زوجي يسيء إلي رغم إحساني إليه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الاختلاف ؛ قواعده وآدابه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          لماذا اختار المسلمون الهجرة مبتدأ لتاريخهم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          بالهجرة تحررت البشرية من شرورها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 86 - عددالزوار : 28249 )           »          أخلاق المسلمين بأقلام المؤرخين الغربيين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          قضية المرأة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 17 )           »          آية من سورة النحل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          هكذا علمتني أمي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          شعائر الله من تقوى القلوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          عشرة أعمال لها أجر الحج والعمرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 26-01-2023, 07:53 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,528
الدولة : Egypt
افتراضي زوجي يسيء إلي رغم إحساني إليه

زوجي يسيء إلي رغم إحساني إليه
أ. لولوة السجا


السؤال:

الملخص:
امرأة تشكو مِن إساءة زوجها إليها رغم إحسانها إليه، وعدم تلبيَة احتياجاتها، ومطالبته لها بالذهاب إلى أهلها إذا لم تُعجبها حياته!

التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا امرأة متزوِّجة منذ (12) عامًا، ولديَّ أولاد، وأنا للأسف أعيش مع زوجي في بلد بعيدٍ عن أهلي، ورغم إحساني إلى زوجي ومحاولة استرضائه بكل وسيلة مُمكِنة، فإنه دائمًا يُسيء إليَّ!

منذ عدة أعوام تزوَّج امرأة أخرى، وصار يرفض أيَّ طلب أطلبه منه ويقول لي: إنما أبقيكِ معي من أجل الأولاد فقط، فأخبرتُه أننا أمانة في عنقِه، وعليه أن يقضي احتياجاتنا، فقال لي: إذا لم تُعجبْك حياتي فارجعي إلى بيت أهلك!

تعبتُ من هذا الوضع، ولا أعرف كيف أتعامل مع زَوجي؟
دلُّوني على الصواب، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:
فإنَّ من أفضل صفات المؤمن الإحسان لمن أساء إليه؛ قال تعالى: ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [فصلت: 34، 35]، وذلك مع عموم الناس، فكيف إذا كان الأمر مع الزوج؟

تصبَّري يا أخية، وأوكلي الأمور إلى الله؛ فهو الذي يسخِّر عباده، وهو الرزاق سبحانه.

أما زوجك فاجتنبي كثرة النقاش معه والعتب، ويمكن أن تكتفي أحيانًا بالأبناء كهمزة وصل بينكما في حال شعرت بتذمُّره منك، ولا تُكثري الطلبات، واجعَليها للحاجة فقط، ولا يمنع ذلك من محاولة تهدئة الأمور وتحسين العلاقة، فما الذي يمنع من ذلك، فقد تعود الأمور مستقبلًا أحسن مما كانتْ عليه فلا تيئسي.

كوِّني علاقةً جديدةً مبنيةً على الودِّ والتفاهم والإعذار والتغاضي؛ فالعلاقةُ الزوجية حقيقة تحتاج لذلك، كذلك ما يتعلق بالاهتمام بنفسك فيما يدخل السرور على زوجك.

أكثِري من الدعاء بأن يصلح الله حالكما، ويجمع شملكما، ويؤلف بينكما؛ فهو سبحانه وليُّ ذلك والقادر عليه.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.01 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.97%)]