من مقتضيات التوحيد الاستعانة بالله وحده - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إيران عدو تاريخي للعرب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الخوارج تاريخ وعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 24 - عددالزوار : 846 )           »          إنه ينادينا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 37 - عددالزوار : 11450 )           »          إيقاظ الأفئدة بذكر النار الموقدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          علة حديث: (يخرج عُنُقٌ من النار) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          علة حديث: (من كظم غيظا وهو يستطيع أن ينفذه ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          الأنفصال العاطفي بين الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          مقاومة السمنة في السنة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          الذنوب قنطرة البلايا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          المشقة في مخالفة السنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-05-2022, 05:59 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,615
الدولة : Egypt
افتراضي من مقتضيات التوحيد الاستعانة بالله وحده

من مقتضيات التوحيد الاستعانة بالله وحده
الشيخ محمد جميل زينو

قال صلى الله عليه وسلم: ((إذا سألتَ فاسألِ الله، وإذا استعنت فاستعِن بالله))؛ [رواه الترمذي وقال حسن صحيح].

1- يقول الإمام النووي والهيتمي في تفسير هذا الحديث ما خلاصته: إذا طلبت الإعانة على أمر من أمور الدنيا والآخرة فاستعن بالله، لا سيما في الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله، كشفاء المرض وطلب الرزق والهداية، فهي مما اختص الله بها وحده قال تعالى: ﴿ وإنْ يمسَسْكَ الله بضر فلا كاشِفَ له إلا هو ﴾ [الأنعام: 17].

2- مَن أراد حُجة فالقرآن يكفيه، ومن أراد مُغيثًا فالله يكفيه، ومن أراد واعظًا فالموت يكفيه، ومن لم يكفه شيء من ذلك، فإن النار تكفيه، قال تعالى: ﴿ أليسَ الله بكافٍ عبدَه ﴾ [الزمر: 36].

3- يقول الشيخ عبد القادر الجيلاني في "الفتح الرباني":
"سَلوا الله ولا تسألوا غيره، استعينوا بالله ولا تستعينوا بغيره، ويحك بأيِّ وجهٍ تلقاه وأنت تُنازعه في الدنيا، تعرِض عنه، مُقَبلًا على خلقه، مُشركًا به، تُنزل حوائجك بهم. وتتكل بالمهمات عليهم. ارفعوا الوسائط بينكم وبين الله فإن وقوفكم معها هَوَس، لا مُلك ولا سلطان، ولا غنى، ولا عِزَّ إلا للحق - عز وجل - كن مع الحق، بلا خَلق". (أي كن مع الله بدعائه بلا واسطة من خلفه).

4- الاستعانة المشروعة: أن تستعين بالله على حل مشاكلك، والاستعانة الشركية: أن تستعين بغير الله كالأنبياء والأولياء الأموات، أو الأحياء الغائبين، فهم لا يملكون نفعًا ولا ضرًا، ولا يسمعون الدعاء، ولو سمعوا ما استجابوا لنا، كما حكى القرآن عنهم ذلك.

أما الاستعانة بالأحياء الحاضرين فيما يقدرون عليه من بناء مسجد، أو قضاء حاجة، وغير ذلك، فهي جائزة لقول الله تعالى: ﴿ وتعاونوا على البرِّ والتقوي ﴾ [المائدة: 2].

وقوله صلى الله عليه وسلم: ((والله في عون العبد، ما دام العبد في عون أخيه))؛ [رواه مسلم].

ومن أمثلة الاستعانة الجائزة من الأحياء قول الله تعالى: ﴿ فاستغاثه الذي من شيعته على الذي مِن عَدُوه ﴾ [القصص: 15].

وقول الله تعالى في طلب ذي القرنين: ﴿ فأعينوني بقُوة ﴾ [الكهف: 95].


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.24 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.54 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.61%)]