اغتنم خمسًا قبل خمس - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5386 - عددالزوار : 2787281 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4996 - عددالزوار : 2119004 )           »          من نعيم النساء في الجنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          المخطوبان.. ومعسول الكلام! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 79 )           »          حدود القانون في الحياة الزوجية.. لماذا لا تصنع التشريعات الثقة بين الزوجين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 77 )           »          بيان المعاني التي تطلق عليها السنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 98 )           »          تفسير قوله تعالى: {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 82 )           »          أحكام شهر صفر والمحدثات فيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 84 )           »          أنواع العلم والقدرة والتأثير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 75 )           »          منزلة الخوف من الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 80 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-07-2026, 10:29 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,390
الدولة : Egypt
افتراضي اغتنم خمسًا قبل خمس

اغتنم خمسًا قبل خمس



كتبه/ حسن حسونة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فإن العمر مزرعة الحياة؛ فمن زَرَع فيها الإيمان والعمل الصالح، واجتنب الشرك والمحرمات، حصد الأمن والهداية في الدنيا والآخرة، ومن زرع الشرك والمعاصي والأوزار حصد الخوف والضنك في الدارين، وإنما يتسابق الناس ويتسارعون في ذلك، وكلهم يغدو، فبائع نفسه؛ فمعتقها أو موبقها.
والعاقل اللبيب الذي يعي أن الحياة قصيرة، ومهما عمر في الدنيا فلا بد من الموت ودخول القبر، ولا بد من الوقوف أمام الله ليسأله عن الصغير والكبير، والجليل والحقير، فيحاسبه على ما قدم؛ فإما أن يبشر بالجنان، وإما أن يبكت ويخزى بالنيران، عياذًا بالله.
ومما حَثَّ عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- اغتنام الأوقات وعدم تضييعها، واغتنام الأحوال التي تساعد على الطاعة ويسهل فيها أداؤها؛ فقال كما في الحديث الذي أخرجه الحاكم -رحمه الله-: عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لرجل وهو يعظه: (اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ) (أخرجه الحاكم، وصححه الألباني).
فهذه الخمس -أيام الشباب، والصحة، والغنى، والفراغ، والحياة- هي أيام عمل وتأهب واستعداد وتزود للآخرة؛ ففيها الجهاد والدعوة والمحافظة على الصلوات وطلب العلم والحج والزكاة والصدقة وغير ذلك. فمن فاته العمل فيها لم يدركه عند مجيء أضدادها، وهي: الهرم، والمرض، والفقر، والشغل، والموت! بل حينها يتمنى الرجوع إلى الحال التي كان عليها ليتزود بالخير والعمل، ولكن ولات حين مناص، وربما يصل إلى تلك الحالة: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ . لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) (المؤمنون: 99-100).
وتعظم له الحسرات، ولكن بعد فوات الأوان، ويحال بينه وبين ما يشتهي من التوبة والرجوع إلى الله.
وقد حثنا الله حثًا عظيمًا، وحضنا أشد الحضِّ على اغتنام الفرص في زمن المهلة وعدم تضييعها؛ فقال: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ) (آل عمران: 133)، وقال أيضًا: (وَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ) (البقرة: 148)، وبيَّن النبي -صلى الله عليه وسلم- حال كثير من الناس في تضييعهم لأوقاتهم وعدم الاكتراث بها، فعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ) (رواه البخاري).
والغبن هو: الخداع والنقص وبخس القيمة؛ فكثير من الناس يضيعونهما في غير الوجه اللائق بهما.
فاغتنم شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل مرضك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك، تنعم بحياتك وآخرتك.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.53 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.86 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]