|
|||||||
| ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#10
|
|||
|
|||
|
*نقاط مهمة نسيت التطرق لها : - أجد ردة فعل شائعة عندما يبدي الرجل رغبته بالتعدد :"لماذا تفعل ؟!، فزوجتك جيدة وليست سيئة؟!" وهنا أتساءل وهل الخطاب القرآني قال : فقط إن كانت أزواجكم سيئات حينها فقد أحل لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ؟ "فلم يجعل سوء الزوجة الأولى شرطاً للإقدام على التعدد" لا بل أطلق حكم الإباحة على الإطلاق ، ولم يشترط سوى العدل في المسكن والمبلس والمعاشرة دون الميل القلبي . - و ردة فعل مرتبطة بالأولى ..بعد سماع خبر زواج أحدهم مثلاً ، فيتساءل مذهولاً :" لماذا ! وماذا صنعت هي –الأولى- ليتزوج عليها ؟" وهنا أتساءل مرة أخرى على نفس الصياغة أعلاه : وهل تعدد الأزواج ، والزواج بامرأة بعد الأخرى حجة على سوئها ؟ " فلم يجعل سوء الزوجة الأولى حجة على الإقدام على التعدد ". - و آخر ردة فعل شائعة أيضاً من النساء غالباً : " ولم تهضم حقها ، وتظلمها ، وتكسر نفسها ، وتحقر مكانتها، وتهين عشرتها ....إلخ بإقدامك على الزواج بأخرى " فهنا أتساءل : حقوق الزوجة ملأت كتب الفقه لمن أراد الرجوع لها ، وأهمها : النفقة ،المسكن ، الملبس ، المطعم والمشرب ، حسن العشرة بضوابطها المفصلة ، والعدل في ذلك في حال التعدد ، والمال الواجب كالمهر ، والصدقة كالهدايا و و ..إلخ وجبات أو وصايا حث عليها ديننا الحنيف . و بينما : هل جعل الله صك "ملكية" الرجل "حقاً من حقوق" الزوجة المفردة ؟ لا ، وهنا أتحدى كل من الأرض أن يأتي بصيغة واحدة فقط من الخطاب القرآني بذلك . :: و أخيرا كأحد أسس التحرير أن تتناول الفكرة بشكل علمي بعيداً عن العاطفة أو الهوى- الرأي-، وفي ختامها يبديهما الكاتب في سطرين ، فأقول : ليس سلفاً قط ..وإنما بعدما عشت ما عشت تيقنت في قلبي ، ولظروف زماننا في الحال ..بأن على عاتق زوجي حق أربع نساء مسلمات ..كل واحدة منهن تريد التعفف بالحلال ؟ ،فإن كان يعتزم بصدق "العدل" لأنه هو لديه رغبة بالتعدد في الأصل– الإرادة لعمل شيء لا تأتي إلا من رغبة مسبقة-، وأن يراعي حقوقهن كما أمر الله – بقدر استطاعته وليس بمعيار أفلاطوني مثالي-، ويؤدي حق الله في ذلك و يتقيه ، وذلك لأنني ذقت مرارة و ألم الحرمان من ذلك لنفسي ، فبعد سؤال الله الحول والعون على أن أصدق في نيتي ، ولو كانت الغيرة من جبلة النساء ،ولكنها صفة عارضة لا تحدد القيام بجريمة –كما أعتبرها – في منع غيري من حقها إن أراد زوجي أن ينكحها ، ومن باب الإنسانية سأضع نفسي محلها ، وسأتذكر جيداً كيف كنت أذوق مرارة طول الانتظار والاستيئاس لأمنية تهفو نفسي إليها . والله أعلم ، وأستغفر الله العظيم "سبحانك اللهم وبحمدك ،أشهد أن لا إله إلا أنت ،أستغفرك وأتوب إليك". |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |