يقين أم موسى - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مفهوم المبين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          واتساب يواجه المحتالين.. تنبيه فوري عند تلقي رسائل من أرقام دولية مجهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          كيف تغير ميزة إعادة ترتيب الشبكة طريقة عرض حسابك على إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          جوجل تتيح الانضمام لاجتماعات «Meet» على أجهزة iOS دون تسجيل حساب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          قبل بيع موبايلك.. تعرف على طريقة إعادة ضبط المصنع في iPhone بسهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          iOS 27 يوسع قدرات آيفون..تحسينات جديدة في الأداء والرسائل والـ AI (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          ميتا تراهن على النظارات الذكية.. خطوة جديدة نحو عصر ما بعد الهواتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          تعلم NotebookLM.. كيف تحول أفكارك إلى برزنتيشن احترافى فى دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          ميزة أمان جديدة في واتساب للمستخدمين قبل بدء المحادثات.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          من رسم الصور إلى فحص البشر.. Midjourney تكشف جهازًا يمسح الجسم بالكامل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 07-03-2021, 12:02 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,779
الدولة : Egypt
افتراضي يقين أم موسى

يقين أم موسى


هاني مراد


هل يعقل أنها إذا خافت عليه، تلقه في اليم؟
بعد حملها له شهورا تسعة كاملة، تنتظره بشوق حينا وحينا بخوف، ولربما تمنت لو لم يخرج إلى هذه الدنيا إنْ كان ذكرا؛ فهي تعلم مصيره الذي يؤول إليه.
هذي هي حال أم موسى: ضعيفة، لكن بيقينها قوية، فقيرة، لكن بيقينها غنية، عاجزة، لكن بيقينها، يجعل الله لها مخرجا!
ثم تضع الأم وليدها، ويرتجف قلبها، ولا تدري ما يحدث لها. أيُعقل أنْ تُحرم من وليدها، وهي التي لم تقر به عينها بعد؟
يعتصرها الألم والخوف، وتسكن قلبها مرارة الانكسار لأنَّها في أقسى حالات الضعف البشري أمام ذلك الطاغية. ولكن القلب المؤمن مهما اعتراه الخوف والألم، ومهما شعر بمرارة الانكسار وضعف الحيلة، لديه إله مقتدر يلجأ إليه ويبكي بين يديه، يوقن به، ويتوكل عليه، ويسلم أمره إليه.
ويستجيب الله لدعائها، فيوحي إليها أنْ تقذف وليدها في اليم!
وما بين سيف فرعون ومخاطر اليم عالم من الخوف يعتري قلب الأم، ولكنَّ الخوف يتبدد في لحظة احتضان اليقين في الله لقلبها، ويحمي الله نبيه ويلتقطه آل فرعون ليُربَّى في أعظم قصور مصر!
تطمئن الأم على وليدها، ويعجز اللسان عن شكر ربها، ولكن يبقى اختبار آخر، وألم لا يعرف مداه سوى أمّ قُدر لها أن تُحرم من صغيرها الذي لم ترتو من حبه بعد!
تشهد تلك اللحظة الحرجة التي تضيق فيها الأرض بما رحبتْ على أم موسى، انبلاج فجر اليقين، وتتغير في لحظة واحدة كل مجريات الأمور، فلا يقبل الرضيع غير ثدي أمه بديلا، فيرده الله إليها، ويقر به عينها، ويبدل حزنها فرحا، وخوفها أمنا، وشقاءها سعادة، واضطرابها سكينة، ويحفظ لها وليدها، بعبادة اليقين!
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.84 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.13 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.07%)]