|
|||||||
| استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات هنا نلتقي بالأعضاء الجدد ونرحب بهم , وهنا يتواصل الأعضاء مع بعضهم لمعرفة أخبارهم وتقديم التهاني أو المواساة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
محبة واتباع لا ادّعاء وابتداع
إن محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - من أجل القربات وأعظمها أثرًا في حياة المسلم؛ إذ لا يكتمل إيمان العبد حتى يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحب إليه من نفسه ووالده وولده والناس أجمعين، غير أن المحبة الصادقة ليست دعوى تقال، ولا مشاعر تترجم إلى عبادات لم يأذن بها الشرع، وإنما حقيقتها الاتباع والاقتداء، قال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ}. ومن المسائل التي كثر فيها الجدل: الاحتفال بمولد النبي - صلى الله عليه وسلم -، حيث استدل له بجملة من النصوص والآثار، وظن أن فيها ما يسوغ إحداث هذا الموسم دينيا. ولأهمية هذه الشبهات، وحاجة المسلم إلى التمييز بين الدليل الصحيح والاستدلال غير الصحيح، يجدر الوقوف عليها واحدة واحدة، وردها إلى أصولها، والنظر فيها بميزان الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة؛ إذ إن العبادات توقيفية، لا مجال فيها للاستحسان المجرد أو العاطفة المنفصلة عن الدليل. وفيما يأتي نستعرض ملخصا لما أوردته الأستاذة الفاضلة منيرة المقوشي في كتابها «إحياء الآثار»، وفيه أبرز الشبهات التي استُدل بها على مشروعية الاحتفال بالمولد، مع بيان وجه الاستدلال بها، ثم مناقشة ذلك وبيان ما يظهر من الجواب عنها، وهي خمس شبهات أساسية: الشبهة الأولى
الشبهة الثانية
الشبهة الثالثة
الشبهة الرابعة
الشبهة الخامسة
خلاصة الموضوع - الاحتفال بالمولد بدعة محدثة، أصلها من الرافضة، ولم يفعلها السلف. - فيها تشبه بالنصارى، وتؤدي إلى مفاسد عقدية، كالشرك والإطراء، ومنكرات سلوكية، كالإسراف واختلاط الرجال بالنساء. - إضافة إلى فتح باب للبدع الأخرى، والانشغال عن الفرائض والسنن بها. معيار المحبة الصادقة معيار المحبة الصادقة يكون بالتأسي بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، وإحياء سنته وطاعته، لا بابتداع ما لم يشرعه والقاعدة الجامعة في ذلك أن العبادات مبناها على الشرع والاتباع، لا على الرأي والاستحسان؛ فما وافق الكتاب والسنة قبل، وما خالفهما ترك، وكلام كل أحد يعرض على الدليل، وقد قال الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - «اتَّبِعُوا وَلَا تَبْتَدِعُوا، فَقَدْ كُفِيتُمْ». اعداد: فاطمة مرحبا
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |