زواج الصغرى قبل الكبرى - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمور التي ينبغي للتاجر مراعاتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          شراء الأسهم بالتقسيط من البنوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          يجوز بيع الكتب الموقوفة إذا أُهملتْ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          حكم الصدقة على ذي الرحم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          حكم منع الصغار من الصلاة في الصفوف الأولى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          حكم إسقاط الدَّين وجعله من الزكاة لإعسار المَدِين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          شروط قول لا إله إلا الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          الموت يوم الجمعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          صفحات العمر وأنوار الهجرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الحذر من التسرع بالطلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-06-2021, 02:21 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,927
الدولة : Egypt
افتراضي زواج الصغرى قبل الكبرى

زواج الصغرى قبل الكبرى
أ. لولوة السجا


السؤال

ملخص السؤال:
شاب تعلَّق قلبُه بفتاة، ويريد الزواج منها، وعندما فاتح أهلها ردُّوا عليه بالرفض؛ لأنَّ الفتاة لا ترغَب في الزواج قبل أختها الكبرى، ويسأل: هل أنتظر حتى تُخطب أختها الكبرى وأتقدم مرة أخرى؟ أو برفضها يكون الأمرُ منتهيًا والفتاة لا تريدني؟

تفاصيل السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحببتُ فتاةً وفاتحتُ والدتي في الموضوع، وأخبرتْني بأنها ستتَّصل بوالدتها، وكان ردُّ الأهل بعد فترة بالرَّفض؛ والسببُ أن الفتاة لا ترغب في الزواج قبل أختها الكبرى.


أما أختها الكُبرى فكانتْ مخطوبةً مِن قبلُ، وكانتْ على وشك الزواج، لكن خطيبها فسخ الخطبة.
قلبي متعلِّق بها، بالرغم مِن أنَّ والدتي عرضتْ عليَّ عدة فتيات، لكني لا أرغب في الزواج من أي فتاة، وما زلتُ مُتَعَلِّقًا بها تعلقًا شديدًا.


فأشيروا عليَّ هل أنتظر حتى تُخطَبَ أختها الكبرى وأتقدم مرة أخرى؟ فقد رفض والدي ووالدتي هذا الأمر، وأخبراني بأنَّ الفتاة ما دامتْ رفضتْ فمعناه أنها لا ترغب فيك نهائيًّا.

الجواب

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:
فلا يمنع أخي أن تتقدَّمَ لها مرة أخرى بعد زواج أختها، ولكن لا أنصحك بالتعلُّق بذلك، فقد تكون فعلاً غير راغبة في الزواج منك، وجعلتْ ذلك عُذرًا، وقد تكون صادقة في أسباب رفضها.


وفي حال لم تتزوجْ أختها فلا بأس بخطبتها مرة أخرى، فقد تكون اقتنعتْ بالأمر، فـ:


مَا بَيْن غَمْضَةِ عَيْنٍ وانْتِبَاهَتِها
يُغَيِّر اللهُ مِنْ حالٍ إلى حالِ

وإني أحبُّ أن أَذْكُر بعض الأمور التي يَحْسُن بالمؤمن أن يَمْتَثِلَها، ومن ذلك: تفويضُ الأمور إلى الله، والإلحاح على الله في الدعاء بأن يُدَبِّرَ أمورنا، فهو وحدَهُ سبحانه العالم بما يُصْلِحنا، كذلك على المؤمن أن يُحْسِنَ الظنَّ بربِّه وبحكمته وبقُدرته، فهو سبحانه لا يُعْجِزُه شيء، إذا قضى أمرًا فإنما يقول له: كنْ فيكون.



صلِّ صلاة الاستخارة، وثِقْ بأنَّ ما كان لك لن يَذهبَ لغيرك برغم كلِّ ما ترى، وأنَّ ما ليس لك فلن يأتيك، وإن بذلتَ ما بذلتَ.
واعلمْ بأنَّه ليس كلُّ ما يتمنَّى الإنسان ويُحِبُّ يكون خيرًا له؛ لذلك فوِّض الأمر لله وكفى
وفَّقك الله لما يُحِبُّ ويرضى

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.93 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.36%)]