|
|||||||
| ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الحديث: إلى أُمراء الأجناد في رجال غابوا عن نسائهم الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد عن عمر رضي الله عنه أنه كتب إلى أُمراء الأجناد في رجال غابوا عن نسائهم أن يأخذوهم بأن يُنفقوا أو يُطلقوا، فإن طلَّقوا بعثوا بنفقة ما حبِسوا؛ أخرجه الشافعي والبيهقي بإسناد حسن. المفردات: أنه كتب إلى أمراء الأجناد: أي: إن عمر رضي الله عنه أرسل رسالة إلى قواد جيوشه ورؤساء ألويته في أطراف البلاد الإسلامية. في رجال غابوا عن نسائهم: أي في شأن رجال تركوا نساءهم مدة طويلة ولم يرسلوا لنسائهم نفقة. أن يأخذوهم بأن ينفقوا أو يطلقوا: أي بأن يُلزموهم بإرسال نفقة لنسائهم أو يفارقوهن. فإن طلقوا بعثوا بنفقة ما حبسوا: أي فإن اختاروا تطليق نسائهم، أُلزموا بدفع نفقة المدة الماضية التي لم يبعثوا فيها بنفقة بسبب أن المرأة كانت تلك المدة مربوطة برباط الزوجية. البحث: هذا الأثر عن عمر رضي الله عنه قد رواه الشافعي عن مسلم بن خالد الزنجي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به، ومسلم بن خالد المخزومي مولاهم المكي المعروف بالزنجي، قال في التقريب: فقيه صدوق كثير الأوهام؛ اهـ، وقد أخرج هذا الأثر أيضًا ابن المنذر من طريق عبد الرزاق عن عبيد الله بن عمر به، وأتَم سياقًا، قال في التلخيص: وهو في مصنف عبد الرزاق، وذكره أبو حاتم في العلل عن حماد بن سلمة عن عبيد الله به؛ اهـ. وإعسار الرجل وعدم قدرته على الإنفاق على المرأة، يجعل من حقها شكواه لرفع الضرر عنها، ولولي أمر المسلمين أن يحكم بإجباره على الإنفاق عليها أو فراقها؛ كما يفهم من حديث البخاري عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تقول المرأة: إما أن تُطعمني وإما أن تُطلقني، وقد تقدم في بحث الحديث الثامن من أحاديث هذا الباب، والله أعلم.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |