ظاهرة المنصفات في الشعر العربي القديم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التحاكم إليه صلى الله عليه وسلم والنزول على حكمه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 103 )           »          كيف تكون إيجابيا في مجتمعك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 116 )           »          مظاهر اليسر في الصوم (5) كفارة رمضان وفديته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 135 )           »          أبو عبيدة بن الجراح أمين الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 122 )           »          الزبير بن العوام حواري النبي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 111 )           »          إطلالة على مشارف السبع المثاني (7) {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 134 )           »          التفاعل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 118 )           »          رياض الصائم (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 132 )           »          سلامة القلب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 133 )           »          الاستقامة بعد رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 114 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-09-2021, 11:12 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,009
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ظاهرة المنصفات في الشعر العربي القديم

لمَّا الْتقينا مَاتَ الكَلامُ وَدَا
رَ المَوتُ دَورَ الرَّحَى عَلَى القُطُبِ

فَكُلُّنَا يَسْتَكِيصُ صَاحِبَهُ
عَنْ نَفْسِهِ وَالنُّفُوسُ في كُرَبِِِ[55]

إنْ حَمَلُوا لم نَرِمْ مَوَاضِعَنَا
وَإِنْ حَمَلْنَا جَثَوا عَلَى الرُّكَبِ[56]




وقال بِشْرُ بن ربيعة الجَثْعَمِيّ[57] مصورا ما لاقوه من شدة في قتالهم مع الأعداء في معركة القادسية، وكان قد أرسل بهذه الأبيات إلى عمر بن الخطاب فقال (الطويل):
تَذَكَّرْ هَدَاكَ اللهُ وقْعَ سُيُوفِنَا
ببابِ قديس والمكرُّ ضريرُ


إذَا ما فَرَغْنَا مِنْ قِرَاعِ كتيبةٍ
دَلفْنَا لأخْرَى كالجبالِ تسيرُ

ترَى القومَ فيها واجمين كأنهمْ
جمالٌ بأحمالِ لهنَّ زفيرُ



وكان أبو العيال الهُذَلِيّ[58] حُصِرَ ببلاد الروم في إحدى الغزوات؛ فأصيب فيها جماعة من المسلمين، وكانت شوكة الروم شديدة قوية، قُتل فيها نفرٌ من المسلمين، ثم فتح الله عليهم. قُتل في هذه الغزوة عبد العزيز بن زرارة الكلابي، وعبد بن زهرة الهُذَلِيّ وخلق كثير من المسلمين، وقد أرسلها الشاعر إلى معاوية بن أبي سفيان في صورة رسالة منظومة، ولما وصلت القصيدة إلى معاوية قرأها على الناس، فبكى الناس وبكى معاوية بكاءً شديداً جزعاً لما كتب به الشاعر. يقول فيها(الكامل):
مِنْ ابِي العِيَالِ أَخِي هُذَيل فَاعْلَمُوا
قَولِي وَلا تَتَجَمْجَمُوا مَا أُرْسِلُ[59]

أَنَّا لَقينَا بَعْدَكُمُ بِدِيَارِنَا
مِنْ جَاْنِبِ الأمْراجِ يَوماً يُسْألُ[60]

أمْراً تَضِيقُ بهِ الصُّدُورُ وَدُونَهُ
مُهَجُ النُّفُوسِ وَلَيسَ عَنْهُ مَعْدِلُ

في كُلِّ مُعْتَرَكٍ تَرَى مِنَّا فَتىً
يَهْوِي كَعَزْلاءِ المَزَادةِ يَزْغَلُِ[61]

أوسَيِّدٌ كَهْلٌ تَمُورُ دِمَاؤهُ
أو جَاْنِحٌ في صَدْرِ رُمْحٍ يَسْعُلُ[62]

وَتَرَى النِّبَالَ تَعِيرُ في أقْطَارِنَا
شُمُسَا كَأنَّ نِصَالَهُنَّ السُّنْبُلُ[63]




يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.56 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.89 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.30%)]