عتاب بين الفتاة والهاتف - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 40 - عددالزوار : 1561 )           »          الميراث بين أهواء من سبق من الأمم وعدالة الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          نكتة لطيفة في إهداء الثواب للأموات عند العز بن عبد السلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          تغير الأحوال بين الماضي والحاضر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الموازنة بين سؤال الخليل ربه وبين عطاء الله لنبيه صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 8 )           »          حديثك يا رسول الله، إن زوجي طلقني ثلاثا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          سلسلة هدايات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 31 )           »          من أقسام القراءات من حيث المعنى: اختلاف اللفظ والمعنى واحد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          تفسير سورة الطارق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          مقارنة بين سماحة الإسلام ورحمته وبين بعض الديانات الأخرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 18-06-2012, 03:29 PM
الصورة الرمزية نهر الكوثر
نهر الكوثر نهر الكوثر غير متصل
مشرفةواحة الزهرات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
مكان الإقامة: عابرة سبيل بلا عنوان
الجنس :
المشاركات: 7,794
Unhappy عتاب بين الفتاة والهاتف


عتاب بين الفتاة والهاتف ...؟؟!!


بين الفتاة والهاتف
" وقعت فتاة في معصية المحادثة الآثمة
مع أجنبي عبر الهاتف، وكادت تسير في'
دروب الحرام، ثم هداها الله فعدلت
عن ذلك الطريق، وهاهي توجه رسالة لوم
وتقريع للهاتف الذي يرد عليها برسالة:
الفتاة:
لن أعود لشَرّك
أيها الهاتف:
يا مصيدة الفسَّاق، أَمَا لأسيرك انعتاق؟
صوتك الرنان، من حبائل الشيطان، أفسدت

حياتي، وأضعت أوقاتي، وهدمتَ لذاتي، أسمعتني
صوت ذلك الشاب فعشت في محنة وعذاب، وأغريتني
بمعسول الكلام، فمشيت في درب الحرام.
وكدت بسببك أزلّ، وعن طـريق العفاف أضلّ،

يا وسـيلة العبث، ويا بريد الرفث،
يا مزعج الوسنان، ومشغل اليقظان.
وما أفسد الأحوال، كهاتف وجوال. وأعظم

الشر والبلاء: أنّنا لا نطيق الاستغناء عنك.
يا مسهل الفتنة، ويا عظيم المحنة، أغريت بالخزي الفتيات، وسكبت منهن العبرات، نشرت العيوب، وجلبت الخطوب، وأفرغت الجيوب، يا طريق الإفلاس، ويا عديم الإحساس، تسعى بالنميمة بين النَّاس، كفعل الوسواس الخناس، يا قليل

الأدب، ويا سبيل العطب. ليتني لم أتعرف
عليك، ولا امتدت يدي إليك، فلم أكن لأعرف
الشرَّ لولاك، فقد أسمعتني صوت أفَّاك، عبر تلك الأسلاك، آه ما أقساك، وما أقلَّ حياك! تصرع من غير
عراك، فما أكثر قتلاك وأسراك، ولولا أن كفاني
الله بلواك، لكنت من ضحاياك.. عاهدت ربِّي ألا أعود لشرِّك، وألا أعبث بزرك، فقد ذقت المرارة من مرك.
وما أنصفك إلا قوم قطعوا حبالك، ولم يرحموا

حالك، فاذهب لا أبالك، أراني الله عن قريب زوالك.

الهاتف:
نفسك أحقُّ بالعتاب
عزيزتي الفتاة:
رميتني بكل سباب، ونبزتني بأمج الألقاب، وهجوتني ومثلي لا يعاب، فلست من أغراك بالشرِّ يا كُعاب، بل نفسك أحق بالعتاب، وشدة العقاب، فلولا أنك خضعت بالقول، لما
كان لشاب عليك طول، ولما استطاع إليك
الوصول، أو أن يصول بعد ذلك ويجول، ولكننا قوم نرمي أخطاءنا على الغير، ولا نصف أنفسنا
إلا بكل خير.
وما حيلتي في قوم لا يعرفون إلا السوء، قد

سخّروني لكل ما يسوء، وإنما كل امرئ بإثمه يبوء، ربما بصق أحدهم عليَّ، وآخر قبَّل وجنتيَّ، وأحياناً أذوب
حياءً مما أسمع، وأتمنى أني لم أُُصنع، ويح رأسي الأقرع، فما لا أطيق قوله أفظع!
وإنَّما يعرف قدري القدماء، الذين عاشوا الفق

ر والشقاء، وذاقوا لذة الاتصال، بعد أن حسبوه
من المحالْ، حتى دعا لمن اخترعني بعض العجائز، ولم يعلمن أنَّ ذلك غير جائز؛ لأنَّه كافر عنيد، مستحق
للوعيد، وما ربُّك بظلام للعبيد، وقد جُزي على
عمله في الحياة، بأن خلد النَّاس ذكراه.
أمَّا أولاد هذا الزمان، فولدوا مع صوتي الرنان، جعلوني

لعبة في الصغر، وتسلية في الكبر، فهان عليهم
قدري، ولم يعرفوا دوري، فأبدعوا في الشرِّ والبلاء، وأنا من صنيعهم براء.
لماذا تثورين علي وتتعدين، وإنَّما أنا سلاح ذو حدين، خيري على شري ظاهر، لا يخفى على كل ناظر، أنس الوحدة، وسبيل النجدة، يسرتُ على النَّاس الوصول للعلماء، وسماع صوت البعداء، قضيت الحاجات، وفرَّجت الكربات، أحكي بلا لسان، وأسمع بلا آذان، لكني قد التزمت الأدب، فلا أجيب إلاَّ من طلب.
هلا كان لومك لطبق الشر، وقد فتن الناس في بحر وبر، ولم يبق لهم من الحياء مثاقيل الذر، اقتحم رؤوس الدور، وهتك المستور، فالجيل بالشهوات مسعور.
أم كان لومك لشريط الغناء، وبريد الزنا، ومصدر الخنا، ألم تجدي إلاَّ أنا؟
وأين موقع ذلك الشاب ـ يا عزيزتي ـ من الإعراب؟ أليس أحق مني بالسباب؟ فما هو إلاَّ نموذج لشباب قذر، يصطاد في الماء العكر، لا من العقاب حذر، ولا بكتاب الله منزجر، شباب لا تنهض بهم الأمَّة، ولا تنكشف بهم الغُمَّة، نموذج حقير، معدوم الضمير، لا يخشى يوم السعير.
أمَّا أنت يا فتاة : فالحمد لله الذي هداك، وأخزى من بالمعصية أغراك، وإياك والنكوص إياك.

الهاتف المسكين
__________________
اللهم احفظ جميع المسلمين وامن ديارهم
ورد عنهم شر الاشرار وكيد الفجار
وملأ قلوبهم محبة لك وتعظيماً لكتابك
وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 73.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 71.44 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.30%)]