ويصبر على أذاهم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         قوانين نسوية متطرفة! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          بناء الوعي الإيجابي بقيمة الحياة الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          تسريب يكشف تصميم Google Pixel 11 Pro Fold قبل الإعلان الرسمى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          البرمجة بالذكاء الاصطناعى تغرق المشاريع المفتوحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          هل هاتف iPhone 16e المجدد يستحق الشراء فى 2026؟.. هؤلاء فقط يناسبهم الهاتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          لماذا تختفى منافذ hdmi من بعض أجهزة اللابتوب الحديثة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          طفرة الذكاء الاصطناعى تفتح بابًا جديدًا للجريمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          iOS 26.5.2 يثير شكاوى من استنزاف بطارية iPhone وارتفاع حرارته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          آبل تستعد لإطلاق جيل جديد من Apple Pencil.. بالتزامن مع iPad Pro المقبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          واتساب يطور ميزة لتذكير المستخدمين بأعياد ميلاد الأصدقاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-07-2023, 02:31 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,261
الدولة : Egypt
افتراضي ويصبر على أذاهم

ويصبر على أذاهم

هاني مراد

لم يعد يفجأه شيء! ولم يعد يسمح لخذلان الخاذلين، أو تثبيط المثبطين، أو صدود المحبطين، بأن يعكر صفو حلمه الجميل، أو يقطع حبل أمله البعيد!
عندما كان يلعب الكرة صغيرا، كان والده الذي يرقبه بحسه المرهف، وينظر إليه بعين الزمن البعيد، يلحظ أنه أكثر الأولاد ركضاً، وأكثرهم حرصاً، فيسأله وكأنّه يحذّره من وهج العاطفة، أو فرط الثقة، أو قابل الأيام: ألا تلتقط أنفاسك؟ لم كل هذا؟ لم لا تستريح قليلا مثلهم؟
لقد أصبح أكثر معرفة بعيوبه، وصراحة مع نفسه، وأكثر وعيا بقراءتها، وأصبحت نفسه أكثر وضوحا معه: إنه مسرف الإحساس، جارف العاطفة، جيّاش الشعور، صادق المُهجة، يأخذ العلاقات بمحمل جدّ، قد يعتبره كثيرون تنازلا، أو سذاجة مفرطة، أو فرصة للاستغلال. إنه يرسم من خياله الذي يتمناه، واقعا يريد العيش فيه، ولا يريد أن يواجه حقيقة أنه مجرّد خيال غير صحيح، غير مُعاش، غير ملموس، إلا في ذلك الخيال. نعم، إنه واهم، والخيال أوهام!
لقد أصبح أكثر فهما للحديث النبوي الشريف: " «المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم» ." فكم يتسع معنى كلمة الأذى؟ وكم يمتد عموم كلمة الناس؟ وكم يحتاج الصبر من معاناة؟
إنه يحتسب ما دام قادرا على الصبر والمكابدة! فإن لم يعد للصبر معنى، ولمكابدة الناس فائدة، ففيم يُحزن فؤاده، أو يُعنت نفسه؟ فنفسه التي بين جنبيه أولى ألا يقتلها حرصا على من لا يحرص عليه، ولا يتردد في إيذائه، أو يتورع عن تكدير حياته.
إنّ الصبر على الأذى، لا يعني حطم الإنسان نفسه، أو منح قدْر غير مستَحق لمن لا يستحق.







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.44 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.73 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.10%)]