السعادة للفتاة أساسها القرب من الله عزباء أو متزوجة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الاختلاف ؛ قواعده وآدابه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          لماذا اختار المسلمون الهجرة مبتدأ لتاريخهم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          بالهجرة تحررت البشرية من شرورها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 86 - عددالزوار : 28249 )           »          أخلاق المسلمين بأقلام المؤرخين الغربيين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          قضية المرأة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 17 )           »          آية من سورة النحل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          هكذا علمتني أمي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          شعائر الله من تقوى القلوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          عشرة أعمال لها أجر الحج والعمرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 13-12-2025, 05:45 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,528
الدولة : Egypt
افتراضي السعادة للفتاة أساسها القرب من الله عزباء أو متزوجة

السعادة للفتاة أساسها القرب من الله عزباء أو متزوجة




أتسْتَطِيعُ الفتاة أن تنشغلَ بشيءٍ آخر، سوى الحديثِ عن الزواج وزوْجِها المُستقبلي؟!
هذا الفراغ الذي بداخلكِ, لن تملأهُ تلكِ الحكايا؛ وذاكَ الشغفُ وهذا الاشتياق، بل على العكس, ستزدادُ هوجتُه يومًا بعدَ يوم. وستتأجَّجُ العواطِفُ بداخلكِ، وتسكُنُكِ الهموم.
أليس لنا ربٌ يقولُ للأمر كنْ، فيكون؟!.
ألم يقلْ سبحانه: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} الذاريات.
نعمْ الزواجُ سنةٌ في الحياة, ووسيلةٌ لبلوغُ مرضاةِ الإله، ولكنَّ اتّخاذه غاية وجعلهُ حديثَ الليلِ والنَّهار، والأمسِ واليومِ والغدْ، هُنا تكَونُ المصيبةُ والفتنة! حيثُ انشغلنا بالرِّزقِ عن الرزَّاق، وعن عبادةِ الله وطاعته بخلقهْ!
وإن لم تكوني سعيدة وأنتِ عزباء، لن تكوني سعيدة وأنتِ متزوجة؛ فالسعادة تأتي من الداخل، من حُبكِ لله والإيمان به، السعادة لم تُربط يومًا بزوجٍ أو أبناء.
الزواج رزق من الله -سبحانه وتعالى-، قد يكتبُ الله للفتاةِ الزواج، وقد لا يكتب لها، وقد تتأخر في الزواج لسنوات، فلا تجعلي الزواج هاجسًا في حياتكِ، تتوقف عليه ثقتكِ بذاتكِ، أو سعادتكِ أو استقرارك النفسي.
ولا تربطي طاعتكِ لله -تعالى- بالزواج أيضًا، فقد تقول إحداكنّ أرتدي النقاب أو الحجاب بعدما أتزوج، وأحفظ القرآن بعدما أتزوج!
فأنتِ تعبدين الله -سبحانه- لأجل رضاه، لا لأجلِ أحد.
أكملي مسيرتكِ في الحياة، ورسالتكِ التي خُلقتِ من أجلها، فإن رُزقتِ بالزوج الصالح كان عونًا لكِ على طاعة الله تعالى، وبلوغ رضوانه، وإن لم تُرزقي أو تأخر ذلك، فأنتِ تمضين في رحلة الحياة، والعوض والأجر والمثوبة من الله تعالى.
لذا طيبي خاطرًا يا حبيبة، واهنئي عيشًا، وقرِّي عينًا وفؤاداً. استثمري يومكِ، وحاضركِ تلكَ الدقائقَ والثواني التي بين يديكَ، حتى لا تستيقظي يومًا، وتجدي زهرَةُ شبابك قد ذبُلَتْ ِ، فلا رثاءَ حينها ينفع، ولا عزاءَ يُعيدُ ما مضى من العُمر.
عيشي في عبادةٍ وعِلمٍ وعَمَل، وكوني في زيادةٍ من الخيْرِ والإحسان.
وأحسني الظنَّ، وأقصري الأمل، وأقبلي على العمل، فأنتِ حاملةٌ لرسالةٍ سماوية، فكوني أنتِ كما هِي ذاتَ إرادةٍ سماوية.
وذاكَ الفؤادُ الحائرُ بينَ جنّبيكِ: «أسكنيه بحُبِّ ربِّك فحبُّه يدوم».
خلود علّام


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.96 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.03%)]