شمر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 44 - عددالزوار : 1567 )           »          الميراث بين أهواء من سبق من الأمم وعدالة الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          نكتة لطيفة في إهداء الثواب للأموات عند العز بن عبد السلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          تغير الأحوال بين الماضي والحاضر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الموازنة بين سؤال الخليل ربه وبين عطاء الله لنبيه صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          حديثك يا رسول الله، إن زوجي طلقني ثلاثا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          سلسلة هدايات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 32 )           »          من أقسام القراءات من حيث المعنى: اختلاف اللفظ والمعنى واحد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تفسير سورة الطارق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          مقارنة بين سماحة الإسلام ورحمته وبين بعض الديانات الأخرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 16-04-2024, 11:11 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,490
الدولة : Egypt
افتراضي شمر





شمر


الفرص تَمُرُّ مَرَّ السحاب، فاغتنموا فرص الخير...

انتهاز الفرصة، واغتنام الأوقات قبل ورود المشاغل، قبل الانشغال بالمرض، وقبل الانشغال بالفقر، وقبل الانشغال بالأولاد والزوجة، وقبل الانشغال بما سينزل به من الموت؛ قال صلى الله عليه وآله وسلم: «يا أبا ذرٍّ،اغتنم خمسًا قبل خمس: اغتنم شبابك قبل هَرمِك، وفراغك قبل شغلك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وحياتك قبل مماتك».

وفي الحديث الآخر: «لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع خصال: عن عمره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيما أنفقه؟ وعن علمه ماذا عمل فيه» ؟.

على المسلم أن ينظر في أي شيء ينصرف وقته؛ قال بعض أهل العلم: رأيت عموم الخلائق يدفعون الزمان دفعًا عجيبًا، إن طال الليل فبحديث لا ينفع، أو بقراءة كتاب وسمرٍ، قراءة كتاب في أي شيء، فيما لا ينفع، ككثير من القصص التافهة، والمجلات الماجنة، وإن طال النهار فبالنوم، البخاري رحمه الله كان يتمثل بهذين البيتين:
اغتنم في الفراغ فضل ركـــوع ** فعسى أن يكون موتك بغتةْ
كم صحيح رأيت من غير سقم ** ذهبت نفسه الصحيحة فلتةْ

إن الله لما أمر نبيَّه بالعبادة، أو بالصلاة، أتْبَعَ الصلاة بعمل آخر؛ قال تعالى: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} [الشرح: 7، 8].

وقد شارف علينا أشرف الشهور؛ موسم عظيم خصه الله بالتشريف والتكريم، وهو ميدان فسيح للتسابق في الطاعات، ومنحة لتزكية النفوس من الدرن والآفات؛ قال صلى الله عليه وسلم: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مُكفِّرات ما بينهن، إذا اجتُنبت الكبائر».

وفي هذا الشهر وقت طويل، وفسحة للعبادة والتشمير؛ قال تعالى: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} [البقرة: 148]؛ قال محمد الأمين الهروي: "سابقوا بالأعمال الصالحة قبل هجوم المحن المانعة منها، السالبة لشرطها المصحح لها".

فاستقبلوا شهركم بتوبة صادقة، واعقدوا العزم على اغتنامه، وعمارة أوقاته بالطاعة، فما الحياة إلا أنفاس معدودة، وآجال محدودة، واغتنموا شريف الأوقات، والمغبون من أدرك رمضان ولم يُغفَر له.

نسأل الله تبارك وتعالى بمنِّه وكرمه، أن يَمُنَّ علينا باغتنام الأوقات، ويعيننا على طاعته ورضاه، ويوفقنا لتلاوة كتابه، والعمل به، آناء الليل، وأطراف النهار، والحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
__________________________________________________ ___
الكاتب: نورة سليمان عبدالله








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.91 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (3.02%)]