|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#6
|
||||
|
||||
|
كانتْ عُيُونا ومُحيت فَهْيَ آثارُ[26] ![]() مَضَى وأبْقَى بقلبي منه نارَ أَسًى ![]() كُوني سلامًا وبَرْدًا فيه يا نارُ ![]() أَبَعْدَ أَنْ نَعِمَتْ نَفَسي وأصبح في ![]() ليل الشَّباب لصبح الشَّيب إسفار ![]() ونَازَعَتْني الليالي وانْثَنَتْ كِبَرًا ![]() عَنْ ضَيْغَمٍ ما له نابٌ وأظفارُ ![]() يدعو الشاعر بالسُّقيا لعهد الشباب، الذي جرى في حلبته زمنًا، ناضر العود، ريَّان القضيب، منعمًا جذلانَ، حتى فارقه تاركًا بقلبه نار الأسَى، لزوال النعيم، وافتراس الليالي له منصرفة متكبرة شامخة عن أسد، كسرَت أنيابه، وقلَّمت أظفاره، وقوله: "كُوني سلامًا وبردًا فيه يا نار"، مِن قوله تعالى: ï´؟ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ï´¾ [الأنبياء: 69]. وهذا أبو عبد الله بن عياض (ت 542 هـ)[27]، يصوِّر نُحُوله وسقمه، وكثرة نحيبه وبكائه - حتى ظهر جدولًا ووُرْقًا - لِبَيْنِ مَن غذى بحبه، وطيَّب عشقه، فيقول[28]: [من مخلع البسيط]: عَرْبدَ بالهَجْرِ والعِتابِ ♦♦♦نشوانَ من خَمْرةِ الشَّبابِ إلى أن يقول: أنْحلَ جِسمي هَواهُ حتىَّ ![]() لم يَبْقَ مِنِّي سوى الإِهَابِ ![]() فاعجبْ لِروحٍ بغيِر جِسْمٍ ![]() قَدْ رُكِّبَ الروحُ في الثيابِ ![]() قَصَرْتُ نفسي على هواه ![]() والماء يُغْني عن السَّراب ![]() أبْصَرْتُه جَدْولا وَوُرقا ![]() مِن دَمْعِ عَيني وانتحابي ![]() يتبع
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |