رسالة الخليل - عليه السلام - إليك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تحولت أدوات الذكاء الاصطناعى لـ "سلاح حصرى" فى أيدى نخبة الهاكرز؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          OpenAI تتجه إلى أجهزة Mac mini وMac Studio لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          "بيني" روبوت كاميرا يتبعك ويصور لحظاتك بدقة 4k (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          Gemini Omni 1.1 Flash.. جوجل تتيح تمديد الفيديو حتى 40 ثانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          ميزة جديدة من Brave تمنع المواقع من معرفة بريدك الإلكترونى الحقيقى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          كيف غيّر الذكاء الاصطناعى صناعة ألعاب الفيديو؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أهم مميزات أجهزة آبل الجديدة.. تقنيات متطورة ومزايا ذكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          Pixel 11 Pro XL يقدم أسرع شحن فى تاريخ هواتف جوجل.. لكن هناك مفاجأة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          لماذا لا يؤدى مسح ذاكرة التخزين المؤقت دائمًا إلى تسريع أجهزتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          خطوات لتفريغ مساحة هاتفك دون حذف صورك المهمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم اليوم, 10:38 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,819
الدولة : Egypt
افتراضي رسالة الخليل - عليه السلام - إليك

رسالةُ الخليلِ -عليه السلامُ- إليك
د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم

الحمدُ للهِ الذي اتخذَ إبراهيمَ خليلاً، وصيَّرَه للعالمين دليلاً، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له تعظيماً له وتبجيلاً، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ وسلّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه ومن اتخذَ سنتَه سبيلاً.

أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ- ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

أيها المؤمنون!
الخُلَّةُ أعلى مراتبِ المحبةِ، وقد خصَّ اللهُ بها عبديْه إبراهيمَ ومحمداً -عليهما الصلاةُ والسلامُ- حين أكرمَهما باتخاذِهما خليليْنِ له دون غيرِهم من خلْقِه؛ لعظيمِ ما حقَّقَاه من توحيدِه وعبادِته والعلمِ به وتعظيمِه، ﴿ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ﴾ [القصص: 68]. وفي ليلةِ الإسراءِ التقى الخليلان محمدٌ وأبوه إبراهيمُ -عليهما صلاةُ اللهِ وسلامُه- في السماءِ السابعةِ، كما قال النبيُّ صبى الله عليه وسلم: " ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَرْحَبًا بِهِ؛ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ! فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: هَذَا أَبُوكَ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، قَالَ: فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ، قَالَ: مَرْحَبًا بِالِابْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ " رواه البخاريُّ. وفي هذا الملتقى العظيمِ حمَّلَ الأبُ ابنَه رسالةً خاصةً إلى كلِّ فردٍ من أمّتِه التي استجابتْ لدعوتِه، تحوي رسالتُه سلامَ المحبِّ المشتاقِ، ونصحَ الأبِ الشفيقِ وعطفَه؛ فكان لهذه الرسالةِ شأنٌ عظيمٌ؛ لعظمِ مرسلِها وناقلِها ومكانِها وزمانِها ومضمونِها، وأيُّ شرفٍ حازتْه أمةُ محمدٍ صبى الله عليه وسلم حين خصَّ الخليلُ أفرادَها المستجيبين بسلامِه ووصيّتِه، وكان الناقلُ الأمينُ لها رسولَ اللهِ صبى الله عليه وسلم؛ فطوبى لمن وعى رسالةَ الخليلِ وامتثلَها! قال رسولُ اللهِ صبى الله عليه وسلم: " لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَقْرِئْ ‌أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلَامَ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الجَنَّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ، عَذْبَةُ المَاءِ، وَأَنَّهَا ‌قِيعَانٌ، وَأَنَّ غِرَاسَهَا سُبْحَانَ اللَّهِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ " رواه الترمذيُّ وحسَّنَه ابنُ حجرٍ.

عبادَ اللهِ!
بدءُ الخليلِ رسالتَه للأمَّةِ بالسلامِ إشعارٌ بالمحبةِ والاشتياقِ لها، ودعاءٌ لهم بالسلامةِ الموصلِ لدارِ السلامِ. ومضمونَ الرسالةِ إغراءٌ لهذه الأمةِ بالسعيِ إلى الجنةِ التي أعدَّها اللهُ للمتقين من خلالِ لزومِ أرجى عملٍ -وهو العليمُ بربِّه، السابقُ لرحلةِ الخلودِ الأبديِّ، البصيرُ بأنفعِ شيءٍ يكونُ لمن هو في زمنِ المهلةِ ولم تحنْ منيَّتُه-؛ عملٍ به يكونُ الظفرُ بغرسِ الأشجارِ الذي به وَرْثُ النزلِ في دارِ النعيم. وقد مهَّدَ لذلك العملِ بذكرِ ما يَحْفِزُ إليه من طيبِ ماءِ الجنةِ وطيبِ أرضِها الواسعةِ وتربتِها المكونَّةِ من الزعفرانِ والمسكِ -كما صحَّ بذلك الخبرُ-؛ مما يجعلُ الغرسَ فيها أطيبَ الغرسِ في سرعةِ النموِّ وبهجةِ المنظرِ وطيِّبَ الثمرِ؛ فالماءُ عذبٌ، والأرضُ قيعانٌ بِكْرٌ متسعةٌ مستويةٌ خاليةٌ من الشجرِ قد جعلَها اللهُ مُزْدَرَعاً مخصَّصاً لغراسِ الذكرِ وإن كانت الجنةُ مِلْأى من الأشجارِ. وغراسُ تلك القيعانُ إنما هو بالباقياتِ الصالحاتِ التي أمرَ النبيُّ صبى الله عليه وسلم بالإكثارِ منها إذ يقولُ: " اسْتَكْثِرُوا مِنَ ‌الْبَاقِيَاتِ ‌الصَّالِحَاتِ ". قِيلَ: وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " التَّكْبِيرُ، وَالتَّهْلِيلُ، وَالتَّحْمِيدُ، وَالتَّسْبِيحُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ " رواه أحمدُ وحسَّنَه الهيثميُّ. ذلكمْ غِراسُ قيعانِ الجنةِ، ولنِعمَ الغراسُ ذلكمُ الغراسُ! مَرَّ النبيُّ صبى الله عليه وسلم بِأبي هريرةِ -رضيَ اللهُ عنه- وَهُوَ يَغْرِسُ غَرْسًا، فَقَالَ: "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا الَّذِي تَغْرِسُ؟"، قُال: غِرَاسًا لِي، قَالَ: " أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى ‌غِرَاسٍ ‌خَيْرٍ لَكَ مِنْ هَذَا؟ "، قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " قُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، يُغْرَسْ لَكَ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ " رواه ابنُ ماجه وحسَّنَه المنذريُّ.

عبادَ اللهِ!
إن لهذه الكلماتِ خصيصةً عُظمى؛ إذ جَمعتْ في ثناياها بين تعظيمِ اللهِ بالتكبيرِ، وتوحيدِه بالتهليلِ، والثناءِ عليه بالحمدِ، وتنزيهِه بالتسبيحِ؛ فكانت مما اختصَّه اللهُ -سبحانه- لنفسِه من الكلامِ، يقولُ النبيُّ صبى الله عليه وسلم: " إنَّ اللهَ اصطفى من الكلامِ أربعاً: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ " رواه أحمدُ وصحَّحَه الحاكمُ. وهي من أعظمِ ما يَثْقُلُ به الميزانُ يومَ القيامةِ، يقولُ النبيُّ صبى الله عليه وسلم: "بَخٍ بَخٍ، ـ وأشار بيدِه بخمسٍ ـ ما أثقلَهنَّ في الميزانِ: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، والولدُ الصالحُ يُتوفَّى للمرءِ المسلمِ فيحتسبُه" رواه الحاكم وصحَّحَه ووافقَه الذهبيُّ. وهي من أعظمِ ما يُكفِّرُ اللهُ به الخطايا، يقولُ النبيُّ صبى الله عليه وسلم: " ما على الأرضِ رجلٌ يقولُ: لا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، وسبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، إلا كُفِّرتْ عنه ذنوبُه ولو كانت أكثرَ من زَبَدِ البحرِ" رواه الترمذيُّ وحسَّنَه الألبانيُّ. وهي من أعظمِ المنجياتِ من عذابِ اللهِ، قال أَبِو هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: قال النبيُّ صبى الله عليه وسلم: " «‌خُذُوا ‌جُنَّتَكُمْ»، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِنْ عَدُوٍّ قَدْ حَضَرَ؟ قَالَ: " لَا، جُنَّتَكُمْ مِنَ النَّارِ، قُولُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ؛ فَإِنَّهَا يَأْتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنْجِيَاتٍ وَمُقَدَّمَاتٍ، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ " رواه الحاكمُ وصحَّحَه ووافقه الألبانيُّ. ولهذه الكلماتِ حظوةٌ عند عرشِ الرحمنِ وتذكيرٌ بصاحبِها، يقولُ النبيُّ صبى الله عليه وسلم: " إِنَّ مِمَّا تَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ التَّسْبِيحَ، وَالتَّهْلِيلَ، وَالتَّحْمِيدَ ‌يَنْعَطِفْنَ ‌حَوْلَ ‌الْعَرْشِ، لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ، تُذَكِّرُ بِصَاحِبِهَا، أَمَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَوْ لَا يَزَالَ لَهُ مَنْ يُذَكِّرُ بِهِ؟ " رواه ابنُ ماجه وصحَّحَه البوصيريُّ والألبانيُّ. ولذلك لا عجبَ أن فاقتْ هذه الكلماتُ في بِضْعِ ثوانٍ كلَّ نعيمِ الدنيا الذي تطْلعُ عليه الشمسُ من أموالٍ وممالكَ وخزائنَ وثرواتٍ، كما قال النبيُّ صبى الله عليه وسلم: " لَأَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ ‌أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا ‌طَلَعَتْ ‌عَلَيْهِ ‌الشَّمْسُ " رواه مسلمٌ.
الخطبة الثانية
الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ.
أما بعدُ، فاعلموا أنَّ أحسنَ الحديثِ كتابُ اللهِ ...

أيها المؤمنون!
أرضُ الجنةِ اليومَ قيعانٌ، والأعمالُ الصالحةُ لها عمرانٌ؛ بها تُبنى القصورُ، وتُغرَسُ أرضُ الجنانَ، فإذا تكاملَ الغراسُ والبنيانُ انتقل إليه السكانُ، ويا فوزَ من قدَّمَ الباقياتِ الصالحاتِ! فكم من نخلةٍ وبستانٍ وشجرةٍ ضيَّعناها بالغفلةِ والاشتغالِ بما لا ينفعُ؟! قال الحسنُ البصريُّ: " الجنةُ قيعانٌ، والملائكةُ تغرسُ، فربّما فَتَروا، فيقال: مالكم فَتَرْتم! فيقولون: فَتَرَ صاحبُنا "، ثمّ يقولُ الحسنُ: " أمِدُّوهم، رحمكمُ اللهُ! ". فبادروا -رحمكمُ اللهُ- إلى عمارةِ أرضِكم في الجنةِ بذكرِ اللهِ -تعالى-، ورطّبوا ألسنتَكم بالباقياتِ الصالحاتِ، وكونوا خيرَ من أجاب رسالةَ أبيه الخليلِ -عليه السلامُ-وامتثلَ وصيَّتَه.

أَوَ مَا سَمِعْتَ بأنَّهَا القِيعَانُ فَاغْ
رِسْ مَا تَشاءُ بِذَا الزَّمَانِ الفَانِي
وَغِراسُهَا التَّسْبِيحُ والتكْبِيرُ والتَّ
حْمِيدُ والتَّوحِيدُ لِلرَّحْمنِ
تَبًّا لِتَارِكِ غَرْسِهِ مَاذَا الَّذِي
قَدْ فَاتَهُ في مُدَّةِ الإمْكَانِ
يَا مَنْ يُقِرُّ بِذَا وَلَا يَسْعَى لَهُ
باللَّهِ قُلْ لي كَيْفَ يَجْتَمِعَانِ
أَرَأَيتَ لَوْ عَطَّلْتَ أَرْضَكَ مِنْ غِرَا
سٍ مَا الَّذِي تَجْنِي مِنَ البُسْتَانِ
وَكَذَاكَ لَوْ عَطَّلْتَها مِنْ بَذْرِهَا
تَرجو المُغَلَّ يَكُونُ كَالكِِيمَانِ
مَا قَالَ رَبُّ الْعَالَمينَ وَعَبْدُه
هَذَا فَرَاجِعْ مُقْتَضَى الْقُرْآنِ


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.23 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.56 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (2.97%)]