|
|||||||
| ملتقى الرقية الشرعية قسم يختص بالرقية الشرعية والعلاج بكتاب الله والسنة النبوية والأدعية المأثورة فقط |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
ساعات الليل غنائم مفقودة للأخت * حور الجنان * بالقسم الإسلامي العام هنا.. نافلة من نوافل العبادات الجليلة، بها تكفر السيئات مهما عظمت، وبها تقضى الحاجات مهما تعثرت، وبها يُستجاب الدعاء، ويزول المرض والداء، وترفع الدرجات في دار الجزاء، نافلة لا يلازمها إلا الصالحون، فهي دأبهم وشعارهم وهي ملاذهم وشغلهم، تلك النافلة هي: قيام الليل. قال صلى الله عليه وسلم: «عليكم بقيام الليل، فإنَّه تكفير للخطايا والذنوب، ودأب الصالحين قبلكم، ومطردة للداء عن الجسد» [رواه الترمذي والحاكم]. فما هي فضائل القيام، وما أسباب التوفيق إليه؟ ثمرات قيام الليل: من ثمراته: دعوة تُستجاب، وذنب يُغفر، ومسألة تُقضى، وزيادة في الإيمان والتلذذ بالخشوع للرحمن، وتحصيل للسكينة، ونيل الطمأنينة، واكتساب الحسنات، ورفعة الدرجات، والظفر بالنضارة والحلاوة والمهابة، وطرد الأدواء من الجسد. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له» [رواه البخاري ومسلم]. فيـــا ذات الحـــاجة ها هو الله جلَّ وعلا ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة، يقترب منا، ويعرض علينا رحمته واستجابته، وعطفه ومودته، وينادينا نداء حنوناً مشفقاً: هل من مكروب فيفرج عنه، فأين نحن من هذا العرض السخي! قومي أيتها المكروبة في ثلث الليل الأخير وقولي: لبيك وسعديك، أنا يا مولاي المكروبةُ وفرجك دوائي، وأنا المهمومة وكشفك سنائي، وأنا الفقيرة وعطاؤك غنائي، وأنا الموجوعة وشفاؤك رجائي. قومي ولا تيأسي مهما اشتدَّ اضطراركِ، فربَّكِ قدير لا يعجزه شيء، وإنَّما أمره إذا قضى شيئاً أن يقول له كن فيكون، وتذكري أنَّ الله سبحانه من جميل رحمته قد حرَّم عليكِ سوء الظن به، كما حرَّم عليكِ اليأس من رحمته، فقال سبحانه: { إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ } [يوسف:87]. |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |