من مهارات التعامل السامي مع الوالدين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5379 - عددالزوار : 2773967 )           »          الشغف بين الأمس واليوم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4988 - عددالزوار : 2107572 )           »          سلسلة المكر في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 1141 )           »          زواج الكفيفة.. الحلم الممنوع! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          القوامة للنساء!‏ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          مقاصد العبادات في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          الدعوة إلى نبذ الكبائر والمحرمات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          الإسلام المستعصي على الغرب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 74 - عددالزوار : 44131 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 02-09-2020, 02:48 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,277
الدولة : Egypt
افتراضي من مهارات التعامل السامي مع الوالدين

من مهارات التعامل السامي مع الوالدين (1)

الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع

نداؤهما والتحدث عنهما بأفضل وأحب الأسماء:
الأصل أن ينادي الولد والديه بهذا الوصف الجليل: يا أبي، يا أمي، وإذا تحدث عنهما يقول: والدتي، والدي، كما أخبر الله في القرآن عن أنبيائه: إبراهيم : ﴿ يَا أَبَتِ ﴾ وعيسى: ﴿ وَبَرَّاً بِوَالِدَتِي ﴾ وغيرهما.

وبهذا يعلم الخطأ في وصف الوالدين بـ الشايب أو العجوز ونحوهما بما يشعر بتنقصهما.

حتى تكون مفتاح خير لوالديك:
من الناس من يجعله الله رحمة لوالديه: يحسن إلى الأيتام، وإلى الأرامل والضعفة والمساكين..

فتنطلق دعواتهم: رحم الله والديك.. الله يحرم والديك على النار..

فيدعون له ويترحمون على والديه.. فيكون مفتاح خير لهما في الدنيا والآخرة.

ومن الناس من هو شقيٌّ طريد.. يؤذي الناس ويسيء إليهم فيكون سبباً في لعن والديه.

ملازمة الدعاء الصالح لهما:
قال عامر بن عبدالله بن الزبير رحمه الله: مات أبي فما سألت الله حولاً كاملاً إلا العفو عنه.

إنها صورة عزيزة من صور الإخلاص للآباء والبر بهم، والتي يلازمها الأبناء والبنات ليس في حياة الوالدين فحسب، بل حتى بعد موتهما.

فإن هذا البر والدعاء يصلهم وينفعهم في قبورهم بفضل الله كما دلت عليه سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

تقديم الوالدين في النفقة:
قال الله تعالى: ﴿ يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ ﴾ [البقرة: 215]

فإذا أنفق الشخص مالاً قليلاً أو كثيراً، فأولى الناس به وأحقهم بالتقديم: أعظمهم حقاً عليه، وهما الوالدان الواجب برهما، والمحرم عقوقهما.

ومن أعظم برهما: النفقة عليهما. كما أن من أعظم العقوق: ترك الإنفاق عليهما. ولهذا كانت النفقة عليهما واجبة، على الولد الموسر.

على مائدة الوالدين أجور عظيمة:
قال هشام بن حسان: قلت للحسن البصري: إني أتعلم القرآن وإن أمي تنتظرني بالعشاء؟

فقال الحسن: لأن تتعشَّى العشاء مع أمك وتَقَرَّ بذلك عينها، أحب إلي من حجة تحجها تطوعاً.

فإذا أردت أن تنال هذا الأجر فاجعل لوالديك من الأوقات الوافرة للغداء أو العشاء أو القهوة ما تؤنسهما به.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 81.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 79.71 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.11%)]