|
الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
||||
|
||||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم بعض الناس يؤرقهم وجود بعوضة في البيت، و لا يغمض له جفن حتى يقتلها، أو يقتله النعاس و لا يستطيع النوم خوفـًا منها، لكن مهلاً... فليس كل البعوض يستحق هذا الاهتمام، هل تعرف لماذا؟ إن البعوض الذي تراه في بيتك قد يكون ذكرًا أو أنثى، فأما الذكر فلطيف رقيق لا يحب الدم و لا يستسيغه، إنما يعيش على رحيق الأزهار و الورود، و وجوده في بيتك ليس إلا للزيارة فقط، أما الأنثى فهي مستودع الشر، لا يروق لها إلا سفك الدماء، و هو طعامها المفضل، فإن رأيت بعوضة أنثى في بيتك فلا تنم فيه، لا لسمو خلقك على سموه ![]() تبقى مسألة التفريق بين جنسي البعوض، فلا تقلق... هي مسألة بسيطة سهلة: اقترب من البعوضة بهدوء و انظر إلى رأسها من مسافة نصف متر تقريبًا أو أقل ، فإن رأيت أن رأسها ناعم دقيق لا شيء يعلوه، فهي أنثى مصاصة دماء، تنتظر غفلتك لتنقض عليك، فلا تنم حتى تقتلها، أو اترك البيت لها مهزومًا. و إن رأيت أن الرأس يحمل شاربين كبيرين نسبيًا عن يمين و شمال فهذه بعوضة ذكر، إن تمكنت من قتلها فافعل تحديدًا للنسل، و إن فشلت فلا تجزع و نم قرير العين هانيها فلن تضرك. هذه صورة توضح شكل الرأس في كل من الجنسين، ثم في الأسفل تصغير لهما بما يقارب الحجم الحقيقي للناظر من بعد نصف متر تقريبًا، و أؤكد أن المسألة بسيطة ، فبعد رؤية أول بعوضة ذكر يصبح التمييز سهلاً: وهذه صورة حقيقية لرأس الأنثى: و صورة حقيقية لرأس الذكر: معلومة إضافية: يوجد نوع آخر من البعوض نسميه البعوض الخبيث، و هذا هو الذي ينقل مرض الملاريا "البرداء" و له ميزة عن البعوض العادي و هو طريقة وقوفه على الجدار، فالبعوض العادي يقف و جسمه موازٍ للجدار، في حين تقف البعوضة الخبيثة و رأسها أقرب إلى الجدار من جسمها، فيشكل جسمها زاوية حادة مع الجدار، و هذا النوع من البعوض إن رأيته في بيتك، فلا ترقد حتى تقتله لأنه إن كان يحمل العدوى فسينقلها لمن يلسعه، وقانا الله و إياكم شره، و الصورة توضح ذلك: في حفظ الله جميعًا، و لا تنسونا من دعائكم.
__________________
***************************
غائب... ولعلّي أعود ... ![]() ![]() *********** |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |