|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
شرح موجز للأسماء الحسنى (المجموعة كاملة) أ. د. محمد حاج عيسى الجزائري اقرأها دفعة واحدة وتعرف على الله لتحبه وتهابه وتوحده. 1- 2- القاهر والقهار هو الغالب لخلقه بقوته المذلل لهم، والمتصرف فيهم لا رادَّ لقضائه، ومنه قهره للجبارين بالعقاب وقهره للجميع بالموت. 3- الجبار هو الجبار الذي قهر خلقه بحكمه؛ فألزمهم بما أراد أمرًا ونهيًا والمتعالي عليهم المتصرف في أمورهم بما يشاء مما فيه صلاحهم. 4- 5- الناصر والنصير هو المعين للمؤمنين فلا يسلمهم ولا يخذلهم، وييسر لهم الغلبة بتثبيت أقدامهم وإلقاء الرعب في قلوب عدوهم. 6- الولي هو القريب من المؤمنين المحب لهم والناصر لهم. 7- والمولى هو سيدهم المدبر لأمرهم المصلح لشأنهم والمعين لهم. 8- العزيز هو القوي الذي ليس لقوته نظير، والمنيع الذي لا يتوصل إليه بمكروه، والغالب الذي خضعت له المخلوقات، وذل له كل عزيز. 9- 10- الوكيل والكفيل هو المتولي تدبير مصالح خلقه المستغني عن غيره في القيام على شؤونهم، والكافي لكل متوكل أسند أمره إليه. 11- 12- القدير والقادر على كل شيء، فلا يمتنع عليه شيء ولا يفوته مطلوب، والقوي فلا يعجزه شيء، والمتين الذي لا يمسه تعب. 13- 14- الحافظ والحفيظ الذي يحفظ الكون وما فيه ويحفظ العباد من المصائب ويحفظ أولياءه في دينهم ودنياهم، ويحفظ أعمال الجميع ليوم الحساب. 15- 16- المقدم والمؤخر منزل الأشياء منازلها، يقدم ما يشاء ويؤخر ما شاء زمانًا ومكانة وحالًا؛ بحسب حكمته وسننه الكونية. 17- الحليم هو الذي ينعم على العباد مع علمه بعصيانهم، ولا يعجل العقوبة لمستحقها وهو قادر عليه، بل يمهله عسى أن يذكر ويتوب. 18- اللطيف هو العليم بخفي الأمور ودقائقها والمحسن إلى العباد من حيث لا يعلمون، والموصل رحمته إليهم من حيث لا يحتسبون. 19- الوارث هو المسترد لأملاك العباد بعد موتهم ومورثها من يشاء، وهو الآخر الذي يبقى ملكه بعد فنائهم ثم يورث المؤمنين الجنة. 20- الشافي: يشفي الصدور من الشبهات والشهوات وآفات القلوب، ولا يشفي الأبدان من الأدواء إلا هو إذ هو خالق الدواء ومنزل العافية. 21- الغني: الذي له خزائن الدنيا والآخرة والمستغني بذاته عن مخلوقاته عن عبادتهم وعن نصرتهم وعن صدقاتهم، بل هو الذي أغناهم وأقناهم. 22- 23- الرازق والرزاق: موجد رزق الخلائق من قوت الأبدان والقلوب ومن مال وعلم وجاه وزوج وولد، وموصله إليهم بسبب وبغير سبب وبطلب وبغير طلب. 24- الوهاب: يعطي من غير استحقاق ولا رجاء نوال بسؤال وغير سؤال، والذي جاد على العباد بالحياة والصحة والهداية والملك والولد وما لا يحصى من نِعم. 25- المحيط: الذي أحاط بجميع خلقه إحاطة علم وحفظ وقدرة لا مهرب من أمره وقدره في الدنيا، ولا مفر من قضائه يوم القيامة. 26- الحسيب هو الكافي الذي يكفي من توكل عليه والمحصي أعمال العباد الحافظ لها وهو المجازي لهم بأعمالهم يوم القيامة. 27- الشهيد هو الحاضر المطلع على كل شيء، والمحيط بالخلائق علمًا وسمعًا وبصرًا، والشاهد على العباد يوم الحساب والمبين حجج حكمه. 28- الرقيب هو المطلع على الضمائر فضلًا عن العمل الظاهر والشهيد الذي لا تعزب عنه أحوال خلقه، والحفيظ الذي لا يغيب عنه شيء. 29- الحق هو المتحقق وجوده والمنفرد بالملك وبصفات الكمال وهو المستحق للعبادة لا معبود بحق إلا هو، أمره حق وفعله حق وكل وعده حق. 30- المبين هو الذي بيَّن حجج وحدانيته، ونفي الشريك عن نفسه، وبيَّن لعباده سبل الرشاد، وموجبات ثوابه وعقابه، وسيبين للطغاة حقائقَ ما توعدهم به. 31- الحكم هو الذي حكم العباد بالعدل بشريعته المحكمة وقدره الجاري عليهم، والذي يحكم بينهم يوم القيامة بالقسط فيما كانوا فيه يختلفون. 32- الهادي هو أرشد الخلق إلى مصالحهم ودل العباد إلى معرفته وعبادته، فهداهم هداية بيان وهدى أولياءه هدايةَ توفيق وتسديد وهداهم إلى النعيم. 33- النور هو نور لا كالأنوار فهو وصف له كامل وهو منور السماوات والأرض ومدبرها، ومنور القلوب وهاديها ومن أنواره كلامه وشرعه. 34- الجميل هو من له جمال الذات وأسماؤه كلها حسنى، وصفاته كلها صفات كمال وأفعاله كلها عدل وإحسان، والنظر إليه أعظم نعيم في الآخرة. 35- 37- الوِتر والواحد والأحد: واحد في ذاته لا ثاني له، واحد في صفاته لا نظير له، تفرد بالخلق والملك والتدبير، وهو المعبود بحق لا شريك له. 38- الصمد هو الأحد في ذاته الذي لم يلد ولم يولد، والمستغني عن غيره، السيد الكامل في سؤدده، لا أحد فوقه والمقصود في قضاء الحوائج. 39- الحميد: المستحق للثناء والمحبة إذ أسماؤه حسنى وصفاته كاملة وأفعاله حكيمة، وهو المحمود على كل حال بحمده لنفسه وبحمد عباده له. 40- المجيد هو كمل في الشرف والرفعة والعظمة وكثرت صفات كماله ونعوت جلاله عن العدِّ، واتسعت مظاهر كرمه وإحسانه عن الإحصاء. 41- السميع هو المدرك لجميع الأصوات، والسر والنجوى والجهر عنده سواء، لم يزل سميعًا، ويسمع كل صوت في حينه، وهو مجيب دعاء السائلين. 42- البصير هو الذي لم يزل يبصر كل المرئيات، ويرى كل الحركات، فلا يحتجب عنه شيء مهما دقَّ، ولا تخفى عليه حقائق الموجودات. 43- 45- العالم والعليم والعلام: الذي لم يزل عالمًا بجليل الأشياء ودقيقها حاضرها وعواقبها ظاهرها وباطنها، أحصى كل شيء؛ فلا يشغله علم عن علم، ولا يضل ولا ينسى. 46- الخبير هو المطلع على كنه الأشياء وحقائقها والعليم بعواقب الأمور ومصيرها، ولا يجري في ملكه أمر ظاهر أو خفي إلا خبره عنده. 47- الحكيم هو الذي أتقن كل ما أوجده بعلمه وعدله، فلا تجد في خلقه خللًا، وقوله صواب وشرعه صلاح وفعله حسن، ووضع كل شيء في موضعه. 48- التواب هو الذي ييسر التوبة لعباده ويوفقهم إليها، ويقبل توبتهم مهما عظم الجرم وتكرر العود، ويجازي المنيبين ويغفر للمذنبين. 49- العفو هو الذي يصفح عن ذنوب عباده فيضع عنهم تبعات خطاياهم، ولا يجازيهم بها، لتوبة أو إحسان أو شفاعة أو بمحض مشيئته. 50- 52- الغافر والغفور والغفار هو الذي يعفو عن المذنبين ولا يعتب عليهم ويسترهم ويرضى عنهم، وهو غفار للذنب مهما تكرر، وغفور للذنوب جميعًا مهما عظمت. 53- الحي ذو الحياة الأزلية التي لا أول لها، والأبدية التي لا نهاية لها والدائمة بلا حاجة إلى راحة أو نوم أو طعام، ومن كمال حياته كمال صفاته وأفعاله. 54- القيوم هو القائم بنفسه المستغني عن غيره، المقيم لشأن خلقه إيجادًا ورزقًا وتدبيرًا، والدائم والحفيظ الذي لا تأخذه سنة ولا نوم. 55- العظيم في ذاته وشأنه وصفاته وسلطانه، العلي الذي تنزه عن النقائص والآفات، وجاوز قدره حدود العقول فلا يمكنها أن تحيط بكنهه. 65- الكبير هو الذي لا شيء أكبر منه، ذو الشأن العظيم والصفات غير المتناهية. 57- والمتكبر المتفرد بالكبرياء وقاهر المستكبرين والمتعالي عن صفات الخلق المنزه عن كل نقص. 58- الفتاح هو الحاكم بين الناس وناصر المحق على المبطل، وفاتح أبواب الرزق والرحمة وموسعها ومفرج الكروب، ومبصر القلوب بأنواع المعارف. 59- السلام هو المتصف بصفات الكمال والسالم من العيوب في صفاته ومن الظلم في أفعاله، وذو السلام وواهب السلامة في الدنيا والآخرة. 60- 61- السبوح والقدوس هو الطاهر عن العيوب والنقائص والمنزه عن مماثلة الخلق وعن الشركاء والأنداد، والمبارك الممجد بصفات الكمال. 62- الطيب هو المتصف بصفات الكمال والجمال والمنزه عن الآفات، وأسماؤه أحسن الأسماء، وكل ما يصدر عنه طيب ولا يقبل إلا طيبًا. 63- المؤمن هو المصدق لنفسه ولرسله بآيات صدقهم، وهو الصادق الوعد، ومؤمِّن العباد من ظلمه والمؤمنين من عذابه، لا يأمن إلا من أمنه. 64- المهيمن هو الشهيد على خلقه والرقيب عليهم المحيط بهم علمًا وقدرة، والقائم على شؤونهم، والحافظ لهم والحاكم المؤتمن عليهم. 65- القريب أي قربًا عامًّا من كل العباد بعلمه ورقابته وإحاطته، وقربًا خاصًّا يليق به من أوليائه، فيهديهم ويوفقهم ويرعاهم وينصرهم ويجيبهم. 66- الأول هو الذي لا ابتداء لوجوده ولا شيء قبله، وكل شيء وجد بإيجاده. 67- الآخر هو الباقي الذي لا انتهاء له، والمتأخر لا شيء بعده. 68- الواسع: واسع الصفات والمحامد، وصفاته واسعة فهو واسع في غناه ورزقه وإحسانه ورحمته، وواسع في علمه وقدرته وعظمته وملكه. 69- الرفيق هو ذو اللين والرأفة في أفعاله وتدبير شأن خلقه، معطي كل خير ومسهل أسبابه، رافع الحرج عن عباده، الحليم بالعصاة منهم. 70- الظاهر هو الأعلى الذي ليس فوقه شيء. 71- الباطن هو القريب الذي ليس دونه شيء، فهو مع علوه على خلقه لهم محيط حتى ببواطنهم. 72- 73- الخالق والخلاق هو مبدع المخلوقات من العدم وموجدها بتقديره والخلاق الذي أتمها خلقًا بعد خلق، والذي لم يزل خالقًا بلا كلفة ولا حاجة. 74- البارئ هو الذي أبدع الخلائق على غير مثال؛ فقدرها وأبرزها إلى الوجود، وحولها من حال إلى حال، وميَّز صور الأجناس والأشكال. 75- المصور هو الذي أعطى خلقه صورًا شتى على غير مثال احتذاه، وأنشأهم على هيئات مختلفة ليتمايزوا وباين صورهم ليتعارفوا بها. 76- المقتدر هو المتفرد بالقدرة التامة فلا يمتنع عليه شيء، ومظهر قدرته بفعل كل ما يشاء، وكل قدرة في الكون فهو مسديها وواهبها. 77- المقيت هو المقتدر على كل مخلوقاته، والمحيط بها إحاطة علم وقدرة وحفظ وتدبير، مقدر أقواتها والقائم على جميع شؤونها. 78- الودود هو الذي يحب الصالحين والتائبين أصفى حب وأنقاه، ويحب صالح الأعمال، وقد امتلأت قلوب أوليائه بمحبته فهو أحب شيء إليهم. 79- 80- الشاكر والشكور هو الذي يثني على من يطيعه، ويذكر من يذكره، ويتقرب إلى من تقرب إليه، ويثيب المحسن ولو قل إحسانه ويورثه الجنة. 81- القوي هو التام القدرة فلا حد لقدرته ولا غالب له ولا يعجزه شيء. 82- والمتين أي شديد لا تنقطع قوته، ولا تلحقه مشقة أو تعب. 83- الملك هو المتفرد بتدبير ملكه فلا يجري فيه إلا ما يريد، ويهب الملك لمن يشاء وينزعه عمن يشاء، وهو الآمر الناهي والحكم المطاع. 48- 58- المالك والمليك هو المتفرد بإيجاد الكون وما فيه والقادر عليه لا شريك له في ملكه، المتفرد بالتصرف فيه والوارث له يوم الدين. 86- الديان هو الملك الذي ألزم عباده بطاعته والحاكم الذي يقضي بينهم بالحق، والحسيب الذي لا يضيع أعمالهم والمجازي لهم يوم الدين. 87- الحيي: هو ذو حياء يليق بكماله يدع ما لا يتناسب مع عظيم كرمه وسعة عفوه ورحمته، وهو يحب الستر ويكره فضح القبائح. 88- الستير: هو الذي يستر على عباده في الدنيا كثيرًا من الذنوب والعيوب، ويستر يوم القيامة التائبين وكل من ستر المسلمين. 89- العلي، الذي له العلو المطلق من كل وجه: علو الذات والصفات وعلو القدر والقهر، وهو فوق كل شيء على العرش استوى وعلى الملك احتوى. 90- 91- الأعلى والمتعالي، فهو الأعلى الذي ليس فوقه شيء من خلقه، والمنزه عن صفات النقص، والمتعالي المتصف بالعلو، والمتعالي عن مماثلة المخلوقين. 92- المستعان، هو الغني واهب خلقه كل قدرة وميسر الأسباب، والمستحق أن يستعان به، فلا اعتماد إلا عليه ولا ثقة مطلقة إلا به. 93- البر، هو الرفيق بعباده والمحسن إليهم ومصلح أحوالهم، فعم الجميع برزقه وعفوه، وخص أولياءه بتوفيقه ومضاعفة ثواب أعمالهم. 94- المحسن؛ هو الذي أتقن كل شيء خلقه والذي أنعم على عباده فأوجدهم من العدم وأحسن صورهم ورزقهم وهداهم، ثم أحسن إلى محسنهم. 95- 96- الكريم، والأكرم هو جامع المحاسن والمحامد الذي عم جوده الخلق، يعطي بلا حساب ولا سبق استحقاق ولا رجاء ثواب، ويتجاوز عن المسيء. 97- 98- القابض الباسط، هو مدبر أمر الخلق بحسب حكمته فلا حركة ولا سكون إلا بإذنه، باسط الأرزاق وقابضها وباسط الحياة وقابض الأرواح. 99- المعطي، الذي يعطي من شاء متى شاء من الرزق والقوة والعلوم والنعم التي لا تُحصى، ويعطي أهل الجنة عطاء غير مقطوع. 100- المنان، هو المعطي ابتداء والمحسن حقيقة، وخلقه كلهم ممنون عليهم، ومن كمال منه كثرة إنعامه على عباده وغناه عن العوض والثواب. 101- المجيب، الذي يجيب المثني عليه فيثيبه والسائل فيعطيه، ويجيب أولياءه إجابة خاصة، ويجيب المضطر إذا رجاه والمظلوم إذا ناداه. 102- السيد، الذي له منتهى السؤدد، تفرد بكل خصال الشرف على وجه الكمال، وتفرد بالملك والخلق كلهم عبيد له مفتقرون إليه. 103- الرب، أي المالك لجميع العوالم، والمصلح لشؤونها ومدبرها وفق نواميس محكمة، وهو السيد المطاع له الحكم، ولا معقب لحكمه. 104- الرحمن، هو أرحم الراحمين فلا سميَّ له ولا مثيل، ولم يزل رحمانًا قبل أن يرحم خلقه، وهو وحده من رحمته وسعت كل شيء. 105- الرحيم، الذي كل فعله وشرعه رحمة فوسعت رحمته جميع خلقه في الدنيا هداية وإنعامًا وتجاوزًا، وجعلها خالصة للمؤمنين في الآخرة. 106- الرؤوف هو الرحيم بعباده أشد الرحمة وأرقها العطوف عليهم فرفع عنهم المشاق وكلفهم بما يطيقون، ولا يضيع لهم حسنة ولا يرد تائبًا. 107- 108- الإله، هو المعبود بالمحبة والتعظيم، واسم الله مشتق منه يدل على الذات وهو جامع لمعاني كل الأسماء الحسنى؛ فلا يشاركه فيه أحد.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |