تفسير سورة الأنعام الآيات ( 16: 19 ) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         بتغسلي وشك كتير؟.. 7 أخطاء يومية في روتين العناية بالبشرة تضر نضارتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 100 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 170 - عددالزوار : 123004 )           »          المرأة والأسرة --------- متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 168 - عددالزوار : 126564 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 81 - عددالزوار : 57192 )           »          التعدي مساس بمشاعر المسلمين وشعائرهم .. استنكارٌ وإدانةٌ لاستهداف مكة المكرمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 129 )           »          من أرشيف الشيخ عبدالله السبت .. الإسلام ليس فكراً بل عقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 136 )           »          كيف يصنع المعلّم صفًّا يتعلم فيه الجميع؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 99 )           »          الحياة ليست مسطرة مستقيمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 98 )           »          مداد حواء – مرفأ الكَلِم .. المدرسة تبدأ قبل أول يوم.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 99 )           »          الجدّة مدرسة الأجيال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 68 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-02-2024, 09:13 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,155
الدولة : Egypt
افتراضي تفسير سورة الأنعام الآيات ( 16: 19 )

تفسير سورة الأنعام الآيات ( 16: 19 )
يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف

قال تعالى: ﴿ مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ * وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ * قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ﴾ [الأنعام: 16 - 19].


﴿ مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ﴾ [سُورَة الْأَنْعَام:16].

﴿ مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ ﴾ أيْ: الْعَذَابُ[1] ﴿ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ ﴾ اللَّهُ تَعَالَى ﴿ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ﴾ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ﴾ [آل عمران: 185]، نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى الْكَرِيمَ مِنْ فَضْلِهِ[2].

﴿ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [سُورَة الْأَنْعَام:17].

﴿ وَإِنْ يَمْسَسْكَ ﴾ يُصِبْكَ[3] ﴿ اللَّهُ بِضُرٍّ ﴾ بَلاءٍ كَمَرَضٍ وفَقْرٍ[4] ﴿ فَلَا كَاشِفَ لَهُ ﴾ رَافِعَ[5] ﴿ إِلَّا هُوَ ﴾.

﴿ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ ﴾ بِنِعْمَةٍ كَصِحَّةٍ وَغِنًى[6] ﴿ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ أَي: قَادِرٌ، لَا يُعجِزُهُ شيءٌ، وَلَا يَمتنِعُ مِنْه[7].

وَالْآيَةُ فِيهَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا قَدَّرَ لِلْعَبْدِ الضَّرَّاءَ، وَاجْتَمَعَ كُلُّ الْخَلْقِ عَلَى أَنْ يَكْشِفُوا عَنْهُ الضُّرَّ فَلَنْ يُفْلِحُوا، وَلَا كَاشِفَ لَضُرِّهِ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ. وَإِنْ يَرُدِهُ سُبْحَانَهُ بِنِعْمَةٍ، وَاجْتَمَعَ أَهْلُ الأَرْضِ عَلَى أَنْ يَسْلِبُوهَا فَلَنْ يَحْصُلَ وَلُو أَنْفَقُوا كُلَّ مَا يَمْلِكُونَ، فَلا لَا مُعْطِيَ لِلنِّعَمِ، وَلَا كَاشِفَ للضُّرِّ إِلَّا هُوَ، وَعَلَى الْعَبْدِ أَنْ يَخْلَعَ عَنْ قَلَبِهِ النَّظَرَ إِلَى النَّاسِ، وَيَكُونَ مَعَ اللَّهِ، وَيَتَعَلَّقَ بِهِ وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ[8].

وَفِي مَعْنَى هَذِهِ الْآيَةِ يَقُوْلُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ﴾ [يونس: 107]. وَيَقُولُ سُبْحَانَهُ: ﴿ مَايَفْتَحِاللَّهُلِلنَّاسِمِنْرَحْمَةٍفَلَامُمْسِكَلَهَاوَمَايُمْسِكْفَلَامُرْسِلَلَهُمِنْبَعْدِهِوَهُوَالْعَزِيزُالْحَكِيمُ ﴾ [فَاطِر:2]. وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهْو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، ولَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ»[9] كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بَنِ شُعْبَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ.

﴿ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴾ [سُورَة الْأَنْعَام:18].

﴿ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ﴾ الْغَالِبُ[10].

قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: "أَيْ: هُوَ الَّذِي خَضَعَتْ لَهُ الرِّقَابُ، وذَلَّتْ لَهُ الْجَبَابِرَةُ، وعَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ، وقَهَرَ كُلَّ شَيْءٍ، ودَانَتْ لَهُ الْخَلَائِقُ، وتَوَاضَعَتْ لِعَظَمَةِ جَلَالِهِ وكِبْرِيَائِهِ وعَظَمَتِهِ وعُلُوِّهِ وقُدْرَتِهِ الْأَشْيَاءُ، واسْتَكَانَتْ وتَضَاءَلَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ وتَحْتَ حُكْمِهِ وقَهْرِهِ"[11].

﴿ وَهُوَ الْحَكِيمُ ﴾ أَيْ: فِي جَمِيعِ مَا يَفْعَلُهُ ﴿ الْخَبِيرُ ﴾ بِمَوَاضِعِ الْأَشْيَاءِ ومَحَالِّهَا، فَلَا يُعْطِي إِلَّا لِمَنْ يَسْتَحِقُّ ولا يَمْنَعُ إِلَّا مَنْ يَسْتَحِقُّ[12].
﴿ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ﴾ [سُورَة الْأَنْعَام:19].

﴿ قُلْ ﴾لَهُؤلاءِ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ جَحَدُوا نُبُوَّتِكَ وَرِسَالتِكَ[13]: ﴿ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً ﴾ أَعْظَمُ وأقوى شَهَادَةً عَلَى صِدْقِ نُبُوَّتِي وَرِسَالتِي[14].

﴿ قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ﴾ عَلى صِدْقِي[15]، كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴾ [النساء: 79]، وَقَال تَعَالَى: ﴿ لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴾ [النساء: 166]، وَقَال تَعَالَى: ﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴾ [الرعد: 43].

﴿ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ ﴾ لِأُخَوِّفكُمْ بِه عِقَابَ اللَّهِ وَعَذَابَهُ[16] ﴿ وَمَنْ بَلَغَ ﴾ أيْ: وَأَنْذِرْ مَنْ بَلَغَهُ القُرْآنُ مِنَ الإِنْسِ وَالجِنِّ، فَكُلُّ مَنْ بَلَغَهُ الْقُرْآنُ فَهُو مُنْذَرٌ بِهِ[17].

﴿ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى ﴾ اسْتِفْهَامٌ إنْكَارِيٌّ[18].

﴿ قُلْ ﴾ لَهُمْ: ﴿ لَا أَشْهَدُ ﴾ بِمَا تَشْهَدُونَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ ﴿ فَإِنْشَهِدُوافَلَاتَشْهَدْمَعَهُمْ﴾ [الأنعام: 150][19]، وكَرَّرَ ﴿ قُلْ ﴾ تَوْكِيدًا[20].

﴿ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ﴾ بِهِ.

وَفِي الْآيَةِ فَوَائِدُ:
مِنْهَا: وُجُوبُ التَّوْحِيدِ وَالْبَرَاءَةِ مِنَ الشِّرْكِ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ﴾ [الأنعام: 19]، وَهَذَا الدَّلِيلُ يَدُلُّ أَقْوَى دَلَالَةٍ عَلَى إِثْبَاتِ التَّوْحِيدِ بِأَعْظَمِ طُرُقِ الْبَيَانِ وَأَبْلَغِ وُجُوهِ التَّأْكِيدِ[21]؛ لِأَنَّ ﴿ إِنَّمَا ﴾ تُفِيدُ الْحَصْرَ، كَمَا أَنَّ كَلِمَةَ ﴿ وَاحِدٌ ﴾ صَرِيحَةٌ فِي نَفْي الشُّرَكَاءِ، ثُمَّ صَرَّحَ بِالْبَرَاءَةِ عَنْ إثْبَاتِ الشُّرَكَاءِ فَقَال: ﴿ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ﴾ [سُورَة الْأَنْعَام:19] عَقِبَ التَّصْرِيحِ بِالتَّوْحِيدِ فِي قَولِهِ: ﴿ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ ﴾ [سُورَة الْأَنْعَام:19][22].

ومِنْهَا: إِثْباتُ صِدْقِ رِسَالَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

[1] ينظر: تفسير البيضاوي (2/ 156)، تفسير ابن كثير (3/ 244).

[2] ينظر: تفسير القاسمي (4/ 326).

[3] ينظر: تفسير ابن عطية (2/ 274).

[4] ينظر: تفسير القرطبي (6/ 398)، تفسير الجلالين (ص283).

[5] ينظر: تفسير البغوي (3/ 132).

[6] ينظر: تفسير الزمخشري (2/ 10)، تفسير البيضاوي (2/ 156).

[7] ينظر: تفسير الطبري (9/ 180).

[8] ينظر: تفسير السعدي (ص375).

[9] صحيح البخاري برقم (844)، صحيح مسلم برقم (593).

[10] ينظر: تفسير البغوي (3/ 133).

[11] تفسير ابن كثير (3/ 244).

[12] ينظر: تفسير ابن كثير (3/ 244).

[13] ينظر: تفسير الطبري (9/ 181).

[14] ينظر: تفسير ابن كثير (3/ 245)، تفسير السعدي (ص252).

[15] ينظر: تفسير الماوردي (2/ 100).

[16] ينظر: تفسير البغوي (3/ 133).

[17] ينظر: تفسير البيضاوي (2/ 157).

[18] ينظر: التفسير الوسيط (2/ 259)، تفسير النسفي (1/ 495).

[19] ينظر: تفسير القرطبي (6/ 400)، تفسير ابن كثير (3/ 245).

[20] ينظر: تفسير النسفي (1/ 495).

[21] ينظر: تفسير الرازي (12/ 499).

[22] ينظر: تفسير القاسمي (4/ 331).


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 74.91 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 73.19 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.29%)]