|
|||||||
| الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عدنا بفضل الله لنقول الهوى عباد الله اياكم واتباع الهوى فقد ذمه الله فى كتابه فقال {ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله}. وقال ايضا {فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله}. أن النفس البشرية مجبولة على حب الهوى، سواء كان لذة فانية، أو آراء فاسدة، أو أطماع كاذبة، أو أماني بعيدة، فهو يدعو إلى لذة حاضرة من غير تفكر في عاقبة وإن كانت سبباً في منع لذة آجلة في جنة عدن عند مليك مقتدر، قال تعالى: {بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى}. ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "جهاد النفس والهوى أصل جهاد الكفار والمنافقين، فإنه لا يقدر على جهادهم حتى يجاهد نفسه وهواه أولاً، حتى يخرج إليهم، فمن قهر هواه عز وساد، ومن قهره هواه ذلّ وهان وهلك وباد" انتهى كلامه رحمه الله تعالى. فاياكم واتباع الهوى بارك الله فيكم ذم التقليد اعلموا بارك الله فيكم ان الأصل عدم العمل بقول أحد إلا بحجة كما نبه على ذلك جمع من العلماء كابن القيم في إعلام الموقعين ، وابن عبد البر في كتابه جامع بيان العلم وفضله ، وصديق حسن خان في الدين الخالص ، والشوكاني وغيرهم رحمهم الله تعالى . والأدلة على هذا الأصل كثيرة منها قوله تعالى { اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء } والتقليد هو العمل بقول أحد من الناس بدون حجَّة . والتقليد أخو الجهل ، لأن الله ذم التقليد وفي نفس الوقت ذم الجهل . والأدلة على ذم التقليد كثيرة منها قوله تعالى { اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أرباباً من دون الله } وقوله تعالى { وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا } وقوله تعالى { إنَّا وجدنا آباءنا على أمَّة و إنَّا على آثارهم مقتدون } ومثل هذا في القرآن كثير في ذم التقليد. وقد احتج العلماء بهذه الآيات في إبطال التقليد ولم يمنعهم كفر أولئك الذين نزلت فيهم ، من الاحتجاج بها ، لأن التشبيه لم يقع من جهة كفر إحداهما وإيمان الأخرى ، وإنما وقع التشبيه بين المقلِّدِين بغير حجة للمقلَّد ، كما لو قلَّد رجلاً فكفر ، وقلد آخر فأذنب ، وقلد آخر في مسألة فأخطأ وجهها ، كان كل واحد ملوماً على التقليد بغير حجة ، قاله ابن القيم وهو عند ابن عبد البر في جامعه . وفي هذا المعنى يقول أبو عمر ابن عبد البر : يا سائلي عن موطن التقليـد خذ عني الجواب بفهم لب حاضـر وأصغ إلى قولي ودن بنصيــحتي واحفظ عليَّ بوادري ونوادري لا فرق بين مقلد وبهيـــمـة تنقاد بين جنـــادل ودعاثر فلا بد إذاً من طلب العلم ، فطلب العلم فريضة . ففي سنن ابن ماجة: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : ( طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ… ) والحديث صحيح دون زيادة "ومسلمة " . قال شيخ الإسلام (مجموع الفتاوى 28/80) " وطلب العلم الشرعي فرض على الكفاية إلا فيما يتعين مثل طلب كل واحد علم ما أمر الله به وما نهاه عنه فإن هذا فرض على الأعيان كما أخرجاه في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ( مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ) " ا.هـ والناس من جهة تلقي الأحكام ثلاثة أصناف مقلد ومتبع ومجتهد والأصل في كل مسلم أن يكون متبعاً تحقيقاً لأمر الله سبحانه وتعالى { اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء } . بل إن اتباع الدليل يتأكد عند الخلاف والتنازع اتباعا لأمر الله سبحانه وتعالى { فإن تنازعتم في شيء فردُّوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر} . فكان حريا بكل مسلم ان يتبع الدليل ولا يتعصب لاحد فمن الان يسعى كل منا الى الاتباع ونبذ التعصب والتقليد ففيهما الشر كله والخير كل الخير فى اتباع الدليل فى امن الله وحفظه
__________________
![]() قال ابن عقيل رحمه الله: "إذا أردت أن تعلم محلَّ الإسلام من أهل الزمان ، فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع ، ولا ضجيجهم بلبيك على عرصات عرفات .ـ وإنما انظر على مواطأتهم أعداء الشريعه |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |