أنواع الجَمال - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         بياناتك فى Gemini لا تُستخدم للإعلانات فقط.. ماذا يعرف جوجل عنك بالفعل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          أى iPad يناسبك؟.. دليلك لاختيار جهاز آبل اللوحى المناسب فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          بعد الصور والفيديو.. ميتا تسمح بإنشاء الألعاب باستخدام الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          Anthropic تدخل عالم الدواء.. الذكاء الاصطناعى يبحث عن علاجات لأمراض مهملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          بعد 4 سنوات من الدعم.. Nothing تنهى التحديثات الرئيسية لهاتف Phone 1 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          كانت محظورة سابقا.. واتساب يمنح مستخدمى iPad مزايا جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          هل يسيطر هاتفك على حياتك؟.. علامات تدل على أنك مصاب بـ «النوموفوبيا» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          كيف تمنع حفظ الصور ومقاطع الفيديو تلقائيًا على واتساب؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          تحديث لتطبيق Edits من إنستجرام.. ترجمة ثنائية للتعليقات وأدوات لصناع المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          كيف تستفيد من ميزات **** ai لتحرير ونشر فيديوهات النظارات الذكية على إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-10-2013, 08:38 PM
الصورة الرمزية عمي جلال
عمي جلال عمي جلال غير متصل
مشرف الملتقى العام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
مكان الإقامة: عابر سبيل
الجنس :
المشاركات: 8,753
047 أنواع الجَمال

أنواع الجمال


إن المتأمل في واقع الناس ومواقفهم من الجمال يجد أنهم على أصناف:

الأول: من يعتني بجمال ثوبه وجسمه، ونعله، وبيته وغير ذلك من المظاهر، ولا شك ولا ريب أن الإسلام يأمر بهذا ويحث عليه، كما في الأحاديث الصحيحة التالية: ((إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده)) [صحيح الجامع (1887)]، و ((إن الله جميل يحب الجمال))، [أخرجه مسلم]، وكان - صلى الله عليه وسلم - يعتني بنفسه، وكان يحب الطيب ولا يرده، وكان يُعرف برائحة الطيب إذا أقبل، وحث على الاغتسال في كل أسبوع ولو مرة، وأمر بالاعتناء بالشعر فقال: ((من كان له شعر فليكرمه)) [صحيح الجامع (6493)].

وكان يدَّهِن، ويرجِّل شعر رأسه، وغير ذلك من الأحاديث القولية والفعلية التي يُستفاد منها ضرورة الاعتناء بالمظهر الخارجي للمسلم.
ولكننا نجد أن بعض هؤلاء الذين يعتنون بمظاهرهم يغفلون عن الجمال الحقيقي وهو: "جمال الروح والقلب والخلق".

فتجد بعض هؤلاء لا يبالي بأوامر الله، ويرتكب المحرمات، ويُسيء الخُلق مع الناس.
فلهؤلاء يُقال: إن الذي حثكم على الاعتناء بمظاهركم أمركم بالاعتناء بقلوبكم وتطهيرها من الذنوب والآثام؛ لأنها تدنس القلب الذي ينظر إليه الرب، كما في الحديث الصحيح: ((إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)) [أخرجه مسلم].
فلماذا ندنس قلوبنا، ونطهّر ثيابنا، أليس من العيب أن نكون أمام الناس من أحسن الناس شكلا ًومظهراً، وأمام الله من أقبح الناس؟؟
إن المؤمن متى ما كان في قلبه اليقين بأن الله ينظر إلى قلبه ويعلم ما يدور في خاطره، فإنه سيسعى ولا بد في تطهير قلبه وتنظيفه وذلك بالإقبال على طاعة الله - تعالى -، وترك الذنوب.

الثاني: هو الصنف الذي لا يبالي بملبسه وشكله وسيارته، ويقول: لا بد من الزهد في الدنيا، وعدم الاعتناء بها، فالمهم هو القلب، والعبرة بصلاح القلب ولهؤلاء يقال: إن الذي أمركم بالاعتناء بصلاح القلب، أمركم بالاعتناء بالمظهر، كما سبق في الأدلة، فلا تأخذوا جانباً من الدين وتتركوا جانباً، بل الدين يدعو إلى جمال الظاهر والباطن.
وكلاً من الصنفين السابقين على خطأ، والقاعدة العامة في مثل هذه المسائل "الرجوع إلى سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فهو القدوة".
وإذا رجعنا إلى هديه صلى الله عليه وسلم في ذلك، وجدنا أنه اعتنى بجمال الظاهر والباطن - عليه الصلاة والسلام -.


منقول
__________________
《 وَمِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ ضِيقِ الصَّدْرِ:
الْإِعْرَاضُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى،
وَتَعَلُّقُ الْقَلْبِ بِغَيْرِهِ،
وَالْغَفْلَةُ عَنْ ذِكْرِهِ،
وَمَحَبَّةُ سِوَاهُ》
زاد المعاد في هدي خير العباد ( ٢٣/٢ ). ابن القيم
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 109.72 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 108.00 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.57%)]