|
|||||||
| الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
فكر القوة أ. د. علي بن إبراهيم النملة وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين حيث سبق العرض للأوهام الخمسة، التي يؤكد عبدالوهاب المسيري على أنها مجرد أوهام، تم تداولها عن اليهود، فقد رسخ في الذهن، لذلك، أن اليهود قوة لا تقهر، وأنهم مدعومون من الغرب عمومًا، حتى وصلت المساعدات، التي تلقتها دولة اليهود في فلسطين المحتلة، فقط من الولايات المتحدة الأمريكية، خلال الثلاثين سنة الماضية، مبلغ ألف وستمائة (1،600،000،000،000) مليار دولار أمريكي. المتتبع لإحصائيات السُّكان في العالم يجد أن اليهود لا يزيدون عن (14،484،000) أربعة عشر مليون وأربعمائة وأربعة وثمانين ألف نسمة، يقطن منهم، حسب الكثرة، في أمريكا الشمالية (6،045،000) ستة ملايين وخمسة وأربعون ألف نسمة، وفي آسيا (4،476،000) أربعة ملايين وأربعمائة وستة وسبعون ألف نسمة، وفي أوروبا (2،506،000) مليونان وخمسمائة ألف وستة آلاف نسمة، وفي أمريكا اللاتينية (1،145،000) مليون ومائة وخمسة وأربعون ألف نسمة، وفي إفريقيا (215،000) مائتان وخمسة عشر ألف نسمة، وفي جزر المحيط الهادئ (97،600) سبعة وتسعون ألفًا وستمائة نسمة، المتتبع لهذه الإحصائيات يجد أن هذا العدد لا يقارن بالأعداد الأخرى لمن ناصبهم اليهود العداء، ومنهم المسلمون بالدرجة الأولى، ومن المسلمين العرب الذين بلغ تعدادهم (250،000،000) مائتين وخمسين مليون نسمة، من بين المسلمين البالغ عددهم (1،207،148،000) مليارًا ومائتي مليون وسبعة ملايين ومائة وثمانية وأربعين ألف نسمة، موزعين على القارات القديمة والحديثة على النحو الآتي: • ثمانمائة وخمسة وأربعين مليونًا وثلاثمائة وواحدًا وأربعين ألف (845،341،000) نسمة في آسيا. • ثلاثمائة وثلاثة وعشرين مليونًا، وخمسمائة وستة وخمسين ألف (323،556،000) نسمة في إفريقيا. • واحد وثلاثين مليونًا وسبعمائة وأربعة وعشرين ألف (31،724،000) نسمة في أوروبا. • أربعة ملايين وخمسمائة وثمانية عشر ألف (4،518،000) نسمة في أمريكا الشمالية. • مليون وسبعمائة ألف وألفي (1،702،000) نسمة في أمريكا الجنوبية. • ثلاثمائة ألف وسبعة آلاف (307،000) نسمة في جزر المحيط الهادئ. المتتبع لهذه الإحصائيات الصادرة عن كتاب – The World Al manc and Book of Facts التقويم العالمي وكتاب الحقائق لعام 2003م، يُدرك، بعد هذا كله، أن النظرة إلى اليهود على أنهم قوة لا تقهر، وأنهم مدعومون، وأنهم وُجِدوا ليبقَوْا؛ كل هذا يحتاج إلى إعادة النظر في هذه النظرة. بدأ مشروع إعادة النظر في هذه النظرة، حينما بدأت منظمات عربية وإسلامية تدخل هذا المضمار، لتُسمع صوت العرب والمسلمين لغير المسلمين، رغم كل شيء، ورغم الأحداث الأخيرة (11/ 9/ 2001م الموافق 26/ 6/ 1422هـ)؛ لأن ما ينفع الناسَ يمكث في الأرض، وهذا مبعث من مباعث التفاؤل، في وجه هذا الزخم الهائل في جلد الذات، الذي صنع قدرًا من الهوان.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |