|
|||||||
| ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#5
|
||||
|
||||
|
[QUOTE=كركور اسماعيل;910131]
اقتباس:
الاخ الكريم .. شكر الله لك تعليقك ..وتعلم انه لا يوجد في الملتقى فارق بين اي عضو والاخر ..لذا كان هذا القسم لتبادل الآراء .. بالنسبة لقولك.. لا يا أختي الكريمة ليس سؤالي عن التكلف وإنما عن مجرد الزينة . وما دام أنك ذكرت التكلف هل هناك حد شرعي بحيث نقول عن هذه متكلفة وعن تلك ليست متكلفة ؟ بالنسبة للحد الشرعي فيسأل اهل العلم في ذلك ..فانا لست منهم .. وبالنسبة لاجابة على سؤالك ..فهو يتوقف على مفهوم الزينه بالنسبة لك ؟ ولكن عن رأيي ..فالزينه بالنسبة لي والتي اميل الى اتباع الرأي الداعي اليها ..هي الترتيب والتهذيب والتنسيق والتنميق في الهيئة ..بلا اصطناع او تكلف او زياده ..ولأكون اوضح سأقول لك بعض النماذج المرفوضة حسب رأيي .. فتاة تتزين بالمكياج والنمص والملبس الضيق او الزائد في التبهرج ..وهي اصلا في العادي غير ذلك .. يعني هي تفعل ذلك فقط لأجل ضمان "العريس " والنقطة الثانية سؤالك .. ما ذا تعني كلمة "ابتذال" أو "تبذل" بالنسبة لك ؟ الابتذال في اللغة .(حسب علمي).هو الامتهان وما قصدته هو ..فيم الامتهان؟ لما امتهن نفسي في ملبسي وهيئتي واصطنع ما انا لست عليه ..؟ وهي ليست بلهجة محلية ..هل اللغة العربية ..فانتم نصحتمونا بعدم استخدام اللهجات المحلية .. النقطة الثالثة : اسمحي لي ـ والله ـ لم أفهم معنى "المظهر المرتب" فهذا المصطلح لا نستعمله هنا , المظهر المرتب واعنى به المضطلحات التاليه واختر منها ما شئت (التهذيب والتنسيق والتنميق في الهيئة )..كأن يكون مظهرها مناسب بلا اخلال او اسفاف او افراط او تفريط ..فلا تقول انها تريد ان تكون جميلة فتنمص وتضع الوان الطيف من المساحيق ..وكذلك لا تقول انها لن تتكلف فتقابله بوجه عبوس غضوب وملبس غير مرتب .. يعني انت اخي الكريم ..اذا ذهبت الى مقابله رئيسك في العمل في اجتماع ..ستكون في افضل هيئة من ملبس ومظهر .. هذا هو ما اقصد وطبعا مع مراعاة حكم الشرع في التعطر والماكياج والنمص بالنسبة للمرأة ..وهو التحريم (حسب رأي العلماء الثقات ) بالنسبة للنقطه الرابعه : فهذا هو ما أومن به , لكن ليس هذا محل نقاشنا , فليس نقاشنا هل سيأتيها ما قدِّر لها أم لا . (فلسنا مسلمين أصلا إن ناقشنا هذا الأمر) . انا اعلم انا هذا ما تؤمن به ولكن هذا ما تحاول النفس اخفائه في مثل ذلك موقف بالنسبة للنقطة الخامسة : ثم إنه (أي الاعتماد على المقدر فقط) يتعارض مع الأخذ بالأسباب المشروعة[2]. فلم أنت تعملين وتتعبين ؟ أولم تعلمي أنك لن تكسبي إلا ما كُتِب لك ؟ سؤالك هل تتعارض العباده مع العمل ؟؟ والاجابه ببساطه : هل تتعارض اياك نعبد مع اياك نستعين ؟؟ بالطبع لا .. لكن ممكن افهم سؤالك على انه : هل الانسان مسير ام مخير ؟ وهو ما بحثت فيه حتى وصلت لاجابة ارضت قلبي وعقلي .. وهي موجزة في اجابه للشيخ بن عثيمين ..ان افسحتم لي المجال للاستفاضه .. القول الفصل في هذه المسألة أن الإنسان مخير وأن له اختياراً كما يريد كما قال الله تعالى (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفِ إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون) وقال عز وجل (لمن شاء منكم أن يستقيم) وهذا أمرٌ معلوم بالضرورة فأنت الآن عندما قدمت لنا هذا الكتاب هل قدمته على وجه الإكراه وأنك تشعر بأن أحداً أكرهك على تقديمه أو أنك قدمته على سبيل الاختيار فأخذت الورقة وكتبت وأرسلت الخطاب أو أرسلت الكتاب لا شك في أن هذا هو الواقع ولكننا نقول كل ما نقوم به من الأفعال فإنه مكتوبٌ عند الله عز وجل معلومٌ عنده أما بالنسبة لنا فإننا لا نعلم ما كتب عند الله إلا بعد أن يقع ولكننا مأمورون بأن نسعى إلى فعل الخير وأن نهرب عن فعل الشر وليس في هذا إشكالٌ أبداً نجد الطلبة يتجهون إلى الكلية مثلاً أو إلى الجامعة فمنهم من يختار كلية الشريعة ومنهم من يختار كليه أصول الدين ومنهم من يختار كلية السنة ومنهم من يختار كلية اللغة ومنهم من يختار كلية الطب المهم أن كلاً منهم يختار شيئاً ولا يرى أن أحداً يكرهه على هذا الاختيار كيف نقول مسير ومخير لو كان الإنسان مجبراً على عمله لفاتت الحكمة من الشرائع ولكان تعذيب الإنسان على معصيته ظلماً والله عز وجل منزهٌ عن الظلم بلا شك فالإنسان يفعل باختياره بلا شك لكن إذا فعل فإنه يجب عليه أن يؤمن بأن هذا الشيء مقدر عليه من قبل لكنه لم يعلم بأنه مقدر إلا بعد وقوعه ولهذا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم (ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار) قالوا يا رسول الله أفلا ندع العمل ونتكل على الكتاب قال (اعملوا) فأثبت لهم عملاً مراداً فكلٌ مسيرٌ لما خلق له أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة ثم قرأ قوله تعالى (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى) ان الإنسان مسيرٌ مخير ومعنى مخير أن له الاختيار فيما يفعل ويذر لكن هذا الذي اختاره أمرٌ مكتوبٌ عند الله وهو لا يعلم ما كتبه الله عليه إلا بعد أن يقع فيعرف أن هذا مكتوب وإذا ترك الشيء علم أنه ليس بمكتوب نعم. شكر الله لكم واعتذر للاطاله |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |