الولادة العذرية! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         طريقة عمل صينية البطاطا الحلوة بـ 3 وصفات مختلفة.. حلو وحادق في نفس الوقت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          7 عادات بسيطة لو عمتليها قبل ما تنامي هتصحي ببشرة نضرة كل يوم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          طريقة عمل مقرمشات الملح في المنزل.. وصفة سهلة بمكونات بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          10 أماكن مخفية في منزلك يمكن تحويلها إلى مساحات تخزين ذكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          طريقة عمل معجنات السبانخ الهشة بجبنة الفيتا.. محتاجة 10 دقائق بس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          طريقة عمل بيتزا البطاطس بدون عجين.. مشبعة وسهلة وطعمها خيال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          طريقة عمل سلطة الحمص بالأفوكادو والليمون.. وجبة خفيفة ومشبعة في دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          ديكورات الماضي تعود إلى الواجهة.. لماذا يتخلى أصحاب المنازل عن التكنولوجيا؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          4 وصفات فطار سريعة ببذور الشيا.. ابدئي يومك صح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          وصفات طبيعية للتخلص من حب الشباب بخطوات سهلة.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-09-2026, 01:47 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,099
الدولة : Egypt
افتراضي الولادة العذرية!

الولادة العذرية!




أحمد عبد الواحد







لم تعد تداعيات النسوية، بمختلف تياراتها ومدارسها، خطراً فقط على الرجل، أو على الزواج ومؤسسة الأسرة، بل خطراً على الإنسانية، يهدد البشرية، ربما بالفناء.
تجليات جديدة ومخيفة تتدثر بثوب العلم والابتكار والاختراع، وفي طياتها ما يجافي المنطق والعقل، وينافي الفطرة الإنسانية، ويعصف بمستقبل الإنسان، مع تكشف خطط علمية لما يوصف بـ«الولادة العذرية».
إنها صيحة جديدة من صيحات العلم، لا يمسك بها لجام، ولا يحكمها ضابط، ولا تستند إلى قيمة، فقط هوس علمي، وجبروت بشري، يسعى إلى تمكين الأنثى من إنجاب نسل سليم، دون الحاجة إلى وجود الذكر.
في هذا النمط الجديد والغريب من التكاثر الحيواني، لا تحتاج الأنثى إلى ذكر لتخصيب بويضتها، بل تنقسم الخلايا بشكل يسمح بنشوء جنين يحمل نسخا متطابقة من جينات الأم.
التجربة المثيرة للجدل العلمي والأخلاقي والديني، جرت الشهر الماضي، لكن على مستوى الحيوان، حيث وضعت سحلية أنثى في حديقة حيوان قرب برمنغهام بالمملكة المتحدة 8 صغار، دون حدوث التزاوج مع أي ذكر، وفق صحف بريطانية.
مستقبل الإنجاب

هذا السباق العلمي الذي تخوضه قوى عظمى مثل بريطانيا والولايات المتحدة والصين ودول أخرى، سيضع مستقبل الإنجاب على المحك، مع شكوك متنامية، وتساؤلات مثارة جدياً حول أهمية دور الذكر في عملية التكاثر.
بحسب تصريحات أستاذة علم الحيوان في جامعة نوتنغهام ترينت د. لويز جنتل، فإن «الإخصاب البكر ممكن نظرياً لدى البشر، لكنه يتطلب توفر الطفرات الوراثية نفسها لدى الأفراد»، مشيرة إلى نجاح تجارب على الثدييات باستخدام تعديل جيني مباشر لإنتاج أجنة بالإخصاب البكر.
بشكل علمي أوضح، تحتاج بويضة الإنسان إلى معلومات من الحيوانات المنوية لبدء تكوين الجنين، وهو ما يعرف بالتعديل فوق الجيني، ويمكن لتقنيات تحرير الجينات خلق طفرات تسمح بالإخصاب البكر، أو التكاثر العذري، وقد نجح علماء صينيون، فعلياً، باستخدام تقنية «crispr» لتحرير الجينات في تحقيق «الولادة العذرية» لدى الفئران.
يجري نظرياً وربما عملياً تطبيق هذه التجارب على البشر، عبر تطوير مجموعة محددة من الطفرات الجينية، تتجاوز أي موانع بيولوجية، وأخلاقية، وقانونية، لينجح إنسان القرن الحادي والعشرين، مستقبلاً، وبشكل عملي، في الحصول على إنجاب دون ذكر، وربما لاحقاً إنجاب دون أنثى.
قبل سنوات، أكدت دراسة نشرتها المجلة البريطانية لطب التوليد وأمراض النساء، إن زراعة رحم في جسد رجل، أمر ممكن تماماً، ويمكنه أن يحمل جنيناً بشكل عادي، طوال مدة الحمل الطبيعية، أي تسعة شهور.
الفأر والإنسان

الأمر جد خطير، ويثير أسئلة أخلاقية وقانونية كبيرة، مصحوبة بقلق بالغ إزاء تحرر العلم من أية قوانين أو ضوابط أو أخلاقيات، الأمر الذي قد يعصف بمستقبل الإنسان، ويهدد خارطته الوراثية والجينية، بل وكيانه الوجودي.
إن الولادة العذراء ليست مستحيلة نظرياً لدى البشر، هكذا يقول العلماء، لكن الإنسان ليس حقل تجارب، أو معملاً مختبرياً، أو مجرد فأر، عرضة لتعديلات هندسية وبيولوجية ووراثية، أينما شاء العلم.
النتائج خطيرة وكارثية ومرعبة على المدى البعيد؛ لأن كل فرد مولود بالإخصاب البكر هو نسخة جينية متطابقة تماماً لأمه، بما في ذلك نوع الجنس؛ الأمر الذي سيقلل التنوع الوراثي، وسيزيد خطر الأمراض بين البشر.
تُقر جنتل بخطورة الأمر، قائلة لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية: «إذا كان أحد أفراد النوع عرضة لمرض ما، فسيكون كل النسل معرضاً له؛ ما قد يؤدي إلى انقراض النوع».
تجربة حقيرة

قبل نحو 4 سنوات، أقدم علماء صينيون، من الجامعة الطبية البحرية في شنغهاي، على إجبار فئران ذكور على الإنجاب، خلال تجربة معقدة، جمعت بين ذكر وأنثى فأر (46 زوجاً)، عن طريق ربط جلدهما، وزرع الرحم في النصف الذكر، الذي كان مخصياً من قبل، وزرع الأجنة فيه، وكذلك في الرحم الأصلي للأنثى.
التجربة التي وصفتها أوساط علمية بـ«الحقيرة»، أسفرت عن تطور الأجنة، وتوليد 10 جرذان بعمليات قيصرية، من أصل 27 جنيناً تم زرعهم في رحم الفئران الذكور التي شاركت الإناث دم الحمل.
يقول الفريق العلمي، منتشياً بإنشاء نموذج حيواني للثدييات لحمل الذكور، إن التجربة قد يكون لها تأثير عميق على بيولوجيا الإنجاب!
التجربة الصينية المروعة ستفتح باباً واسعاً للفضول العلمي، والهوس التكنولوجي، وربما التلاعب بمكونات وخصائص الجهاز التناسلي البشري، والتمرد على الفطرة الإنسانية، والشرائع السماوية.
صيحة أو ثورة الولادة العذرية، وتوليد الذكر، وزرع رحم في بطن الرجل، وغير ذلك من شطحات العلماء، قد تتطور إلى مدى أبعد، في المختبرات السرية، بشكل متسارع، مستعينة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتطور التكنولوجي الهائل، وسط تغييب تام -عن عمد- للضمير والقانون والدين والأخلاق.

في غضون سنوات أو أكثر قليلاً، قد يفلت اللجام، ليستيقظ العالم على فيروس مدمر، أو مرض وراثي لا علاج له، أو تغير جيني يهدد سكان الأرض.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.14 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.47 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.33%)]