لا تتــوقـف - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         زوجك ليس نِدّاً يا سيدتي!‏ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          قراءة في كتاب «كوني صحابية» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          قسمة الأموال بين الزوجين.. بين المنع والإجازة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          قراءة في كتاب «التعامل الأسري وفق الهدى النبوي» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 76 - عددالزوار : 52741 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 163 - عددالزوار : 111124 )           »          المرأة والأسرة --------- متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 161 - عددالزوار : 113408 )           »          طريقك … من الثانوية إلى الجامعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          التكنولوجيا تتغير… والميزان الشرعي ثابت – الاقتصاد الرقمي في ميزان الشريعة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          القروض الاستهلاكية.. بين الحاجة والضوابط الشرعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-06-2026, 05:17 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,937
الدولة : Egypt
افتراضي لا تتــوقـف

لا تتــوقـف


من يرد أن يزرع فعليه أن يتخير أرضاً طيبة، فيقلبها ثم يسقيها ويرويها، وكلما وجد حجراً بين طينتها تلقفه ورماه، ثم يُلقي فيها البذور ويتعاهدها يوماً بعد يوم، وشهوراً بعد شهور، وكلما رأى عشباً غريباً بين زرعه نزعه برفق وهدوء، وطوال العام وهو يتحرك يمنة ويسرة، يقوّي زرعه ويسقيه ويتعاهده خوفاً من الآفات.
وهكذا المؤمن عندما ينشغل بالصالحات من الأعمال، فيختار منها ما يناسبه من علم وعمل وصدقة وجهاد، يضع كل شيء فى موضعه، ويتعاهد أعماله وكأنه خادما لها، إذا وجد نزوعاً لآفة ما التقطها بعين باصرة، وخلَّص نفسه من شوائبها وأمراضها، وطوال حياته وهو يمارس هذا الدور، لا ينخلع عنه أبدا، وبعد فترة من الزمن، تسكن له نفسه، وتسمو روحه، ويتخلص من غالب ما يؤذيه، ويقضي عليه؛ فيتبقي معه الخير الكثير.
- فيا أخي الكريم: لا تنشغل عن زرعك، ولا تضيع هذا الخير الكثير الذي بين جنبيك، لقد طال بك زمن جاهدت فيه نفسك، وبكت فيه عينك على طاعة أقمتها بعد أن كانت عصية عليك، وتخلصت من ذنوب كانت عبئاً ثقيلاً عليك، حتي إنك كنت تهيم على وجهك سائلاً ربك أن ينزع من قلبك الرغبة في ذنبك! فآواك ربك وأيدك وتاب عليك، رحمة بك، فإياك أن تنسي هذه الأيام وتلك الليالي.
اعلم أن قلبك حزين، وتشعر بوخز الضمير ومعه طعنة السكين، لكن ما زلت حياً ومكلفاً، تحتاج إلى أرضك وإلى زرعك وإلى ماء السُقيا؛ فإن الأرض إذا جفت تشققت، وأصبحت مرتعاً للفئران وأحياناً للثعالب والحيات.
لا تفقد أرضك، واحمل فأسك، وأحسن في صلاتك، واقرأ ورْدَك، وقم لفجرك واستعد لقبرك، وارفع رايتك ولا تركن لظالم وتعمْلَق، وكن عابداً أو قم مجاهداً أو كن عالماً، لكن لا تتوقف.
أخي الكريم: إياك أن تعلل توقفك بفعل غيرك، وتأبى شرب الماء من النبع؛ لأن الهر ولغ فيه!، هناك أعمال كثيرة ومتعددة خاصة بك، واجبات وسُنن، فيها رحمة ومنن، فلا تخسر نفسك، ولا تتخلّي عن اسمك ورسمك؛ فإنك يوم القيامة ستُسأل وحدك!.



اعداد: محمد سعد الأزهري






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.04 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]