اختبـار الغضب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأجهزة المنزلية السبب فى بطء سرعة الانترنت.. تعرف على كيفية تحسين سرعة الواى فاى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مايكروسوفت تجلب GPT-5 إلى Copilot مع الوضع الذكى الجديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          دراسة تحذّر: "شات جى بى تى" يشجع المراهقين على تعاطى المخدرات والكحول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تفاصيل بدء يوتيوب تقدير الأعمار بالذكاء الاصطناعى وفرض قيود على حسابات القاصرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          هل يمتلك Pixel 10 Pro Fold عمر بطارية أفضل؟ .. اعرف التفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          ثغرة أمنية تسمح باختراق الأجهزة المنزلية عبر جوجل جيمينى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          كيف تحرر مساحة بجهازك دون حذف صورك؟.. خطوات عملية وفعالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حصِّن نفسَك الدكتور محمد الزغبي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          شرحُ العقيدةِ الطحاوية الشيخ سيد البشبيشي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          أسألك حبَّك الشيخ عمرو أحمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-11-2011, 07:27 PM
الصورة الرمزية زارع المحبة
زارع المحبة زارع المحبة غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 11,230
الدولة : Algeria
59 59 اختبـار الغضب

بسم الله الرحمن الرحيم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لدينا في تراثنا العربي الكثير من الحكم , يهتدي بها طالب الهداية.
وكما يقال :{ الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها }.
وتلكم الحِِــكم هي بالتأكيد خلاصة تجارب سنين طويلة من البحث والتدرب والمعانات , غير أنها مع ذلك تبقى مجهودا بشريا , ولن تبلغ ـ مهما علت ـ درجة القداسة ؛ لذلك فإنه يمكننا نقدها أو تصحيحها أوحتى رفضها .

يقولون في إحدى حكمهم :

{إذا أردت أن تصادق شخصا وتـُدنيه منك فأغضبه , فإن أنصفك حال غضبه فصادقه , فهو أهل للصداقة , وإن لم ينصفك حال غضبه فابتعد عنه , وإياك وإياه , فإنه لا يؤمن شره }.

فحالة الغضب هي ميزان الشخص , فإنْ تحكَّم في نفسه وأنصف خصمه في تلك الحالة فهو مُنصِـف , وإلا فلا .
لأن في الحالة العادية الكل يُظهرون الطـِّـيبة ويدَّعونها.

وكما قال الشاعر :

والدعاوى مالم تقيموا عليها * بينات أصحابها أدعياء

المناقشة : ببساطة ما رأيكم في هذه الحكمة ؟ هل فعلا كلما أردتُ مصادقة شخص أو خطوبتـَـه أو شراكته أقوم أولاً بإغضابه وأنتظر ردة فعله ؟
فيالها من بداية سيئة إذن !

وبالتأكيد أنه في هذا الحالة الكل سوف ينفر ويفر مني وأبقى وحيدا فريدا ....


ولكن بالمقابل لما صادقت بعض الناس دون أخذ بتلك الحكمة وأتى يومٌ غضبوا مني فيه , انقلبوا علي كالأفاعي وكانوا أخطر من الأعداء .
لأن الاعداء لا يَعرفون عني من الاسرار كما يعرف هؤلاء[1] .

والآن هل نأخذ بتلك الحكمة أم نتجاهلها ؟

ملاحظة هامشية : في هذا القسم ثلاثة اشخاص حاولت اغضابهم واستفزازهم فكانوا منصفين , ولم أرى منهم إلا خيرا :
أولهم ابو محمود السوري والثاني أبوا الشيماء والثالثة شروق , فهولاء الثلاثة قد جُـرِّبوا , ولا داعي لاختبارهم أو إغضابهم مرة أخرى فأنا أشهد أنهم منصفون في حالتي الرضى والغضب.
أما الكركور فأرجو أن لا يظلم أحدٌ نفسَـه بإغضابه , لأنه أولا ابن الصحراء وثانيا جزائري !


دمتم في رعاية الله وحفظه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


[1]) ولذلك كان المرتد أخطر من الكافر, وكان حكمه أشد وأقسى .
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 128.80 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 127.10 كيلو بايت... تم توفير 1.70 كيلو بايت...بمعدل (1.32%)]