شرح موجز للأسماء الحسنى (المجموعة كاملة) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         طريقة عمل شوربة الخضار بلسان العصفور.. وجبة خفيفة وطعمها لذيذ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          وصفات طبيعية للعناية بالبشرة الجافة.. ترطيب عميق ونعومة تدوم طويلاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          طريقة عمل سلطة الخيار باللبن الرائب والزبادى.. وصفة منعشة فى الصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          طريقة عمل تورتة الشوكولاتة البيضاء فى البيت.. حلوى شهية بمذاق كريمى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          طريقة عمل 4 تتبيلات لذيذة لتخزين الدجاج فى الفريزر.. وجبات جاهزة فى دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          طريقة عمل كفتة الدجاج فى الفرن.. وصفة صحية بطعم شهى وبخطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          طريقة عمل طاجن الدجاج بالكريمة والذرة فى المقلاة.. وجبة سريعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          وصفات طبيعية للتخلص من رائحة العرق خلال الصيف.. خطواتها بسيطة وسهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          عادة يومية تعجل ظهور تجاعيد البشرة.. خدى بالك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          البركة في البيوت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم اليوم, 10:58 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,760
الدولة : Egypt
افتراضي شرح موجز للأسماء الحسنى (المجموعة كاملة)

شرح موجز للأسماء الحسنى (المجموعة كاملة)

أ. د. محمد حاج عيسى الجزائري

اقرأها دفعة واحدة وتعرف على الله لتحبه وتهابه وتوحده.
1- 2- القاهر والقهار هو الغالب لخلقه بقوته المذلل لهم، والمتصرف فيهم لا رادَّ لقضائه، ومنه قهره للجبارين بالعقاب وقهره للجميع بالموت.

3- الجبار هو الجبار الذي قهر خلقه بحكمه؛ فألزمهم بما أراد أمرًا ونهيًا والمتعالي عليهم المتصرف في أمورهم بما يشاء مما فيه صلاحهم.

4- 5- الناصر والنصير هو المعين للمؤمنين فلا يسلمهم ولا يخذلهم، وييسر لهم الغلبة بتثبيت أقدامهم وإلقاء الرعب في قلوب عدوهم.

6- الولي هو القريب من المؤمنين المحب لهم والناصر لهم.

7- والمولى هو سيدهم المدبر لأمرهم المصلح لشأنهم والمعين لهم.

8- العزيز هو القوي الذي ليس لقوته نظير، والمنيع الذي لا يتوصل إليه بمكروه، والغالب الذي خضعت له المخلوقات، وذل له كل عزيز.

9- 10- الوكيل والكفيل هو المتولي تدبير مصالح خلقه المستغني عن غيره في القيام على شؤونهم، والكافي لكل متوكل أسند أمره إليه.

11- 12- القدير والقادر على كل شيء، فلا يمتنع عليه شيء ولا يفوته مطلوب، والقوي فلا يعجزه شيء، والمتين الذي لا يمسه تعب.

13- 14- الحافظ والحفيظ الذي يحفظ الكون وما فيه ويحفظ العباد من المصائب ويحفظ أولياءه في دينهم ودنياهم، ويحفظ أعمال الجميع ليوم الحساب.

15- 16- المقدم والمؤخر منزل الأشياء منازلها، يقدم ما يشاء ويؤخر ما شاء زمانًا ومكانة وحالًا؛ بحسب حكمته وسننه الكونية.

17- الحليم هو الذي ينعم على العباد مع علمه بعصيانهم، ولا يعجل العقوبة لمستحقها وهو قادر عليه، بل يمهله عسى أن يذكر ويتوب.

18- اللطيف هو العليم بخفي الأمور ودقائقها والمحسن إلى العباد من حيث لا يعلمون، والموصل رحمته إليهم من حيث لا يحتسبون.

19- الوارث هو المسترد لأملاك العباد بعد موتهم ومورثها من يشاء، وهو الآخر الذي يبقى ملكه بعد فنائهم ثم يورث المؤمنين الجنة.

20- الشافي: يشفي الصدور من الشبهات والشهوات وآفات القلوب، ولا يشفي الأبدان من الأدواء إلا هو إذ هو خالق الدواء ومنزل العافية.

21- الغني: الذي له خزائن الدنيا والآخرة والمستغني بذاته عن مخلوقاته عن عبادتهم وعن نصرتهم وعن صدقاتهم، بل هو الذي أغناهم وأقناهم.

22- 23- الرازق والرزاق: موجد رزق الخلائق من قوت الأبدان والقلوب ومن مال وعلم وجاه وزوج وولد، وموصله إليهم بسبب وبغير سبب وبطلب وبغير طلب.

24- الوهاب: يعطي من غير استحقاق ولا رجاء نوال بسؤال وغير سؤال، والذي جاد على العباد بالحياة والصحة والهداية والملك والولد وما لا يحصى من نِعم.

25- المحيط: الذي أحاط بجميع خلقه إحاطة علم وحفظ وقدرة لا مهرب من أمره وقدره في الدنيا، ولا مفر من قضائه يوم القيامة.

26- الحسيب هو الكافي الذي يكفي من توكل عليه والمحصي أعمال العباد الحافظ لها وهو المجازي لهم بأعمالهم يوم القيامة.

27- الشهيد هو الحاضر المطلع على كل شيء، والمحيط بالخلائق علمًا وسمعًا وبصرًا، والشاهد على العباد يوم الحساب والمبين حجج حكمه.

28- الرقيب هو المطلع على الضمائر فضلًا عن العمل الظاهر والشهيد الذي لا تعزب عنه أحوال خلقه، والحفيظ الذي لا يغيب عنه شيء.

29- الحق هو المتحقق وجوده والمنفرد بالملك وبصفات الكمال وهو المستحق للعبادة لا معبود بحق إلا هو، أمره حق وفعله حق وكل وعده حق.

30- المبين هو الذي بيَّن حجج وحدانيته، ونفي الشريك عن نفسه، وبيَّن لعباده سبل الرشاد، وموجبات ثوابه وعقابه، وسيبين للطغاة حقائقَ ما توعدهم به.

31- الحكم هو الذي حكم العباد بالعدل بشريعته المحكمة وقدره الجاري عليهم، والذي يحكم بينهم يوم القيامة بالقسط فيما كانوا فيه يختلفون.

32- الهادي هو أرشد الخلق إلى مصالحهم ودل العباد إلى معرفته وعبادته، فهداهم هداية بيان وهدى أولياءه هدايةَ توفيق وتسديد وهداهم إلى النعيم.

33- النور هو نور لا كالأنوار فهو وصف له كامل وهو منور السماوات والأرض ومدبرها، ومنور القلوب وهاديها ومن أنواره كلامه وشرعه.

34- الجميل هو من له جمال الذات وأسماؤه كلها حسنى، وصفاته كلها صفات كمال وأفعاله كلها عدل وإحسان، والنظر إليه أعظم نعيم في الآخرة.

35- 37- الوِتر والواحد والأحد: واحد في ذاته لا ثاني له، واحد في صفاته لا نظير له، تفرد بالخلق والملك والتدبير، وهو المعبود بحق لا شريك له.

38- الصمد هو الأحد في ذاته الذي لم يلد ولم يولد، والمستغني عن غيره، السيد الكامل في سؤدده، لا أحد فوقه والمقصود في قضاء الحوائج.

39- الحميد: المستحق للثناء والمحبة إذ أسماؤه حسنى وصفاته كاملة وأفعاله حكيمة، وهو المحمود على كل حال بحمده لنفسه وبحمد عباده له.

40- المجيد هو كمل في الشرف والرفعة والعظمة وكثرت صفات كماله ونعوت جلاله عن العدِّ، واتسعت مظاهر كرمه وإحسانه عن الإحصاء.

41- السميع هو المدرك لجميع الأصوات، والسر والنجوى والجهر عنده سواء، لم يزل سميعًا، ويسمع كل صوت في حينه، وهو مجيب دعاء السائلين.

42- البصير هو الذي لم يزل يبصر كل المرئيات، ويرى كل الحركات، فلا يحتجب عنه شيء مهما دقَّ، ولا تخفى عليه حقائق الموجودات.

43- 45- العالم والعليم والعلام: الذي لم يزل عالمًا بجليل الأشياء ودقيقها حاضرها وعواقبها ظاهرها وباطنها، أحصى كل شيء؛ فلا يشغله علم عن علم، ولا يضل ولا ينسى.

46- الخبير هو المطلع على كنه الأشياء وحقائقها والعليم بعواقب الأمور ومصيرها، ولا يجري في ملكه أمر ظاهر أو خفي إلا خبره عنده.

47- الحكيم هو الذي أتقن كل ما أوجده بعلمه وعدله، فلا تجد في خلقه خللًا، وقوله صواب وشرعه صلاح وفعله حسن، ووضع كل شيء في موضعه.

48- التواب هو الذي ييسر التوبة لعباده ويوفقهم إليها، ويقبل توبتهم مهما عظم الجرم وتكرر العود، ويجازي المنيبين ويغفر للمذنبين.

49- العفو هو الذي يصفح عن ذنوب عباده فيضع عنهم تبعات خطاياهم، ولا يجازيهم بها، لتوبة أو إحسان أو شفاعة أو بمحض مشيئته.

50- 52- الغافر والغفور والغفار هو الذي يعفو عن المذنبين ولا يعتب عليهم ويسترهم ويرضى عنهم، وهو غفار للذنب مهما تكرر، وغفور للذنوب جميعًا مهما عظمت.

53- الحي ذو الحياة الأزلية التي لا أول لها، والأبدية التي لا نهاية لها والدائمة بلا حاجة إلى راحة أو نوم أو طعام، ومن كمال حياته كمال صفاته وأفعاله.

54- القيوم هو القائم بنفسه المستغني عن غيره، المقيم لشأن خلقه إيجادًا ورزقًا وتدبيرًا، والدائم والحفيظ الذي لا تأخذه سنة ولا نوم.

55- العظيم في ذاته وشأنه وصفاته وسلطانه، العلي الذي تنزه عن النقائص والآفات، وجاوز قدره حدود العقول فلا يمكنها أن تحيط بكنهه.

65- الكبير هو الذي لا شيء أكبر منه، ذو الشأن العظيم والصفات غير المتناهية.

57- والمتكبر المتفرد بالكبرياء وقاهر المستكبرين والمتعالي عن صفات الخلق المنزه عن كل نقص.

58- الفتاح هو الحاكم بين الناس وناصر المحق على المبطل، وفاتح أبواب الرزق والرحمة وموسعها ومفرج الكروب، ومبصر القلوب بأنواع المعارف.

59- السلام هو المتصف بصفات الكمال والسالم من العيوب في صفاته ومن الظلم في أفعاله، وذو السلام وواهب السلامة في الدنيا والآخرة.

60- 61- السبوح والقدوس هو الطاهر عن العيوب والنقائص والمنزه عن مماثلة الخلق وعن الشركاء والأنداد، والمبارك الممجد بصفات الكمال.

62- الطيب هو المتصف بصفات الكمال والجمال والمنزه عن الآفات، وأسماؤه أحسن الأسماء، وكل ما يصدر عنه طيب ولا يقبل إلا طيبًا.

63- المؤمن هو المصدق لنفسه ولرسله بآيات صدقهم، وهو الصادق الوعد، ومؤمِّن العباد من ظلمه والمؤمنين من عذابه، لا يأمن إلا من أمنه.

64- المهيمن هو الشهيد على خلقه والرقيب عليهم المحيط بهم علمًا وقدرة، والقائم على شؤونهم، والحافظ لهم والحاكم المؤتمن عليهم.

65- القريب أي قربًا عامًّا من كل العباد بعلمه ورقابته وإحاطته، وقربًا خاصًّا يليق به من أوليائه، فيهديهم ويوفقهم ويرعاهم وينصرهم ويجيبهم.

66- الأول هو الذي لا ابتداء لوجوده ولا شيء قبله، وكل شيء وجد بإيجاده.

67- الآخر هو الباقي الذي لا انتهاء له، والمتأخر لا شيء بعده.

68- الواسع: واسع الصفات والمحامد، وصفاته واسعة فهو واسع في غناه ورزقه وإحسانه ورحمته، وواسع في علمه وقدرته وعظمته وملكه.

69- الرفيق هو ذو اللين والرأفة في أفعاله وتدبير شأن خلقه، معطي كل خير ومسهل أسبابه، رافع الحرج عن عباده، الحليم بالعصاة منهم.

70- الظاهر هو الأعلى الذي ليس فوقه شيء.

71- الباطن هو القريب الذي ليس دونه شيء، فهو مع علوه على خلقه لهم محيط حتى ببواطنهم.

72- 73- الخالق والخلاق هو مبدع المخلوقات من العدم وموجدها بتقديره والخلاق الذي أتمها خلقًا بعد خلق، والذي لم يزل خالقًا بلا كلفة ولا حاجة.

74- البارئ هو الذي أبدع الخلائق على غير مثال؛ فقدرها وأبرزها إلى الوجود، وحولها من حال إلى حال، وميَّز صور الأجناس والأشكال.

75- المصور هو الذي أعطى خلقه صورًا شتى على غير مثال احتذاه، وأنشأهم على هيئات مختلفة ليتمايزوا وباين صورهم ليتعارفوا بها.

76- المقتدر هو المتفرد بالقدرة التامة فلا يمتنع عليه شيء، ومظهر قدرته بفعل كل ما يشاء، وكل قدرة في الكون فهو مسديها وواهبها.

77- المقيت هو المقتدر على كل مخلوقاته، والمحيط بها إحاطة علم وقدرة وحفظ وتدبير، مقدر أقواتها والقائم على جميع شؤونها.

78- الودود هو الذي يحب الصالحين والتائبين أصفى حب وأنقاه، ويحب صالح الأعمال، وقد امتلأت قلوب أوليائه بمحبته فهو أحب شيء إليهم.

79- 80- الشاكر والشكور هو الذي يثني على من يطيعه، ويذكر من يذكره، ويتقرب إلى من تقرب إليه، ويثيب المحسن ولو قل إحسانه ويورثه الجنة.

81- القوي هو التام القدرة فلا حد لقدرته ولا غالب له ولا يعجزه شيء.

82- والمتين أي شديد لا تنقطع قوته، ولا تلحقه مشقة أو تعب.

83- الملك هو المتفرد بتدبير ملكه فلا يجري فيه إلا ما يريد، ويهب الملك لمن يشاء وينزعه عمن يشاء، وهو الآمر الناهي والحكم المطاع.

48- 58- المالك والمليك هو المتفرد بإيجاد الكون وما فيه والقادر عليه لا شريك له في ملكه، المتفرد بالتصرف فيه والوارث له يوم الدين.

86- الديان هو الملك الذي ألزم عباده بطاعته والحاكم الذي يقضي بينهم بالحق، والحسيب الذي لا يضيع أعمالهم والمجازي لهم يوم الدين.

87- الحيي: هو ذو حياء يليق بكماله يدع ما لا يتناسب مع عظيم كرمه وسعة عفوه ورحمته، وهو يحب الستر ويكره فضح القبائح.

88- الستير: هو الذي يستر على عباده في الدنيا كثيرًا من الذنوب والعيوب، ويستر يوم القيامة التائبين وكل من ستر المسلمين.

89- العلي، الذي له العلو المطلق من كل وجه: علو الذات والصفات وعلو القدر والقهر، وهو فوق كل شيء على العرش استوى وعلى الملك احتوى.

90- 91- الأعلى والمتعالي، فهو الأعلى الذي ليس فوقه شيء من خلقه، والمنزه عن صفات النقص، والمتعالي المتصف بالعلو، والمتعالي عن مماثلة المخلوقين.

92- المستعان، هو الغني واهب خلقه كل قدرة وميسر الأسباب، والمستحق أن يستعان به، فلا اعتماد إلا عليه ولا ثقة مطلقة إلا به.

93- البر، هو الرفيق بعباده والمحسن إليهم ومصلح أحوالهم، فعم الجميع برزقه وعفوه، وخص أولياءه بتوفيقه ومضاعفة ثواب أعمالهم.

94- المحسن؛ هو الذي أتقن كل شيء خلقه والذي أنعم على عباده فأوجدهم من العدم وأحسن صورهم ورزقهم وهداهم، ثم أحسن إلى محسنهم.

95- 96- الكريم، والأكرم هو جامع المحاسن والمحامد الذي عم جوده الخلق، يعطي بلا حساب ولا سبق استحقاق ولا رجاء ثواب، ويتجاوز عن المسيء.

97- 98- القابض الباسط، هو مدبر أمر الخلق بحسب حكمته فلا حركة ولا سكون إلا بإذنه، باسط الأرزاق وقابضها وباسط الحياة وقابض الأرواح.

99- المعطي، الذي يعطي من شاء متى شاء من الرزق والقوة والعلوم والنعم التي لا تُحصى، ويعطي أهل الجنة عطاء غير مقطوع.

100- المنان، هو المعطي ابتداء والمحسن حقيقة، وخلقه كلهم ممنون عليهم، ومن كمال منه كثرة إنعامه على عباده وغناه عن العوض والثواب.

101- المجيب، الذي يجيب المثني عليه فيثيبه والسائل فيعطيه، ويجيب أولياءه إجابة خاصة، ويجيب المضطر إذا رجاه والمظلوم إذا ناداه.

102- السيد، الذي له منتهى السؤدد، تفرد بكل خصال الشرف على وجه الكمال، وتفرد بالملك والخلق كلهم عبيد له مفتقرون إليه.

103- الرب، أي المالك لجميع العوالم، والمصلح لشؤونها ومدبرها وفق نواميس محكمة، وهو السيد المطاع له الحكم، ولا معقب لحكمه.

104- الرحمن، هو أرحم الراحمين فلا سميَّ له ولا مثيل، ولم يزل رحمانًا قبل أن يرحم خلقه، وهو وحده من رحمته وسعت كل شيء.

105- الرحيم، الذي كل فعله وشرعه رحمة فوسعت رحمته جميع خلقه في الدنيا هداية وإنعامًا وتجاوزًا، وجعلها خالصة للمؤمنين في الآخرة.

106- الرؤوف هو الرحيم بعباده أشد الرحمة وأرقها العطوف عليهم فرفع عنهم المشاق وكلفهم بما يطيقون، ولا يضيع لهم حسنة ولا يرد تائبًا.

107- 108- الإله، هو المعبود بالمحبة والتعظيم، واسم الله مشتق منه يدل على الذات وهو جامع لمعاني كل الأسماء الحسنى؛ فلا يشاركه فيه أحد.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.15 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.49 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (2.73%)]