العدل ميزان الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 70 - عددالزوار : 42988 )           »          زوجي يريد الزواج بأخرى.. نصائح للزوجة الأولى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          لو كنتَ رجلاً طلقني.. خطورة طلب الطلاق في الغضب وأسرار عودة البيوت! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          6 طرق نبوية لحل الخلافات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          «القوامة» من منظور النسوية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          حين اختلّت القوامة.. ماذا حدث؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          مفهوم القرآن الكريم بين الوحي وعلماء القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 50 )           »          الآنية والأوعية المستخدمة في العهد النبوي (دراسة مستمدة من كتب الحديث الشريف) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 65 )           »          الحرب الدافئة... حرب الكلام وألغام المصطلحات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          من الملوخية للرقاق.. تريكات بسيطة لأشهر الأكلات المصرية بالطعم الأصلي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-12-2019, 05:25 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,054
الدولة : Egypt
افتراضي العدل ميزان الله

العدل ميزان الله
حسام العيسوي إبراهيم

حينما خلق الحق- تبارك وتعالى- الأرض، وضع ميزاناً لها إذا قام فيها انصلح حالها، وإذا ضيع أو فرط في جزء منه صارت يابسة لا تنبت زرعاً، ولا تحمل ماءاً.
هذا الميزان هو العدل، فبه يتحاب الناس، وبه تنصلح الأمور، وبه تتصافى القلوب، وتصفو الأنفس. وفي غيابه يتقاتل الناس، وتصبح القلوب سقيمة، والأنفس ميته، هكذا هو حكم الله يوم خلق السماوات والأرض.
فمن العدل: أن يعدل الراعي بين رعيته، فلا يميل لأحد دون أحد، ولا يميز فئة ضد أخرى.
ومن العدل أيضاً: أن تعدل الرعية مع الراعي، أو الناس مع الحاكم، فإذا رأوا خيراً ذكروه ودعوا له، وإذا وجدوا شراً أعانوه وأنقذوه منه.
بهذا الميزان- ميزان العدل- لا يظلم قاض في حكمه، ولا شاهد في شهادته، فالكل يسير وراءه متلهفاً لتطبيقه، عازماً على إنفاذه.
العدل في الأسرة ميزان دقيق هو أدق من الشعرة، فللأم وللأب أن يعاملوا أولادهم جميعاً به، بلا تفضيل أو تخصيص.
العدل في المجتمع روح تسري في أفراده، فالكل يهفوا إليه، متطلعين إلى إقراره وإمضائه ولو على أنفسهم وما يعولون.
الصحفي في صحيفته، ينبغي أن يكون عادلاً، فلا يظلم الناس بإظهار الباطل، وإخفاء الحقيقة، ولا يجري وراء السبقات الصحفية، والتي أماتت كثيراً من القلوب، وخاضت في كثير من أعراض الشرفاء، بل ربما هدمت أسر، وقُضي على مجتمعات، بفعل كلمة غير مسؤولة، أو خبر مفبرك غير صحيح.
ومن أعظم درجات العدل، هو العدل مع النفس، بأن لا يضعها صاحبها موضع الضياع والهلكة، بأن يختار لعقله ما ينفعه، ولقلبه ما يوقظه، وأن يجعل هواه وشهوته في طريقها الصحيح.
فظلم النفس أقوى أنواع الظلم، فكم لنفوس ضاعت من تصرفات أصحابها، وكم من قلوب خربت من جراء إهمال صاحبها لها.
العدل ميزان الله في أرضه، ونوره الذي نشره في خلقه، فلنقم ميزان الله، ولنعيش به.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.37 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.70 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.52%)]