مجالس تدبر القرآن ....(متجدد) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         طيب الحياة وسبيل السعادة الحقيقية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الإغراق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          مكاره الشتاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          مفاسد الفراغ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          تصرم الأعوام والدراسة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الإخلاص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تواضع النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الإفراط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الوحي والعقل والخرافة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الإيمان باليوم الآخر وثمراته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 25-04-2024, 08:38 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,027
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مجالس تدبر القرآن ....(متجدد)

مجالس تدبر القرآن (182)
امانى يسرى محمد






الجزء 4







{وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون}
"نفسك أمانةٌ عندك، فلا تظلمها بالمعاصي فتُهلكَها، وارعها بتقوى الله؛ لتُسعدَها".


{قل موتوا بغيظكم..}
فلنُعدَّ لأعداء الله ورسوله من قوة اللسان مثلَ الذي ينبغي أن نُعدَّه من قوَّة السِّنان!
قاله الألوسي.


{وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئًا}
المؤمن حقًا لا يتنازل عن عقيدته مهما كانت التكاليف،
ويستعين على مواجهة أعداءه بالعزيمة والصبر.


{وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون}
الرحمة منالٌ عزيز لا ينال إلا بطاعة الله ورسوله،
وهيهاتَ أن ينالها مجتمع قائم على المحرمات!


{إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله}
إذا كان أهل الباطل ثابتين مع شدة ما يصيبهم
أفيضعُف أهلُ الحق عند المحن وهم الموعودون بالنصر والتمكين؟!



{الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا}
ما كان المنافق ليمسحَ لك جرحًا، ولا ليواسيك في مصيبة،
بل لا همَّ له إلا التجريح والتوبيخ!


المتأمل في طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة في الإسلام
يجد أنها علاقة تكاملية لا تنافسية كيف وأصلها من أصله:
{وخلق منها زوجها}.


{ولا تؤتوا السفهاء أموالكم}
إذا كان هذا أمرًا بحفظ المال فحفظ العلم ممن يفسده ويضره أولى!
كما يقوله الغزالي.


(والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس)
من أشق مايحبس في النفس مع القدرةعلى الاقتصاص
فالكاظم للغيظ والعافي عن الناس يحسن لنفسه وللناس


في الركون إلى الكفار خسارة الدنيا والاخرة
وأي صفقة أخسر من المسارعة فيمن الحال معهم
(تحبونهم ويحبونكم)




{وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله}
القرآن وقاية وحماية = من الانتكاس والكفر


"فأثابكم غمًا بغمٍ.."
لله ألطاف خفية ..قد يحزنك يومًا بأمر ليخفف عنك ماهو أعظم منه ..
سبحانك ربنا مآأرحمك ..!


(واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا)
تآلف القلوب نعمة يدركها من ذاق ألم العداوات!


ليس الخوف من ارتكاب الذنوب وإنما الخوف من عدم المسارعة الى التوبة ..!
" ثم يتوبون من قريب فاؤلئك يتوب الله عليهم"


(وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم )
حينما تكالب الأعداء على الأمة
فلا نجاة من شر الأشرار وكيد الفجار إلا با الصبر والتقوى



(لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم)
كل من لم يسلم للقضاء والقدر فسيشرب من كأس الحسرة شاء أم أبى.


(وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون )
المعاصي سبب للهزيمة وتأخر النصر


من أعظم أسباب الثبات التمسك بالوحيين
كتاب الله وسنّة نبيه
تدبر
(وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله)


التخلص من الذنوب والبراءة منها هو بداية النصر والثبات فأكثروامن الإستغفار "ربنا اغفرلنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت أقدامنا"



معركة قائدها من البشر ومن الملائكة جِبْرِيل ومعه 5000 من الملائكة ومع ذلك
{وما النصر الا من عند الله}
التوكل التوكل




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 716.35 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 714.63 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.24%)]