مصطلحات العروض والقافية في كتاب سيبويه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الاختلاف ؛ قواعده وآدابه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          لماذا اختار المسلمون الهجرة مبتدأ لتاريخهم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          بالهجرة تحررت البشرية من شرورها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 86 - عددالزوار : 28246 )           »          أخلاق المسلمين بأقلام المؤرخين الغربيين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          قضية المرأة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 16 )           »          آية من سورة النحل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          هكذا علمتني أمي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          شعائر الله من تقوى القلوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          عشرة أعمال لها أجر الحج والعمرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى الإنشاء
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الإنشاء ملتقى يختص بتلخيص الكتب الاسلامية للحث على القراءة بصورة محببة سهلة ومختصرة بالإضافة الى عرض سير واحداث تاريخية عربية وعالمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 16-08-2022, 06:36 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,528
الدولة : Egypt
افتراضي مصطلحات العروض والقافية في كتاب سيبويه

مصطلحات العروض والقافية في كتاب سيبويه
أ. د. أحمد محمد عبدالدايم عبدالله





ورد في الكتاب لسيبويهِ كثيرٌ من ألفاظ ومصطلحات عِلْمَيِ العروض والقافية، التي تدلُّ على أنه لم يكن بمعزلٍ عن بزوغ شمس هذينِ العِلمين الجديدين على يد أستاذه الخليل بن أحمد، وأنه لم يكن مثلَ الأصمعي الذي لم يُوفَّق في درس العروض، فاضطرَّ الخليل إلى صرفه برفقٍ، قائلًا له: قطِّع قول الشاعر:
إذا لم تستَطِعْ شيئًا فدَعْهُ ♦♦♦ وجَاوِزْهُ إلى ما تستطيعُ


إن القارئ للكتاب يرى تردُّد كثير من المصطلحات والألفاظ التالية: "الكف - المعاقبة - التثقيل - الإجراء - الوصل - الوقف - الزنة والوزن - البيت منكسر - المخففة - حرف الروي - الفواصل - القوافي - الإقواء - الترنُّم - القوافي مرفوعة ومنصوبة ومجرورة - الضرورة والاضطرار - التضعيف - الإدغام - الردف... إلخ".


أولًا: الكف:
في العروض: الكف: حذف النون من (مَفاعِيلُنْ ومُفَاعَلَتُنْ)، وبمعنى آخر: "حذف السابع الساكن من التفعيلة"[1].
ولقد تردَّد هذا المصطلح في كتاب سيبويه كثيرًا، وإن كان لا يعني بالضرورة ما يعنيه العروضيون به، إلا أنه ورد عنده بمعنى الحذف؛ يقول سيبويه[2]: "ولا يكون في قولهم: هم ضاربوك[3] أن تكون الكاف في موضع النصب؛ لأنك لو كففتَ النون في الإظهار لم يكن إلا جرًّا.
ويقول قبلها[4]: "وإذا قلتَ: هم الضاربوك، وهما الضارباك، فالوجه الجر؛ لأنك إذا كففتَ النون من هذه الأسماء في المظهر كان الوجه الجر، إلا في قول مَن قال: "الحافظو عورة العشيرة".


ويقول في موضع آخر[5]: "وقال ابن مقبل[6]:
يا عينُ بكِّي حُنَيفًا رأسَ حيِّهمِ ♦♦♦ الكاسِرينَ القنا في عورةِ الدُّبُرِ
فإن كففتَ النون[7] جَرَرْتَ، وصار الاسم داخلًا في الجار بدلًا من النون؛ لأن النون لا تعاقب الألف واللام، ولم تدخل على الاسم بعد أن ثبتت فيه الألف واللام؛ لأنه لا يكون واحدًا معروفًا ثم يثنَّى، فالتنوين قبل الألف واللام؛ لأن المعرفة بعد الفكرة، فالنون مكفوفة".
وهكذا نراه استخدم الكفَّ بمعنى حذف "النون"، كما هي في العروض أيضًا حذف "النون" مِن فاعِلاتن ومَفاعِيلن.


ثانيًا: الروي:
لقد تردَّد لفظ الرويِّ بكثرة لافتة للنظر، وهو أكثر من أن يحصى؛ لذلك سأكتفي بنماذج لِمَا ورد في الكتاب:
قال[8]: "وزعم الخليل أن ياءَ يقضي، وواو يغزو، إذا كانت واحدة منهما حرفَ الروي لم تحذف؛ لأنها ليست بوصل حينئذٍ، وهي حرف روي، كما أن القاف في: (وقاتم الأعماقِ خاوي المخترق)[9] حرف الروي".
ويعني سيبويه بهذا أن الياء والواو إذا كانتا جزءًا من الكلمة غيرَ ناتجتينِ عن إشباع - وصل - لا تحذفان؛ لأن القصيدة تبنى عليهما.


ويقول في سياق حديثه عن القافية[10]:
"واعلم أن الياءاتِ والواواتِ اللواتي هن لاماتٌ، إذا كان ما قبلها حرف الرويِّ فُعِل بها ما فُعِل بالياء والواو اللتينِ ألحقتا للمد في القوافي؛ لأنها تكون في المد بمنزلة الملحقة، ويكون ما قبلها رويًّا، كما كان ما قبل تلك رويًّا، فلما ساوتها في هذه المنزلة ألحقت لها في هذه المنزلة الأخرى".
وفي سياق حديثه عن عدم تنوين بعض القوافي ووصلها بالإشباع يقول[11]: "وما لا يُنوَّن فيه قولهم لجرير[12]: (أقلِّي اللوم عاذلَ والعتابا).
وعلَّق بعد ذلك قائلًا[13]: "وإنما ألحقوا هذه المَدَّة في حروف الرويِّ؛ لأن الشِّعر وُضِع للغناء والترنُّم، فألحقوا كل حرف الذي حركته منه".


ثالثًا: القافية:
لقد ظفِر حديثُه عن القوافي بنصيب وافر؛ حيث خصص لها بابًا كاملًا في الكتاب، تحت عنوان "هذا باب وجوه القوافي في الإنشاد"[14].
أضاف إلى ذلك ما تردَّد من أحاديثَ شتى عنها حين معالجته للموضوعات والقضايا الأخرى، ولقد حاولتُ تقصِّي أحاديثه عن القوافي وتتبعها في كل سطر من سطور الكتاب.


من ذلك مثلًا يقول[15]:
أما إذا ترنَّموا، فإنهم يُلحِقون الألف والياء والواو، ما يُنوَّن وما لا ينون؛ لأنهم أرادوا مدَّ الصوت، وذلك قولهم، وهو لامرئ القيس:
قِفا نبكِ مِن ذكرى حبيبٍ ومنزلي[16]

وقال في النصب ليزيد بن الطثرية[17]:
فبِتْنَا تَحيدُ الوحشُ عنَّا كأنَّنا ♦♦♦ قتيلانِ لم يعلَمْ لنا الناسُ مَصْرَعَا

وقال في الرفع للأعشى[18]:
/ هريرةُ ودِّعْهَا وإن لامَ لائمُو/

هذا ما ينون فيه، وما لا ينون فيه قولهم لجرير[19]:
/ أقلِّي اللوم عاذلَ والعتابا /

وقال في الرفع - لجرير[20]:
متى كان الخيامُ بذي طلوحٍ ♦♦♦ سُقيتِ الغيثَ أيتها الخيامُو

وقال في الجر: لجريرٍ أيضًا[21]:
أَيْهاتَ منزلُنا بنَعْفِ سُوَيقةٍ ♦♦♦ كانت مباركةً من الأيامِي
وإنما ألحقوا هذه المَدَّة في حروف الروي؛ لأن الشعر وُضِع للغناء والترنم، فألحقوا كل حرف الذي حركته منه".


ويلاحظ أن الشواهد السابقة تدور حول القوافي، وما فيها من رويٍّ مرفوع أو مجرور أو منصوب، وما يخرج منه من وصل يشبه حركة حرف الرويِّ قبله؛ حيث يوصل بالواو إذا كان الرويُّ مرفوعًا، ويوصل بالألف إذا كان الرويُّ منصوبًا، ويوصل بالياء إذا كان الرويُّ مجرورًا.
كما يلاحظ أن سيبويهِ كتب شواهدَه السابقة كتابةً عروضية؛ حيث أظهر الرويَّ وفيه وصله؛ مثل (منزلي)، و(مصرعا)، و(لائمو)، و(الخيامو)، و(الأيامي)، وهذا فعل خبيرٍ بالعروض عليمٍ بالقوافي.
ولقد وردت في الكتاب إشارات عديدة إلى مصطلح القافية؛ ذلك مثل قوله: "وجميع ما لا يُحذف في الكلام وما يختار فيه ألا يحذف، يُحذَف في الفواصل والقوافي"[22].
ويقول أيضًا: "واعلَمْ أن الساكن والمجزوم يقعانِ في القوافي، ولو لم يفعلوا ذلك لضاق عليهم، ولكنهم توسَّعوا فيه، فإذا وقع واحد منهما في القافية حُرِّك"[23].


وقد يُطلِق سيبويهِ لفظَ "القوافي"، ويريد "الروي"، من باب إطلاق العامِّ وإرادة الخاصِّ، من ذلك تعليقه على قول العُجير السلولي[24]:
وما ذاك إن كان ابنُ عمِّي ولا أخي ♦♦♦ ولكنْ متى ما أملِكِ الضرَّ أنفعُ
حيث قال: "والقوافي مرفوعة".

ومنه أيضًا تعليقه على قول امرئ القيس[25]:
فقلتُ له لا تَبْكِ عينُك إنما ♦♦♦ نُحاوِلُ ملكًا أو نموتُ فنُعْذَرَا
حيث قال: "والقوافي منصوبة".


ومنه أيضًا تعليقه على قول ابن مقبل[26]:
أصبح الدهرُ وقد ألوى بهم ♦♦♦ غيرَ تقوالِكَ من قيلٍ وقالِ
حيث قال: "والقوافي مجرورة".


رابعًا: الردف:
عروضيًّا: الردف: حرفُ مدٍّ أو لِين، يكون قبل الرويِّ، ولا فاصل بينهما، ويشترط فيه الآتي:
1- إذا كان ألفًا وجب التزامه في كل القصيدة.
2- إذا كان واوًا أو ياءً جاز التبادل بينهما؛ حيث إنه لا يلزم التزام أحدهما دون الآخر.
ونرى هذا واضحًا في قول سيبويه في الكتاب، في مجال حديثه عن الإدغام، يقول[27]: "كل شعر حذفتَ مِن أتم بنائه حرفًا متحركًا أو زِنَة حرف متحرك، فلا بد فيه من حرف لِين للردف؛ نحو[28]:
وما كل ذي لبٍّ بمُؤتِيكَ نُصحَه ♦♦♦ وما كلُّ مُؤتٍ نصحَه بلبيبِ
فالياء التي بين الباءين ردف".


ويقول محقق الكتاب الأستاذ عبدالسلام هارون في الهامش:
"الشاهد وقوع الياء ساكنةً، وقبلها كسرة لِما فيها من المد، فوقع الحرف المتحرك في إقامة الوزن، ولذلك لزمتْ هذه الياء حرف الروي وكانت ردفًا، لا يجوز في موضعها إلا الواو إذا كانت في المد بزنتها".
والكلام هنا واضح، ولا يحتاج إلى تعليق.


خامسًا: الإقواء:
الإقواء في العروض: هو اختلافُ حركة الرويِّ المطلق بالضم والكسر؛ مثل قول النابغة الزبياني:
مِنْ آلِ ميَّةَ رائحٌ أو مُغتَدِ
عَجْلانَ، ذا زادٍ، وغيرَ مُزوَّدِ

زعم البوارحُ أن رحلتَنا غدًا
وبذاك خبّرنا الغرابُ الأسودُ

حيث جاء الرويُّ في البيت الأول مجرورًا، بينما جاء الروي في البيت الثاني مرفوعًا، وهو ما يسمى في العروض بالإقواء.


وإننا نرى أن سيبويه قد ذكر هذا عند حديثه عن الساكن والمجزوم في القوافي؛ حيث يقول[29]: "فإذا حرَّكوا واحدًا منهما صار بمنزلة ما لم تَزَلْ فيه الحركة، فإذا كان كذلك ألحقوه حرف المد، فجعلوا الساكن والمجزوم لا يكونان إلا في القوافي المجرورة؛ حيث احتاجوا إلى حركتها، كما أنهم إذا اضطروا إلى تحريكها في التقاء الساكنين كسروا".

ومثَّل لنا بقول طَرَفة، وقال "قال طرفة[30]:
متى تأتِنا نَصْبَحْكَ كأسًا رَوِيَّةً ♦♦♦ وإن كنتَ عنها غَانِيًا فَاغْنِ وازْدَدِ
ولو كانت في قوافٍ مرفوعة أو منصوبة كان إقواءً".


سادسًا: المعاقبة:
المعاقبة في العروض بين حرفين، إذا سقط أحدهما ثبت الآخر عقيبه، فيجوز أن يثبتا معًا، ويجوز أن يسقطا معًا[31].
ولقد ورد هذا المصطلح في كتاب سيبويه، وهو يعني به ما عناه العروضيون؛ فمثلاً يقول سيبويه[32]: "وزعم عيسى أن بعض العرب ينشد هذا البيت (لأبي الأسود الدؤلي)[33]:
فألفيتُه غيرَ مستعتبٍ ♦♦♦ ولا ذاكرَ اللهِ إلا قليلا
لم يحذف التنوين استخفافًا ليعاقب المجرور، ولكنه حذفه لالتقاء الساكنين، وهذا اضطرارٌ".
وأيضًا يقول[34]: "وقال رجل من الأنصار:
الحافظو عورةَ العشيرةِ لا ♦♦♦ يأتيهم مِن ورائنا نَطَفُ[35]
لم يحذف النون للإضافة، ولا ليعاقب الاسم النون، ولكن حذفوها كما حذفوها من اللذينِ والذينَ؛ حيث طال الكلام، وكان الاسم الأول منتهاه الاسم الآخر".


ويقول أيضًا[36]: وقال ابن مقيل:
يا عينُ بكِّي حُنَيفًا رأسَ حيِّهمِ ♦♦♦ الكاسِرينَ القنا في عورةِ الدُّبُرِ
فإن كففتَ النون جررتَ، وصار الاسم داخلًا في الجارِّ بدلًا من النون؛ لأن النون لا تعاقب الألف واللام.


سابعًا: انكسار الوزن:
لا شك في أن استخدام هذا المصطلح، للحكم على أبيات الشعر دليلٌ على رهافة أُذُن المتلقي، ورفعة حسِّه الموسيقيِّ، وهذا لا يأتي من فراغ وإنما ينبع من نفس واعية بعلم العروض، داريةٍ به، مستوعبة لقواعده.
ولقد تردَّد في الكتاب لفظ "انكسار الوزن"، ولفظ "انكسر البيت"، ولفظ "والبيت منكسر"، و"لأن النصب لا يكسر البيت"، و"لانكسر الشعر"، كما نلاحظ أنه يستخدم لفظ "الزِّنَة" التي بمعنى تحقق الوزن العروضي في مقابل لفظ "الكسر".
من ذلك مثلًا نراه يقول[37]: قال الفرزدق:
راحَتْ بمَسْلَمةَ البِغالُ عشيَّةً ♦♦♦ فَارْعَيْ فِزارةُ لا هناك المرتعُ
فأبدل الألف مكانها - الهمزة - ولو جعلها بين بين لانكسر البيت[38].


ويقول سيبويه مستخدمًا لفظ "الزنة" - كما سبق أن ذكرنا - في مقابل لفظ (الكسر)، يقول: "واعلم أن الهمزتينِ إذا التقتا وكانت كل واحدة منهما من كلمة، فإن أهل التحقيق يُخفِّفون إحداهما ويستثقلون تحقيقهما؛ لِما ذكرت لك، كما استثقل أهلُ الحجاز تحقيق الواحدة، فليس من كلام العرب أن تلتقي همزتانِ فتُخفَّفا، ومن كلام العرب تخفيف الأولى وتحقيق الآخرة"[39].
يتبع



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 110.54 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 108.82 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.56%)]