تصورات الآباء عن البر والعقوق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إيران عدو تاريخي للعرب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الخوارج تاريخ وعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 24 - عددالزوار : 847 )           »          إنه ينادينا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 37 - عددالزوار : 11450 )           »          إيقاظ الأفئدة بذكر النار الموقدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          علة حديث: (يخرج عُنُقٌ من النار) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          علة حديث: (من كظم غيظا وهو يستطيع أن ينفذه ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          الأنفصال العاطفي بين الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          مقاومة السمنة في السنة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          الذنوب قنطرة البلايا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          المشقة في مخالفة السنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-08-2025, 09:07 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,615
الدولة : Egypt
افتراضي تصورات الآباء عن البر والعقوق

تصورات الآباء عن البر والعقوق


عبد المجيد البيانوني


« كثير من تصوّرات الآباء عن البرّ والعقوق ليست في حقيقة الأمر كذلك .. فلو أنصفوا ، ودقّقوا في موازينهم لاستراحت قلوبهم ، وسمت علاقاتهم مع أولادهم .. » .
طلب منّي بعض الإخوة أن أفصّل في هذا الكلام المجمل أكثر ، وتوضيحاً لذلك أقدّم أهمّ النقاط التي توضّح المراد ، وتضع حدوداً للبرّ والعقوق :
1 ـ إنّ تدخّل الآباء في حياة أولادهم الخاصّة ، وفي اختياراتهم المشروعة ؛ كأمر الزواج والدراسة ، والعمل والمهنة ، لا علاقة له بالبرّ والعقوق ، وهو لا يعدو أن يكون من باب النصح والتوجيه ، والإرشاد وتقديم الرأي .
2 ـ إنّ أولادنا هم أولى الناس بحسن الظنّ والتماس العذر ، والغضّ عن الهفوات . فلا ينبغي لأحد من الوالدين أن يحكم ببرّ ولده أو عقوقه بناء على هفوة ، أو سوء ظنّ في موقف ، ممّا لا تخلو منه أحوال الناس . اللهمّ إلاّ إذا أصبح الخطأ والهفوة العابرة سلوكاً معتاداً ، ومنهجاً وسيرة للتعامل مع الوالدين .
3 ـ لو دقّق كثير من الآباء في موازين تعاملهم مع أبنائهم وبناتهم لرأوا خللاً بيّناً ، وتعاملاً بموازين متفاوتة ، ومكاييل متناقضة .. ممّا يؤثّر في سلوك الأولاد نحوهم ، وإن كانوا لا يعذرون بأيّ ردّة فعل فيها تقصير نحو الوالدين أو عقوق .
ولكن على كثير من الآباء أن يعيدوا النظر في مواقفهم ، ليكونوا عوناً لأبنائهم على برّهم : « ورحم الله والداً أعان ولده على برّه » .
4 ـ ليس من حقّ الآباء التدخّل في تربية أحفادهم بصورة تناقض منهج الوالدين وتعاكسها ، وتتجاوز حقّ الوالدين في المنهج والأسلوب الذي يختارونه في تربية أولادهم ، ولا حقّ للآباء في ذلك عمّا ذكر في النقطة الأولى من النصح والتوجيه ، والإرشاد وتقديم الرأي ، بما يعضد منهج الوالدين في التربية ، ويؤيّده ويناقضه .. إلاّ إذا كان الوالدان مهملين ، أو مقصّرين تقصيراً بيّناً ، شرعيّاً أو تربويّاً .
ولا بدّ من الإشارة والتنويه إلى أنّ الحديث هنا عن البرّ في حدوده المطلوبة وجوباً ، التي يعدّ الخروج عنها من العقوق المحرّم .. وللبرّ بعد ذلك آفاق واسعة ، وأذواق عالية ، لا يتسنّم ذراها إلاّ أهل التوفيق الإلهيّ والعناية .







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.69 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.60%)]