الشيب والمرآة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التعدي مساس بمشاعر المسلمين وشعائرهم .. استنكارٌ وإدانةٌ لاستهداف مكة المكرمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          من أرشيف الشيخ عبدالله السبت .. الإسلام ليس فكراً بل عقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          كيف يصنع المعلّم صفًّا يتعلم فيه الجميع؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الحياة ليست مسطرة مستقيمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          مداد حواء – مرفأ الكَلِم .. المدرسة تبدأ قبل أول يوم.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الجدّة مدرسة الأجيال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          قراءة في الاحتياجات والعوائق.. ماذا تريد المرأة بعد الخمسين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 3478 )           »          حديث: لا يقاد الوالد بالولد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          الغنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          زوجات الأنبياء والفاحشة... أين دليل الاستحالة؟ قراءة في القرآن وأقوال المفسرين وحادثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-04-2019, 09:21 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,151
الدولة : Egypt
افتراضي الشيب والمرآة

الشيب والمرآة

شعر
د/عبد الناصر بدري أمين






مَشَّطْتُ شَعْرِي هَائمًا بِغَرَامِي
وبَدَا عَلَيَّ تهلُّلِي وهُيَامِي

فرَمَتْنِي مِرْآتي بنظرَةِ سَاخِر
تَعْنِي: كَفَى! حَاذِرْ مِنَ الأوْهامِ

وانظرْ إلى الشَّيْبِ الذي بِتَسَلُّل
يَغْزُوكَ! فيه تَسَارُعٌ وتَنَامِي

لا تَمْرَحَنَّ فَقَدْ مضَى عَهْدُ الهَوَى
وتَفَلَّتَتْ أيَّامُهُ بتمامِ

فكأنَّمَا صَعَقَتْ بِلَدغَةِ عَقْرَب
وقد انتَفَضْتُ لِشِدَّةِ الإيلَامِ

ورَجَعْتُ للمِرْآةِ أفْحَصُ هامَتِي
فإذا المشيبُ معربدٌ مُتَنَامِ

وبَدَتْ تَجَاعِيدٌ تُخَطِّطُ جَبْهَتِي
بيَدِ السنين وريشةِ الأيَّامِ

يَا خصْلَتِي البيضاء عَرْبَدَ لَوْنُهَا
بين اشتعال الشيبِ والإضْرامِ

ما زلتُ أذكرُ حينَ كُنْتِ بجَانِب
من مِفْرَقي ورأيْتُ فيكِ وِسَامِي

ماذا دهاكِ لِمَ انتشارُك هكذا؟
ولِمَ التَّوَسُّعُ دونما إِعْلامِ

فسمعتُ منها الردَّ جاء مزَلْزِلًا
وكأنَّهُ سَهْمٌ رَمَاه الرَّامِي

حُكْمُ الزَّمَانِ! وَقَدْ أَتَيْتُ بموْعِد
وبِجُعْبَتِي عددٌ مِنَ الأحكَامِ

انظرْ لِدَاتِكَ قدْ عَلاهُمْ شَيْبُهم
هل حَارَبُوهُ أوِ احتَمَوا بِصِمَامِ؟

وَلَكَمْ مَررْتُ بِفِتْيَةٍ فأصَبْتُهمْ
ولَهَوْتُ في سَيْرِي بِرَأْسِ غُلَامِ

إنْ طالَ لَيْلٌ بِالفَتَى، وَهُمُومُهُ
عَقَدَتْ معاهدةً معَ الْأَيَّامِ

آتِ على ظِلِّ الشَّبَابِ بِجَوْلَتِي
فَأَهُزُّهُ، وَأُصِيبُهُ بِسِهَامِي

ولهُ مِنَ الأفعالِ عندِيَ مَا تَرَى
ولَهُ لدَيَّ قِيَادةٌ بِلِجَامِ

فَيَدُورُ في فَلَكِ الحَيَاةِ على عَصَا
فَتَكَتْ بِهِ عِلَلٌ، وَضَعْفُ عِظَامِ

أَبِنِصْفِ قَرْنٍ تَسْتَهينُ، وَلَا تَرَى
أنَّ الزَّمَانَ يُصِيبُ بِالْأَسْقامِ؟

ضَاجَعْتَ هَمًّا، وَالْهُمومُ مَوَاجِع
وَعَرَفْتَ ألْوَانًا مِنَ الْآلَامِ

يَا أيُّهَا السَّاهِي إِلَيكَ نَصيحَتِي
أَكْثِرْ صيامَكَ، واسْتَعِنْ بِقِيَامِ

وانْسَ الشَّبَابَ فقدْ تَوَلَّى عَهْدُهُ
وَاعْرِفْ مقَامَكَ، وَاعْتَرِفْ بِمقَامِي




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.06 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.44 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.53%)]