|
|||||||
| ملتقى الرقية الشرعية قسم يختص بالرقية الشرعية والعلاج بكتاب الله والسنة النبوية والأدعية المأثورة فقط |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
مشروعية تعلم الرقي والتخصص في الرقية من الأحكام الفقهية للرقية الشرعية د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر مشروعية تعلم الرقي: روى أحمد برقم 27095- وأبو داوود برقم 3887عن الشفاء بنت عبد الله، قالت: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم وأنا عند حفصة فقال لي: «ألا تعلمين هذه رقية النملة، كما علمتها الكتابة؟». و«النَّمْلَةِ»: قُرُوحٌ تخرُج بالجَنْبِ وغيرِه، وكأنَّها سُمِّيَتْ نَمْلَةً لِانْتِشارِها في البدنِ، وقِيل: هي بُثُورٌ صِغارٌ مع وَرَمٍ يَسِيرٍ، ثُمَّ تَتقرَّح فتُشفَى وتَتَّسِع. التخصص في الرقية: دلت السنة على وجود مختصين بالرقية من الصحابة، فلا وجه لمن يمنع الجلوس للناس لرقيتهم، فمن الأدلة على ذلك: 1- الشفاء بنت عبدالله رضي الله عنها، ولها اختصاص برقية النملة، فقد روى أحمد برقم 27095- وأبو داوود برقم 3887عن الشفاء بنت عبد الله، قالت: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم وأنا عند حفصة فقال لي: « ألا تعلمين هذه رقية النملة، كما علمتها الكتابة؟ ». وروى ابن حبان (6092) عَنْ كُرَيْبٍ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: "أَخَذَ بِيَدِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى شيخ من قريش يقال له: بن أَبِي حَثْمَةَ، يُصَلِّي إِلَى أُسْطُوَانَةٍ، فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَى عَلِيًّا، انْصَرَفَ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: حَدِّثْنَا حَدِيثَ أُمُّكَ فِي الرُّقْيَةِ، قَالَ حَدَّثَتْنِي أُمِّي أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ، قَالَتْ: لَا أَرْقِي حَتَّى اسْتَأْذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَتَتْهُ فَاسْتَأْذَنَتْهُ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « ارْقِي؛ مَا لَمْ يَكُنْ فيها شرك ». والحديث صححه شعيب الأرناؤوط، وقال: " قوله: "حدثتني أمي"؛ هي الشفاء بنت عبد الله، وهي جدته لا أمه، ولكنه سماها أمه على عادة العرب في تسمية الجدة أمًّا، وتسمية الجد أبًا". 2- عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه، فقد روى مسلم برقم (2200) عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: كنا نرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: اعرضوا على رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك. 3- عمير، مولى آبي اللحم رضي الله عنه، وروى الترمذي برقم 1557- والنسائي في السنن الكبرى برقم 7535 عن عمير، مولى آبي اللحم قال: « شهدت خيبر مع سادتي، فكلموا في رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلموه أني مملوك، قال: فأمر بي، فقلدت السيف، فإذا أنا أجره، فأمر لي بشيء من خرثي المتاع، وعرضت عليه رقية كنت أرقي بها المجانين، فأمرني بطرح بعضها، وحبس بعضها ». 4- آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ رضي الله عنه، فقد ثبت عن جابر. قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى. فجاء آل عمرو بن حزم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب. وإنك نهيت عن الرقى. قال فعرضوها عليه. فقال "ما أرى بأسا. من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه"؛ رواه مسلم (2199).
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |