يا خراشى فهم يستغيثون بشخص ميت لا حول له ولا قوة .

وهذه فتوى للشيخ أبن باز فى حكم الإستعانة بالأموات وغيرهم
هناك جماعة من الناس يستعينون بالأموات والمشايخ، وهناك بعض الإخوة يقولون لهم: إنكم مشركين! بهذا العمل، ويقاطعونهم، فما هو توجيهكم؟ جزاكم الله خيراً.


نعم، الاستعانة بالأموات والاستغاثة بالأموات أو بالأشجار والأحجار أو بالأصنام أو بالجن أو بالملائكة كله شرك أكبر، أو بالرسل كله شرك أكبر، كله من الشرك بالله عز وجل، وهكذا المشايخ إذا كانوا أموات أو غائبين يعتقد فيهم أنهم ينفعونه ويشفعون له يدعوهم من دون الله، يستغيث بهم، كل هذا من الشرك الأكبر،

وقد أنزل الله في ذلك كتابه العظيم، وبعث رسله الكرام عليهم الصلاة والسلام، قال عز وجل في كتابه العظيم: وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18) سورة الجن.

وقال سبحانه: وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117) سورة المؤمنون.

وقال جل وعلا: ..ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ*إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ.. (13-14) سورة فاطر.

فسمى دعاءهم شركاً!. فلا يجوز للمسلم أن يدعو الأموات أو يستغيث بهم أو ينذر لهم أو يتقرب إليهم بالذبائح أو يستغيث بهم عند الشدائد، كل هذا من الشرك الأكبر،

وهذا عمل كفار قريش وغيرهم، هذه أعمال الكفار عند قبور الأموات وعند أصنامهم وأشجارهم التي يعبدونها من دون الله.

والغائب مثل الميت، الغائب عنك مثل الميت، يدعو غائباً يعتقد أنه يسمع دعاءه!،

كونه في السر يدعوه مثلا وهو في مصر أو في مكة أو في أي مكان يدعوه من بعيد هذا مثل دعاء الميت، شرك أكبر.
أما الحاضر الذي يسمع كلامك تقول: يا عبد الله أعني على كذا. أقرضني كذا، ساعدني على إصلاح السيارة، عاوني على رفع هذا الحجر، على رفع هذا الباب، على رفع هذه الخشبة، لا بأس إذا كان حاضراً يسمع كلامك، ويقدر على أن يعينك لا بأس بهذا،

كما قال الله سبحانه وتعالى في قصة موسى: فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ (15) سورة القصص.

لأن موسى يسمع الكلام ويستطيع، فلا بأس، وهكذا خوفك من العدو وتغلق الباب أو تخرج من بلد إلى بلد خوفاً من العدو فلا بأس، كما قال الله جل وعلا في قصة موسى: فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ (21) سورة القصص،

يعني خرج من مصر، خائفاً من شر آل فرعون لما قتل القتيل. فالشيء الذي يفعله الإنسان مع الحاضر أو مع الجماعة الحاضرين أو خوفاً من العدو الحاضر يتباعد عنه لئلا يعاقبه ويهرب إلى جهةٍ بعيدة حتى يكون ذلك أسلم له كل هذا لا بأس به، هذه أمور عادية، وأمور متعلقة بالأسباب، حسية معروفة لا حرج فيها، أما دعاء الأموات والغائبين عنك والأصنام والأشجار والأحجار هذا هو الشرك الأكبر، وهذا عمل المشركين الأولين من عُبَّاد اللات والعُزَّى ومناة، ومن أعمال قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وغيرهم من الكفرة، هذه أعمالهم،
فالواجب على العاقل أن يميز بين الأمرين وأن يكون على بصيرة،

فإذا قلت لأخيك: يا أخي ناولني هذه السجادة، أو ناولني هذا الإناء، أو أقرضني كذا هذا حاضر يسمع كلامك لا بأس، بإجماع المسلمين لا حرج في ذلك، أو في البناء أو في الحرب والجهاد تستعين به تعطي السلاح، تقدم إلى المحل الفلاني، امسك المحل الفلاني، احرس المحل الفلاني، فكل هذا لا بأس به، هذه أمور عادية مشروعة مأمور بها، ليس صاحبها عابد لغير الله، بل هذه أمور حسية مقدورة يتعامل بها الناس.


http://www.binbaz.org.sa/mat/9724
__________________

مهما يطول ظلام الليل ويشتد لابد من أن يعقبه فجرا .
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 129.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 128.00 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.33%)]