رسالة تحذير - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 44 - عددالزوار : 1567 )           »          الميراث بين أهواء من سبق من الأمم وعدالة الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          نكتة لطيفة في إهداء الثواب للأموات عند العز بن عبد السلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تغير الأحوال بين الماضي والحاضر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الموازنة بين سؤال الخليل ربه وبين عطاء الله لنبيه صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          حديثك يا رسول الله، إن زوجي طلقني ثلاثا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          سلسلة هدايات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 32 )           »          من أقسام القراءات من حيث المعنى: اختلاف اللفظ والمعنى واحد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          تفسير سورة الطارق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          مقارنة بين سماحة الإسلام ورحمته وبين بعض الديانات الأخرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 05-07-2020, 01:48 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,490
الدولة : Egypt
افتراضي رسالة تحذير

رسالة تحذير
موقع الكلم الطيب


قال -صلى الله عليه وسلم-: ((أول ما يُرْفع من الناس الخشوع)).
وهو إشارة إلى أن علم القلوب سيضمحل وسط طغيان علوم الدنيا، وأن أسراره ستضيع وبركاته ستذهب وسط الزحام، وهو أول فساد يمس الأرض بعد رسول الله، ليكون علامة على خبث الباطن، ومخالفة السر العلن، وعندها فساد كل شيء: تذبل القلوب لموت الأرواح فيها، وتقرأ الألسنة العربية القرآن وكأنها أعجمية، فلا فهم ولا تدبر ولا امتثال، وتنشغل الأمّة –إن انشغلت- بمظهر العبادة دون جوهرها، وتهتم بأركانها دون مقاصدها، ويكثر البهرج الزائف وإن اتَّشح بوشاح القرآن.
قال -صلى الله عليه وسلم-: ((أكثر منافقي أمّتي قرَّاؤها)).
وإذا فشا النفاق في أمّة رأيتَ العجب العجاب، ليس في زماننا فحسب، بل وفي زمان من هم أزكى منا وأطهر، وليس بين العوام بل بين حفظة كتاب الله.
قال النووي [ ت : 606 ]: ما أخاف على ذِمِّي إلا القُرَّاء والعلماء، فاستنكروا منه ذلك، فقال: ما أنا قلته وإنما قاله إبراهيم النخعي، وقال عطاء: احذروا القُرَّاء واحذروني معهم، فلو خالفتُ أودَّهم لي في رمانة؛ أقول: إنها حلوة، ويقول: إنها حامضة ما أمنته أن يسعى بدمي إلى سلطان جائر، وقال الفضيل لابنه: اشتروا دارا بعيدة عن القُرَّاء؛ ما لي والقوم! إن ظهرت مني زلة قتلوني، وإن ظهرت علي حسنة حسدوني.
وهل هذا إلا لفساد الباطن، وخبث السريرة؛ مع أن الله قد يهدي بقراءتهم الألوف من الناس، لكن ذلك لا يُغني عنهم من عذاب الله من شيء إن هم فسدت قلوبهم، وهذا ما سبق وحذَّرنا منه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فروى عنه عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قوله: ((إن أخوف ما أخاف على أمّتي كل منافق عليم اللسان)).
قال المناوي شارحاً: "أي: كثير علم اللسان، جاهل القلب والعمل، اتخذ العلم حرفة يتأكل بها ذا هيبة وأبهة يتعزز ويتعاظم بها؛ يدعو الناس إلى الله، ويفرُّ هو منه، ويستقبح عيب غيره، ويفعل ما هو أقبح منه، ويُظهِر للناس التنسك والتعبد ويسارر ربه بالعظائم، إذا خلا به ذئب من الذئاب لكن عليه ثياب، فهذا هو الذي حذَّر منه الشارع هنا حذرا من أن يخطِفك بحلاوة لسانه، ويُحرِقك بنار عصيانه، ويقتلك بنتن باطنه وجنانه".
وسبب تحديث عمر -رضي الله عنه- بهذا الحديث أن الأحنف بن قيس سيد أهل البصرة كان فاضلاً فصيحا مفوَّها، فقدم على عمر فحبسه عنده سنة يأتيه كل يوم وليلة، فلا يأتيه عنه إلا ما يحب، ثم دعاه فقال: تدري لم حبستك عني؟! قال: لا، قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حدَّثنا فذكر الحديث، ثم قال: "خشيتُ أن تكون منافقاً عليم اللسان، وإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حذرنا منه، وأرجو أن تكون مؤمناً، فانحدر إلى مصرك".



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.76 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.97%)]