|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#9
|
||||
|
||||
|
لمَّا الْتقينا مَاتَ الكَلامُ وَدَا ![]() رَ المَوتُ دَورَ الرَّحَى عَلَى القُطُبِ ![]() فَكُلُّنَا يَسْتَكِيصُ صَاحِبَهُ ![]() عَنْ نَفْسِهِ وَالنُّفُوسُ في كُرَبِِِ[55] ![]() إنْ حَمَلُوا لم نَرِمْ مَوَاضِعَنَا ![]() وَإِنْ حَمَلْنَا جَثَوا عَلَى الرُّكَبِ[56] ![]() وقال بِشْرُ بن ربيعة الجَثْعَمِيّ[57] مصورا ما لاقوه من شدة في قتالهم مع الأعداء في معركة القادسية، وكان قد أرسل بهذه الأبيات إلى عمر بن الخطاب فقال (الطويل): تَذَكَّرْ هَدَاكَ اللهُ وقْعَ سُيُوفِنَا ![]() ببابِ قديس والمكرُّ ضريرُ ![]() إذَا ما فَرَغْنَا مِنْ قِرَاعِ كتيبةٍ ![]() دَلفْنَا لأخْرَى كالجبالِ تسيرُ ![]() ترَى القومَ فيها واجمين كأنهمْ ![]() جمالٌ بأحمالِ لهنَّ زفيرُ ![]() وكان أبو العيال الهُذَلِيّ[58] حُصِرَ ببلاد الروم في إحدى الغزوات؛ فأصيب فيها جماعة من المسلمين، وكانت شوكة الروم شديدة قوية، قُتل فيها نفرٌ من المسلمين، ثم فتح الله عليهم. قُتل في هذه الغزوة عبد العزيز بن زرارة الكلابي، وعبد بن زهرة الهُذَلِيّ وخلق كثير من المسلمين، وقد أرسلها الشاعر إلى معاوية بن أبي سفيان في صورة رسالة منظومة، ولما وصلت القصيدة إلى معاوية قرأها على الناس، فبكى الناس وبكى معاوية بكاءً شديداً جزعاً لما كتب به الشاعر. يقول فيها(الكامل): مِنْ ابِي العِيَالِ أَخِي هُذَيل فَاعْلَمُوا ![]() قَولِي وَلا تَتَجَمْجَمُوا مَا أُرْسِلُ[59] ![]() أَنَّا لَقينَا بَعْدَكُمُ بِدِيَارِنَا ![]() مِنْ جَاْنِبِ الأمْراجِ يَوماً يُسْألُ[60] ![]() أمْراً تَضِيقُ بهِ الصُّدُورُ وَدُونَهُ ![]() مُهَجُ النُّفُوسِ وَلَيسَ عَنْهُ مَعْدِلُ ![]() في كُلِّ مُعْتَرَكٍ تَرَى مِنَّا فَتىً ![]() يَهْوِي كَعَزْلاءِ المَزَادةِ يَزْغَلُِ[61] ![]() أوسَيِّدٌ كَهْلٌ تَمُورُ دِمَاؤهُ ![]() أو جَاْنِحٌ في صَدْرِ رُمْحٍ يَسْعُلُ[62] ![]() وَتَرَى النِّبَالَ تَعِيرُ في أقْطَارِنَا ![]() شُمُسَا كَأنَّ نِصَالَهُنَّ السُّنْبُلُ[63] ![]() يتبع
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |