ذكر بعض الصور الموضحة لإرادة الإنسان بعمله الدنيا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5395 - عددالزوار : 2801324 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5006 - عددالزوار : 2130465 )           »          كثرة الكذب علامة على النفاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1162 )           »          إشكالية النموذج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 1142 )           »          المسجد البابري.. قبل أن ينساه المسلمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1113 )           »          أعمال المستشرقين مصدرا من مصادر المعلومات عن الإسلام والمسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 1175 )           »          الحصانة الشرعية وأهميتها في تشكيل الشخصية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 1176 )           »          قواعد في دراسة المنهج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1180 )           »          هجرة العقول الإسلامية ... متى يتوقف النزيف ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1154 )           »          الفكر والتداعيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1205 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-07-2026, 11:33 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,737
الدولة : Egypt
افتراضي ذكر بعض الصور الموضحة لإرادة الإنسان بعمله الدنيا

ذكر بعض الصور الموضحة لإرادة الإنسان بعمله الدنيا

فواز بن علي بن عباس السليماني
قال العلامة عبد الرحمن بن حسن في «فتح المجيد» (ص85): سُئل شيخنا المصنف عن هذه الآية: ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ [الشورى:20].

فأجاب بما حاصله: ذُكِرَ عن السلف فيها أنواعٌ مما يفعله الناس اليوم ولا يعرفون معناه، فمن ذلك: العمل الصالح الذي يفعله كثيرٌ من الناس ابتغاء وجه الله؛ من صدقة وصلاة، وصلة وإحسان إلى الناس، وترك ظلم، ونحو ذلك مما يفعله الإنسان، أو يتركه خالصًا لله، لكنه لا يريد ثوابه في الآخرة، إنما يريد أن يُجازيه الله بحفظ ماله وتنميته، أو حِفظ أهله وعياله، أو إدامة النعمة عليهم، ولا هِمة له في طلب الجنة والهرب من النار، فهذا يُعطى ثواب عمله في الدنيا, وليس له في الآخرة من نصيبٍ, وهذا النوع ذكره ابن عباس رضي الله عنهما.

النوع الثاني: وهو أكبر من الأول وأخوف، وهو الذي ذكره مجاهد في الآية أنها نزلت فيه، وهو أن يعمل أعمالًا صالحة, ونيته رياء الناس، لا طلب ثواب الآخرة.

النوع الثالث: أن يعمل أعمالًا صالحة يقصد بها مالًا، مثل أن يحج لمالٍ يأخذه, أو يهاجر لدنيا يُصيبها، أو امرأة يتزوَّجها، أو يجاهد لأجل المغنم، فقد ذكر أيضًا هذا النوع في تفسير هذه الآية، كما يتعلم الرجل لأجل مدرسة أهله، أو مكسبهم، أو رياستهم، أو يتعلم القرآن ويواظب على الصلاة لأجل وظيفة المسجد، كما هو واقعٌ كثيرًا.

النوع الرابع: أن يعمل بطاعة الله, مخلصًا في ذلك لله وحده لا شريك له، لكنه على عمل يكفِّره كفرًا يُخرجه عن الإسلام، مثل اليهود والنصارى إذا عبدوا الله، أو تصدَّقوا أو صاموا ابتغاء وجه الله والدار الآخرة، ومثل كثير من هذه الأمة الذين فيهم كفرٌ أو شرك أكبر يُخرجهم من الإسلام بالكلية، إذا أطاعوا الله طاعة خالصة, يريدون بها ثواب الله في الدار الآخرة، لكنهم على أعمال تُخرجهم من الإسلام، وتَمنع قَبول أعمالهم، فهذا النوع أيضًا قد ذُكر في هذه الآية عن أنس بن مالك, وغيره.

وكان السلف يخافون منها، فقال بعضهم: لو أعلم أن الله تقبَّل مني سجدة واحدة لتمنَّيت الموت؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ المُتَّقِينَ [المائدة:27].

ثم قال: بَقِيَ أن يُقال: إذا عمل الرجل الصلوات الخمس, والزكاة والصوم والحج ابتغاء وجه الله، طالبًا ثواب الآخرة، ثم بعد ذلك عمل أعمالًا قاصدًا بها الدنيا، مثل أن يحج فرضه لله، ثم يحج بعده لأجل الدنيا, كما هو واقع، فهو لما غلب عليه منهما.

وقد قال بعضهم: القرآن كثيرًا ما يذكر أهل الجنة الْخُلَّص، وأهل النار الخلص، ويسكت عن صاحب الشائبتين، وهو هذا وأمثاله؛ اهـ.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.25 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.58 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.53%)]