المعركة التربوية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الذكاء الاصطناعى والأمن السيبرانى.. من كشف الثغرات إلى إعادة هندسة البرمجيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          التزييف الصوتى العميق.. ما هو وكيف نحمى أنفسنا منه؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          كيف تستخدم ميتا الذكاء الاصطناعى لاكتشاف الحسابات القُصّر؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          مفاتيح المرور.. لماذا تعتبر أكثر أمانًا من «المصادقة الثنائية»؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ميتا تُصلح أخيرًا واحدة من أكبر مشاكل Threads على الكمبيوتر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تسريب جديد يثير الجدل: آيفون 18 برو قد يقترب من الشاشة الكاملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ميزة «وضع الذاكرة» فى ChatGPT.. كيف تجعل الذكاء الاصطناعى يفهم تفضيلاتك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تفعيل «وضع الصيانة» فى أندرويد.. كيف تحمى صورك وبياناتك أثناء إصلاح هاتفك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          10 أسباب تؤدي إلى حتمية انفصال الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          أحِبُّوا بصمت وانفصِلوا بهدوء! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-06-2026, 11:12 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,668
الدولة : Egypt
افتراضي المعركة التربوية

المعركة التربوية


منذ قـَدِم الاحتلال الغربي لبلاد المسلمين حرص على تربية جيل مِن النخبة في المجتمع مِن رجال ونساء في مجالات الفكر والأدب، والفن، والسياسة، والإعلام، والاقتصاد، والتعليم؛ تشرَّبتْ بمناهجه وأطروحاته للحياة، وتقبَّلتْ قضاياه، واعتقدت تقدمه ولزوم التبعية له في جميع المجالات، وبالفعل تكونتْ هذه النخبة التي هي مِن جلدتنا؛ تتكلم بألسنتنا، لكنها تنادي بطريقة الغرب في قضايا التشريع والحريات والمساواة المدعاة حتى في المساواة بيْن الملل؛ في قضايا المرأة والفن والإبداع وغيرها.
وماتزال الأمة تعاني آثار هذه النخبة التي بالتأكيد أثرت على بناء أجيال مِن البشر ممسوخة الهوية، مضيعة الفكر والعقيدة والمنهج، كما سماهم الشيخ أحمد شاكر -رحمه الله- «أبناء أعدائنا منا!».
الاستعمار الفكري
وعندما شعر المحتل بأن هذه النخبة كافية في إنتاج الأجيال التي يريد انسحبتْ قواته العسكرية، وبقيت الهيمنة الاقتصادية والثقافية والفكرية والإعلامية والسياسية، مع أن القوات العسكرية لم تنسحب إلى بعيدٍ، بل تعود بأسرع مما كنا نتصور كما حدث في العراق وقبلها أفغانستان وبعدها سوريا، ولكن الهداية والإضلال ليست للبشر، بل لله وحده؛ يهدي مَن يشاء ويعافي فضلاً، ويضل مَن يشاء ويبتلي عدلا:ً{مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} (الأنعام:39).
موجة الهداية
فجاءت موجة هائلة مِن الهداية في أرجاء العالم العربي والإسلامي «حتى التي رزحت تحت الاحتلال الملحد المعادي لفكرة الدين مِن أساسها»؛ حدثتْ فيها الصحوة الإسلامية التي امتد أثرها إلى داخل الغرب ومجتمعاته حتى صار يُخشى مَن أسلمة مجتمعاته!
المخطط الجهنمي
وتأثرت دوله بذلك؛ فكان المخطط الجهنمي الذي سعى ويسعى إليه الأعداء مِن تشويه صورة الإسلام مِن خلال تصدير أسوأ أنواع البدع مِن الشعوبية والخوارج على أنها قائدة العمل الإسلامي، ونموذج الدولة الإسلامية المنتظرة؛ لينفر العالم منهم «مسلمهم قبْل غير مسلمهم!»؛ ليرفضوا هذه الفكرة ويلفظوا أصحابها، بل ودفع الأعداء دفعًا نحو الصدام بيْن هذه البدع التي جعلت ممثلة للصحوة الإسلامية وبيْن المجتمعات التي نشأت فيها بحجة أنها مجتمعات جاهلية لا تستحق الوجود، فتكون النتيجة أن تطحنها المجتمعات وتدمرها؛ فضلاً عن الأنظمة التي لا تَعرف الرحمة.
الخط الثاني
وكان الخط الثاني «وهو الأخطر»: العمل على تغيير هوية المجتمعات العربية والإسلامية مِن داخلها؛ ليس فقط في مجال النخبة، بل بالعمل على الأرض، وعلى كل فئات المجتمع مِن قاعدته إلى قمته، وليس الاكتفاء بالنخبة - قمة المجتمع- كما فعل عند الاحتلال؛ فبدأ بتكوين المؤسسات والمنظمات التي تتخذ العمل المدني الخدمي النافع ستارًا لها، ليدخِل إلى المجتمع جميع الأفكار المنحرفة التي تتبنى منهج الأعداء في جميع المجالات «خاصة المرأة والشباب».
سبل العلاج
لا علاج لهذه القضية، بل لا مواجهة لهذه الحرب التربوية إلا بالعمل التربوي «البنـَّاء» الذي يجعل هدفه بناء الشخصية المسلمة المتكاملة السوية في الجانب العقدي الإيماني، وفي الجانب العبادي، وفي الجانب السلوكي والأخلاقي، وفي جانب المعاملات.
فالشخصية المسلمة هي حجر الزاوية في أي عمل لمستقبل هذه الأمة، ومستقبل أي جماعة مِن الجماعات الدعوية، ومستقبل الوطن والدولة، وهذا البناء أصعب شيء «بناء الإنسان»؛ إلا أنه أعظم استثمار وأربح تجارة، وهو يسيرٌ على مَن يسره الله عليه.
وللحديث -إن شاء الله- بقية حول الجوانب المختلفة لبناء الإنسان على المنهج الإسلامي.



اعداد: ياسر برهامي






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.73 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.45%)]