لماذا يختلف الناس في موتهم؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ابن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن رضي الله عنه وأرضاه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          شدة الحر عبرة وعظة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          التحذير من الافتتان بالدنيا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الجدية في تربية الأبناء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الخوف من المستقبل المجهول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          نعمة الأمن والأمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          التكافل الاجتماعي في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          حديث: في باب النفقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          من التيه إلى العبودية: رحلة الإنسان بين عداوة الشيطان وامتحان الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-07-2026, 04:28 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,006
الدولة : Egypt
افتراضي لماذا يختلف الناس في موتهم؟

لماذا يختلف الناس في موتهم؟

بدر شاشا

يتساءل الإنسان أحيانًا: لماذا يموت هذا بمرضٍ أليمٍ، وذاك في حادثٍ مفاجئ، وآخر وهو يصلي أو نائم في سكون؟

أهي مصادفة؟ أم أن هناك سرًّا خلف هذا الاختلاف العجيب في طرق الرحيل؟

الموت، في حقيقته، ليس عقوبة ولا مصادفة، بل هو موعد كَتَبَه الله لكل نفس، لا يتقدَّم ولا يتأخَّر، يقول الله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا ﴾ [آل عمران: 145].

كل نفسٍ تموت في اللحظة التي كُتِبَت لها، بالحكمة التي أرادها الله، حتى وإن بَدَتْ لنا الأسباب مختلفة ومتباينة.

من يموت في حادثةٍ أو في حربٍ، قد يكون شهيدًا عند الله، ومن يموت مريضًا، قد يكون تطَهَّر من ذنوبه حتى لقي ربَّه طاهرًا نقيًّا. ومن مات وهو ساجد أو يقرأ القرآن؛ فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، علامة لحُسْن الخاتمة ورضا الله عنه.

أما نحن، فننظر إلى الظاهر- إلى مشهد الموت- لكن الله ينظر إلى القلوب والنيَّات، إلى ما لا تراه العيون ولا تدركه العقول.

اختلاف صور الموت ليس ظلمًا، بل رسالة ورحمة: رسالة لنا لنتذكَّر أن الأجل لا يُعرف، ورحمة للميت بقدر ما تحمله حكمته الخاصة.

فقد تكون الوفاة المؤلمة في ظاهرها بابًا إلى جنةٍ أبديةٍ، والموت الهادئ تذكيرًا بأن النهاية قد تأتي دون إنذار.

ليست قيمة الإنسان في كيف مات، بل في كيف عاش، وعلى أي حال لقي ربَّه.

فالسعيد حقًّا هو من إذا جاءه الموت، وجده قلبًا ذاكرًا، ولسانًا شاكرًا، ونَفْسًا مطمئنةً راضيةً.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.00 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.34 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.63%)]