أصدقاؤنا.. ليسوا ملائكة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 119 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 128 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 142 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 154 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 156 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 159 )           »          وقفة للتأمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 188 )           »          المستشرقون والعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 180 )           »          النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 186 )           »          أنثروبيك تعمل على ترقية وضع صوت روبوت الدردشة "كلود" بنماذج أقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 196 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 19-03-2019, 11:54 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,676
الدولة : Egypt
افتراضي أصدقاؤنا.. ليسوا ملائكة

أصدقاؤنا.. ليسوا ملائكة


عبير النحاس


في كثير من المواضيع والحكم والنصوص، التي تحكي عن الصداقة والأصدقاء، نلمح دائما مقولة: "أن الصديق الحقيقي هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك، ويشجعك إذا رأى منك الخير، ويعينك على العمل الصالح".
وفي قصص كثيرة مؤلمة نسمع من يشكو وينعي فكرة وجود الأصدقاء الحقيقين، وأنهم باتوا من عجائب هذا الزمان, ومن العملة النادرة أيضا.
ربما ينسى الكثيرون ممن يتحدثون عن فقدان الصداقات الحقيقية أن يتوقفوا لحظة، وأن يصنفوا أنفسهم مع من صنفوهم من قبل في القوائم السوداء؛ ليروا هل هم من الأصدقاء الحقيقيين أم لا.
في قصة حدثتني صاحبتها فقالت: "كنت قد تعرفت على إحدى الفتيات, وكنت قد فرحت بتلك الصداقة الناشئة بيني وبين صديقة اعتقدت فيها الأخلاق الحسنة والإيمان الصادق, و كان تقديمها لنفسها كداعية هو ما زاد سروري واعتزازي بتلك العلاقة.
لسنوات جمعتني بصديقتي رأيت منها أمورا أستطيع أن أصفها بالغيبة, والنميمة, وقلة الأمانة, وأنها ذات وجهين, وما زلت ألوم نفسي لتكذيبي لتلك الصفات والحقائق التي بدت لي بوضوح متجسدة في تلك الصديقة, و كنت أكذِّب نفسي وأبحث عن مبررات لما تفعله تلك الصديقة حتى جاء الوقت الذي انفجرت فيه قنبلة صمتي الموقوتة, وكان ما كان من الفراق المحتوم".
وقد لمت صاحبة القصة لأسباب عديدة منها:
- أنها لم تفكر في صديقتها كإنسانة عادية، تملك نفسا تأمرها بالسوء؛ بل كانت ترى فيها تلك الداعية التي تلبس ملابسها دون جميع أوصافها, وقد كان الأجدر بها أن تراها بعين غير تلك المعجبة, وهو ما أنصح به وأطلبه و هو يعني ألا ننظر إلى أصدقائنا المتدينين كملائكة، فلا يوجد على سطح الأرض اليوم معصوم.
- والسبب الثاني هو حياؤها من مواجهتها بكل تلك العيوب التي رأتها منها مرارا, وأستطيع أن أسمي هذا الحياء بالحياء القاتل, فبعض الحرج كان من الممكن أن يجنبنا خسارة تلك الصداقة، وما أدعوكن إليه هو أن ننظر لأصدقائنا كبشر لهم عيوبهم، مهما بدا لنا شكلهم الخارجي موحيا بالالتزام، وأن نخبرهم بعيوبهم بلطف دون أن نخجل من صراحتنا، فبعض الألم سيزيد أصدقاءنا قوة، ويكسبهم الوعي، وربما نلاقي شكرا وودا.

وألا نحزن عندما يهجرنا صديق لأننا صارحناه بعيب فيه, وبخاصة عند التزامنا بأدب النصح، فحينها ستكون خسارته مكسبا؛ لأنه أعلن أنه لا يريد أن يصلح من شأنه، وبالتالي فخسارة هذا الصديق ربح عظيم.
تلك قصة خسرت فيها صديقة، وربحت دروسا لا تقدر للحفاظ على أصدقاء آخرين.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.81 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.10 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.97%)]